اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦
كشف الإعلامي أحمد موسى عن تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة محاسبة كل من يثبت تورطه في وقوع حادث تصادم قطاري العياط، حال ثبوت وجود إهمال أو تقصير، مشيرًا إلى أن الحادث خلّف حالة من الحزن بين المواطنين، وأعاد ملف سلامة السكك الحديدية إلى دائرة الاهتمام.
وقال موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن ملابسات الحادث لا تزال تثير العديد من التساؤلات التي تحتاج إلى توضيح، خاصة ما يتعلق بالسبب الذي أدى إلى توقف القطار الأول على القضبان، والظروف التي سبقت اصطدام القطار الثاني به أثناء سيره على المسار نفسه.
تساؤلات حول أسباب التصادم ومسؤولية السائقين
وأشار الإعلامي إلى ضرورة الوقوف على تفاصيل حركة القطارين قبل وقوع الحادث، ومعرفة طبيعة الإشارات التي تلقاها قائدا القطارين، ومدى إمكانية رصد القطار المتوقف من جانب سائق القطار الآخر، وما إذا كانت هناك إجراءات كان من الممكن اتخاذها لتجنب التصادم.
وأكد موسى أن حسم هذه التساؤلات يجب أن يستند إلى نتائج التحقيقات والفحوص الفنية، حتى تتضح الصورة كاملة، ويتم تحديد المسؤوليات وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات، دون استباق نتائجها.
أحمد موسى يستعيد حوادث القطارات على مدار سنوات
وفي سياق حديثه، لفت موسى إلى أن مناطق العياط وجرجا ومزغونة والبدرشين شهدت حوادث قطارات على مدار سنوات طويلة، موضحًا أنه تابع عددًا من هذه الوقائع منذ ثمانينيات القرن الماضي، والتي خلف بعضها مشاهد مأساوية وخسائر في الأرواح.
وشدد على أن التعامل مع حادث العياط لا يجب أن يقتصر على معرفة تفاصيل الواقعة الحالية فقط، بل يتطلب الكشف عن الأسباب التي أدت إليها، ومراجعة أوجه القصور إن وجدت، مع ضرورة محاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن أي إهمال أو مخالفة تسببت في الحادث.


































