اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢ أيلول ٢٠٢٦
أصبحت مشكلات القلب والسكتات القلبية من القضايا الصحية التي تثير تساؤلات متزايدة، خاصة مع ظهور حالات بين فئات عمرية شابة، في ظل تأثير عدد من العوامل المرتبطة بنمط الحياة والحالة النفسية. وفي هذا السياق، حذر الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، من خطورة بعض العادات والضغوط التي قد تؤثر على صحة القلب، مؤكدًا أهمية الاهتمام بصحة القلب منذ المراحل العمرية المبكرة.
أكد الدكتور جمال شعبان، خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، أن هناك العديد من التساؤلات حول أسباب السكتات القلبية، لافتًا إلى أن الإصابة لم تعد مرتبطة فقط بالتقدم في العمر.
وأشار إلى وجود نسب ملحوظة من الشباب الذين يتعرضون للسكتات القلبية، وهو ما يستدعي زيادة الوعي بعوامل الخطورة والاهتمام بصحة القلب، خاصة في ظل انتشار بعض العادات والسلوكيات غير الصحية.
وأوضح العميد السابق لمعهد القلب القومي أن عددًا من العوامل يمكن أن يرتبط بزيادة المشكلات القلبية، وفي مقدمتها التدخين والتوتر والانفعالات النفسية والحزن.
وشدد على أهمية التعامل مع الضغوط النفسية والابتعاد عن العادات التي قد تضر بصحة القلب، مؤكدًا أن الحفاظ على نمط حياة صحي يمثل أحد العوامل المهمة للوقاية من المشكلات القلبية.
ولفت جمال شعبان إلى أن الضغوط النفسية لا تقتصر على الكبار، بل يمكن أن يتعرض لها الأطفال أيضًا منذ سن مبكرة، موضحًا أن بعض الأطفال يواجهون ضغوطًا واختبارات خلال مرحلة الحضانة، في وقت يفترض أن تكون فيه هذه المرحلة قائمة بصورة أكبر على اللعب والحركة والنشاط.
وأشار إلى أن إخضاع الأطفال بصورة مبكرة لضغوط الامتحانات والاختبارات قد يمثل مصدرًا للتوتر، داعيًا إلى مراعاة طبيعة المرحلة العمرية للطفل واحتياجاته النفسية والجسدية.
وتطرق العميد السابق لمعهد القلب القومي إلى مشكلة الحقائب المدرسية الثقيلة، موضحًا أن بعض الأطفال يحملون حقائب تحتوي على كميات كبيرة من الكتب، وهو ما قد يشكل عبئًا جسديًا عليهم.
ودعا إلى إعادة النظر في هذه الممارسات، مؤكدًا أهمية منح الطفل مساحة كافية للعب والجري وممارسة الرياضة والأنشطة الحركية خلال سنوات الطفولة، بدلًا من تحميله أعباء جسدية ونفسية تفوق احتياجات مرحلته العمرية.
وتسلط تصريحات جمال شعبان الضوء على ضرورة الاهتمام بصحة الأطفال منذ السنوات الأولى، من خلال توفير بيئة تساعدهم على الحركة واللعب، مع تقليل الضغوط النفسية والجسدية غير الضرورية.
كما تبرز أهمية نشر الوعي بالعوامل المؤثرة على صحة القلب، وعدم تجاهل المخاطر المرتبطة بالتدخين والتوتر والانفعالات النفسية، خاصة مع ظهور مشكلات قلبية لدى فئات عمرية أصغر.


































