اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
يشكو كثير من الأشخاص من الشعور بالخمول والإرهاق المستمر طوال اليوم، حتى مع الحصول على ساعات نوم كافية. في الواقع، قد لا يكون السبب قلة النوم أو ضغط العمل، بل اختيارات غذائية يومية تؤثر بشكل مباشر على مستويات الطاقة في الجسم.
بعض الأطعمة والعادات الغذائية تسحب طاقتك بهدوء دون أن تشعر، وفقا لما نشره موقع هيلثي.
الاعتماد على الخبز الأبيض، الفطائر، أو المعجنات في وجبة الإفطار يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم، يتبعه انخفاض مفاجئ يسبب الشعور بالتعب والخمول بعد فترة قصيرة من تناول الطعام.
شرب القهوة على معدة فارغة من أكثر العادات الشائعة، لكنها تجهد الجهاز العصبي وتزيد من إفراز هرمونات التوتر. ومع مرور الوقت، يشعر الجسم بالإرهاق بدلًا من النشاط المتوقع.
الجفاف الخفيف قد يكون سببًا رئيسيًا للشعور بالخمول، حيث يؤثر نقص المياه على الدورة الدموية ووصول الأكسجين إلى الخلايا، ما يقلل من مستوى الطاقة والتركيز.
تناول وجبات دسمة وغنية بالدهون خلال منتصف اليوم يجبر الجسم على توجيه معظم طاقته للهضم، ما يؤدي إلى الشعور بالنعاس والرغبة في النوم بعد الأكل.
السكريات تعطي دفعة طاقة مؤقتة، لكنها سرعان ما تسبب هبوطًا حادًا في النشاط. تكرار هذه الدورة يوميًا يؤدي إلى شعور دائم بالإرهاق وعدم القدرة على التركيز.
البروتين عنصر أساسي للحفاظ على مستويات طاقة مستقرة. إهمال البروتين في الوجبات يجعل الجسم يعتمد على السكريات كمصدر رئيسي للطاقة، ما يؤدي إلى تقلبات حادة في النشاط.
تخطي الوجبات أو تأخيرها لفترات طويلة يربك الساعة البيولوجية للجسم، ويؤدي إلى انخفاض الطاقة والشعور بالإجهاد العام.
إذا استمر الخمول رغم تعديل النظام الغذائي، أو صاحبه دوار مستمر، تسارع ضربات القلب، أو فقدان شهية، فقد يكون علامة على نقص فيتامينات أو مشكلات صحية تحتاج إلى فحص طبي.
اختياراتك الغذائية اليومية تلعب دورًا محوريًا في مستوى نشاطك. تعديل بسيط في طبقك قد يكون كافيًا لاستعادة طاقتك والشعور بالحيوية طوال اليوم.


































