اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
من بين الألم والخوف، ولدت حكايات جديدة عنوانها الأمل والإرادة، داخل نادي «مكين» المخصص للمتعافيات من مرض السرطان، والذي أسس في فبراير 2025 لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهن، ومساعدتهن على استعادة حياتهن بصورة طبيعية.وقالت رئيسة النادي واستشارية الطب النووي، د. إيمان الشمري، لـ «الجريدة»، إن اسم «مكين» جاء مستلهماً من قوله تعالى «فجعلناه في قرار مكين»، في إشارة إلى تمكين المتعافيات من مواصلة حياتهن بعد رحلة العلاج بثقة وقدرة أكبر على مواجهة التحديات، موضحة أن عدد المنضمات إلى النادي بلغ نحو 200 متعافية، في حين يستهدف الوصول إلى 1000 خلال الفترة المقبلة، لافتة إلى أن عدد المتعافين من السرطان في الكويت يقدر بنحو 70 ألفاً. وأشادت الشمري بمستوى الخدمات الطبية المقدمة لمرضى السرطان في الكويت، مؤكدة أنها تضاهي الخدمات العالمية، بل تتميز عنها بوجود المريض وسط أهله، بما يوفر له دعماً نفسياً واجتماعياً مهماً خلال رحلة العلاج والتعافي. وبينما تحمل كل متعافية قصة مختلفة، تبقى بعض الحكايات عالقة في الذاكرة، ومنها قصة مريضة طلبت عدم ذكر اسمها عاشت مع المرض أكثر من 30 عاماً، ومازالت تمارس حياتها بصورة طبيعية، في رسالة تؤكد أن الإصابة بالسرطان لا تعني نهاية الحياة، وقالت «استعنت بفضل من الله ثم بإرادة قوية مصدرها الإيمان بأنه لا يمكن القضاء على هذا الورم إلا بوجود نفسية قوية تجابه الأورام مع العلاج»، لافتة إلى «أن الدعم النفسي والإرادة عنصران أساسيان في مواصلة الطريق». ومن بين المحاربات سيدة اكتشفت إصابتها بالسرطان وهي في الـ21 من عمرها، أثناء قضائها شهر العسل. واليوم، في الـ38 من عمرها، تؤكد أنها تعيش حياة طبيعية رغم ما مرت به من تحديات نفسية واجتماعية، قائلة إنها «تمكنت» من المرض ونجحت في الوقوف مجدداً في وجه الحياة.
من بين الألم والخوف، ولدت حكايات جديدة عنوانها الأمل والإرادة، داخل نادي «مكين» المخصص للمتعافيات من مرض السرطان، والذي أسس في فبراير 2025 لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهن، ومساعدتهن على استعادة حياتهن بصورة طبيعية.
وقالت رئيسة النادي واستشارية الطب النووي، د. إيمان الشمري، لـ «الجريدة»، إن اسم «مكين» جاء مستلهماً من قوله تعالى «فجعلناه في قرار مكين»، في إشارة إلى تمكين المتعافيات من مواصلة حياتهن بعد رحلة العلاج بثقة وقدرة أكبر على مواجهة التحديات، موضحة أن عدد المنضمات إلى النادي بلغ نحو 200 متعافية، في حين يستهدف الوصول إلى 1000 خلال الفترة المقبلة، لافتة إلى أن عدد المتعافين من السرطان في الكويت يقدر بنحو 70 ألفاً.
وأشادت الشمري بمستوى الخدمات الطبية المقدمة لمرضى السرطان في الكويت، مؤكدة أنها تضاهي الخدمات العالمية، بل تتميز عنها بوجود المريض وسط أهله، بما يوفر له دعماً نفسياً واجتماعياً مهماً خلال رحلة العلاج والتعافي.
وبينما تحمل كل متعافية قصة مختلفة، تبقى بعض الحكايات عالقة في الذاكرة، ومنها قصة مريضة طلبت عدم ذكر اسمها عاشت مع المرض أكثر من 30 عاماً، ومازالت تمارس حياتها بصورة طبيعية، في رسالة تؤكد أن الإصابة بالسرطان لا تعني نهاية الحياة، وقالت «استعنت بفضل من الله ثم بإرادة قوية مصدرها الإيمان بأنه لا يمكن القضاء على هذا الورم إلا بوجود نفسية قوية تجابه الأورام مع العلاج»، لافتة إلى «أن الدعم النفسي والإرادة عنصران أساسيان في مواصلة الطريق».
ومن بين المحاربات سيدة اكتشفت إصابتها بالسرطان وهي في الـ21 من عمرها، أثناء قضائها شهر العسل. واليوم، في الـ38 من عمرها، تؤكد أنها تعيش حياة طبيعية رغم ما مرت به من تحديات نفسية واجتماعية، قائلة إنها «تمكنت» من المرض ونجحت في الوقوف مجدداً في وجه الحياة.


































