اخبار الكويت
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٣ حزيران ٢٠٢٦
لندن - الخليج أونلاين
بنك أستراليا الوطني: أي إشارات إيجابية إضافية من الجانب الإيراني قد تدفع الأسواق إلى إعادة تسعير توقعاتها بشكل واسع.
انعكست التصريحات الأمريكية الأخيرة بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران على ملامح الأسواق العالمية، حيث هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها في شهرين، فيما سجلت الأسهم العالمية مكاسب واسعة وتراجعت عوائد السندات الأمريكية مع انحسار المخاوف التضخمية.
وتراجع خام برنت بنسبة 3.8% إلى 86.57 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط بالنسبة ذاتها إلى 83.91 دولاراً، ليسجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ أبريل الماضي.
ورأى راي أتريل، رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في بنك أستراليا الوطني، أن التطورات الأخيرة تبدو أكثر واقعية من المحاولات السابقة، مؤكداً أن أي إشارات إيجابية إضافية من الجانب الإيراني قد تدفع الأسواق إلى إعادة تسعير توقعاتها بشكل واسع.
في المقابل، حققت أسواق الأسهم مكاسب قوية، إذ ارتفع مؤشر 'إم إس سي آي' لأسهم آسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 3.7%، مدعوماً بصعود مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي 7.8%.
وزاد مؤشر نيكاي الياباني 3.6%، ومؤشر 'سي إس آي 300' الصيني 1.5%، ومؤشر 'هانغ سنغ' في هونغ كونغ 2%.
وامتدت موجة الصعود إلى وول ستريت، حيث سجلت المؤشرات الأمريكية أكبر مكاسب يومية منذ أبريل الماضي، بقيادة مؤشر ناسداك الذي قفز 2.5% بدعم من الإقبال على الطرح العام الأولي لشركة 'سبيس إكس'.
وعلى صعيد السياسة النقدية دفعت تراجعات أسعار الطاقة المستثمرين إلى خفض رهاناتهم على رفع أسعار الفائدة الأمريكية، إذ تراجعت احتمالات تشديد السياسة النقدية خلال أكتوبر إلى 36% مقارنة بـ51% سابقاً.
في الوقت ذاته استقرت عوائد سندات الخزانة الأمريكية قرب مستوياتها المنخفضة، بينما استعاد الدولار جزءاً من خسائره مع استمرار الغموض بشأن فرص نجاح المفاوضات بين واشنطن وطهران.
ورغم تسجيل أسعار المنتجين في الولايات المتحدة أكبر زيادة سنوية منذ أكثر من ثلاث سنوات بفعل ارتفاع تكاليف الطاقة، ركز المستثمرون على تباطؤ التضخم الأساسي إلى 4.9%، وهو أقل من التوقعات.
وتعكس تحركات الأسواق تنامي تأثير الملف الإيراني في الاقتصاد العالمي، إذ بات أي تقدم أو تعثر في المسار الدبلوماسي ينعكس مباشرة على أسعار النفط والفائدة والأسهم والعملات، وسط ترقب لما إذا كانت التهدئة المرتقبة ستقود إلى استقرار طويل الأمد أم تمثل هدنة مؤقتة في أزمة لم تنتهِ بعد.


































