اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣ شباط ٢٠٢٦
كشفت هيئة تشجيع الاستثمار المباشر عن آخر التطورات بشأن مناطق الكويت الاقتصادية، مؤكدة أنها ستوفر فرصاً استثمارية جديدة وواعدة. وقامت الهيئة بدعوة القطاع الخاص لشرح تفصيلي عن أهمية المناطق الاقتصادية، التي تُعدّ فرصة واعدة للاستثمار والتوسع، مشيرة إلى أنه تم تحديد الصناعات والاستعمالات في مناطق الكويت الاقتصادية، إلى جانب الانتهاء من دراسات الجدوى الأولية.وأوضحت أن العبدلي ستضم الصناعات التصديرية، فيما ستكون النعايم للصناعات الأساسية والوفرة للصناعات النظيفة ودعم المشاريع الصغيرة. وستوفر المناطق الثلاث فرص عمل، حيث ستوفر منطقة العبدلي أكثر من 27 ألف فرصة عمل، والوفرة 39 ألفاً، والنعايم 31 ألفاً.وذكرت أن المناطق الثلاث تتمتع بموقع استراتيجي على طرق التجارة الرئيسية يتيح وصولاً مثالياً إلى الأسواق العالمية، وتحتوي على بنية تحتية قوية مزودة بمرافق متقدمة وخدمات لوجستية سلسة لضمان كفاءة العمليات التجارية، إلى جانب حوافز تنافسية وإطار تنظيمي داعم مصمم لتعظيم الاستثمارات. وستشمل المناطق المتكاملة أيضاً المشاريع الصناعية واللوجستية والمخازن والمكاتب التجارية والسكنية والخدمات، كما ستضم صناعات متوسطة وخفيفة.
كشفت هيئة تشجيع الاستثمار المباشر عن آخر التطورات بشأن مناطق الكويت الاقتصادية، مؤكدة أنها ستوفر فرصاً استثمارية جديدة وواعدة.
وقامت الهيئة بدعوة القطاع الخاص لشرح تفصيلي عن أهمية المناطق الاقتصادية، التي تُعدّ فرصة واعدة للاستثمار والتوسع، مشيرة إلى أنه تم تحديد الصناعات والاستعمالات في مناطق الكويت الاقتصادية، إلى جانب الانتهاء من دراسات الجدوى الأولية.
وأوضحت أن العبدلي ستضم الصناعات التصديرية، فيما ستكون النعايم للصناعات الأساسية والوفرة للصناعات النظيفة ودعم المشاريع الصغيرة. وستوفر المناطق الثلاث فرص عمل، حيث ستوفر منطقة العبدلي أكثر من 27 ألف فرصة عمل، والوفرة 39 ألفاً، والنعايم 31 ألفاً.
وذكرت أن المناطق الثلاث تتمتع بموقع استراتيجي على طرق التجارة الرئيسية يتيح وصولاً مثالياً إلى الأسواق العالمية، وتحتوي على بنية تحتية قوية مزودة بمرافق متقدمة وخدمات لوجستية سلسة لضمان كفاءة العمليات التجارية، إلى جانب حوافز تنافسية وإطار تنظيمي داعم مصمم لتعظيم الاستثمارات.
وستشمل المناطق المتكاملة أيضاً المشاريع الصناعية واللوجستية والمخازن والمكاتب التجارية والسكنية والخدمات، كما ستضم صناعات متوسطة وخفيفة.
وصممت المناطق لتكون بوابات استراتيجية للممرات التجارية تربط الأسواق العالمية، وتدمج في سلاسل القيمة الإقليمية والعالمية.
وستوفر المناطق تجمعات متكاملة وتنافسية ذات إمكانات نمو قوية ومستدامة، وفرصاً استثمارية مجزية، وحلولاً مبتكرة ديناميكية، وخدمات متميزة، وبنية تحتية مناسبة تتيح الوصول السهل إلى الأسواق المحلية والدولية.
وتهدف هذه المبادرة إلى إعادة تعريف الهوية الحضرية للبلاد من خلال معالجة النتائج الاقتصادية والاجتماعية بما يتماشى مع الرؤية الوطنية للكويت والتزاماتها الدولية.
وذكرت أن منطقة العبدلي الاقتصادية بوابة شمالية للتجارة الدولية، حيث تُعد مركزاً صناعياً، خدمياً، ولوجستياً يربط الكويت بالدول المجاورة، وأوروبا الشرقية، وآسيا الوسطى، وما بعدها.
وأشارت إلى مزايا منطقة العبدلي، منها أنها تتمتع بموقع جغرافي استراتيجي في الشمال وقربها من الحقول النفطية الرئيسية وسهولة الوصول إلى خط السكك الحديدية الخليجي المخطط له والربط مع الطرق السريعة الرئيسية في الكويت، إلى جانب الارتباط مع مشروع تطوير المنطقة الشمالية وميناء مبارك الكبير في جزيرة بوبيان.
وتضم القطاعات المحفّزة كاللوجستيات والتخزين، البيع بالتجزئة/ التجارة، إدارة النفايات، تصنيع المنتجات الكهربائية، وتصنيع فحم الكوك والمنتجات البترولية، أما القطاعات الاستثمارية فتتعلق بإعادة التدوير والتصنيع الصغير وخدمات النقل والتصدير.يذكر أن هيئة تشجيع الاستثمار المباشر تابعت إنجاز الإجراءات الخاصة بتطوير وتنفيذ وإدارة المناطق الاقتصادية والحرة والقسائم التجارية لتنفيذ المناطق التي ستسهم في تعزيز حركة التجارة الإقليمية وتقديم مزايا تنافسية للمستثمرين، إضافة إلى خلق مساحات جديدة للتنمية الاستثمارية، وإيجاد مواقع مركزية لتوسعة الصناعات الأساسية وبوابة للنمو الاقتصادي العابر للحدود، والمشاركة في تنفيذ المناطق الاقتصادية، والتوسع في إنشاء وتطوير المناطق الحرة بالكويت.


































