اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
قال السفير الإسباني لدى البلاد، مانويل غمايو، إن بلاده تنظر إلى الكويت باعتبارها «شريكاً استراتيجياً مهماً»، لافتاً إلى أن «المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تعزيز التعاون في قطاعات الدفاع والصحة والأمن السيبراني والأمن الغذائي»، مشددا على أن بلاده «تنظر إلى دولة الكويت باعتبارها عنصرا أساسيا في دعم الاعتدال والسلام والاستقرار في المنطقة»، مؤكدا «أهمية الدور الذي تضطلع به الكويت في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين».وفي كلمة ألقاها خلال احتفال سفارة بلاده بالعيد الوطني، بحضور نائب وزير الخارجية حمد المشعان، وحشد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى البلاد، أكد غمايو أهمية العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الصديقين وما تشهده من تطور متنامٍ في مختلف المجالات، مشيرا إلى تطلُّع بلاده للارتقاء بمستوى التعاون السياسي والاقتصادي والأمني، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة.وقال إن العلاقات الكويتية - الإسبانية تمرّ بمرحلة ديناميكية وواعدة، لا سيما في ضوء نتائج جولة المشاورات السياسية الثنائية التي عقدت في العاصمة الإسبانية مدريد في 7 الجاري.وأوضح أن الجانبين اتفقا خلال المشاورات على المضي نحو إنشاء حوار سياسي استراتيجي يشكّل نقلة نوعية في العلاقات المؤسسية بين البلدين، ويتضمن عقد اجتماعات رفيعة المستوى وتشكيل مجموعات عمل متخصصة لبحث مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك.
قال السفير الإسباني لدى البلاد، مانويل غمايو، إن بلاده تنظر إلى الكويت باعتبارها «شريكاً استراتيجياً مهماً»، لافتاً إلى أن «المرحلة المقبلة ستشهد التركيز على تعزيز التعاون في قطاعات الدفاع والصحة والأمن السيبراني والأمن الغذائي»، مشددا على أن بلاده «تنظر إلى دولة الكويت باعتبارها عنصرا أساسيا في دعم الاعتدال والسلام والاستقرار في المنطقة»، مؤكدا «أهمية الدور الذي تضطلع به الكويت في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين».
وفي كلمة ألقاها خلال احتفال سفارة بلاده بالعيد الوطني، بحضور نائب وزير الخارجية حمد المشعان، وحشد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى البلاد، أكد غمايو أهمية العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الصديقين وما تشهده من تطور متنامٍ في مختلف المجالات، مشيرا إلى تطلُّع بلاده للارتقاء بمستوى التعاون السياسي والاقتصادي والأمني، بما يعكس عمق العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة.
وقال إن العلاقات الكويتية - الإسبانية تمرّ بمرحلة ديناميكية وواعدة، لا سيما في ضوء نتائج جولة المشاورات السياسية الثنائية التي عقدت في العاصمة الإسبانية مدريد في 7 الجاري.
وأوضح أن الجانبين اتفقا خلال المشاورات على المضي نحو إنشاء حوار سياسي استراتيجي يشكّل نقلة نوعية في العلاقات المؤسسية بين البلدين، ويتضمن عقد اجتماعات رفيعة المستوى وتشكيل مجموعات عمل متخصصة لبحث مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك.
وأشار غمايو الى أن إسبانيا تنظر إلى الكويت باعتبارها شريكا استراتيجيا مهما، وهو ما تعكسه المؤشرات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، مبينا أن الصادرات الإسبانية الى السوق الكويتية شهدت نموا متواصلا خلال السنوات الماضية، في حين ارتفعت الواردات الإسبانية من الكويت بأكثر من 200 في المئة خلال عام 2025، مقارنة بالعام السابق.
ولفت الى حضور الشركات الإسبانية في عدد من القطاعات الحيوية بالكويت، ومنها الطاقة المتجددة والنفط والطيران المدني والبنية التحتية للنقل، مؤكدا أن إسهامات هذه الشركات تعكس التزام إسبانيا بدعم مسيرة التنمية والتقدم في دولة الكويت.
وكشف عن العمل على التحضير لعقد الاجتماع المقبل للجنة الاقتصادية الكويتية - الإسبانية المشتركة في العاصمة مدريد خلال عام 2027، بهدف توسيع آفاق التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الشراكات الاقتصادية بين البلدين.
وأضاف أن التسهيلات الجديدة المتعلقة بإجراءات إصدار تأشيرات «شنغن» أسهمت في جعل الإجراءات أكثر سلاسة وسرعة، بما يعزز حركة السفر والتواصل بين شعبي البلدين.


































