اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- كشف استراتيجيون في مجموعة 'جولدمان ساكس' أن شهية المستثمرين للمخاطرة وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ خمس سنوات، مدفوعة بالتفاؤل بمستقبل الاقتصاد العالمي. وسجل مؤشر البنك لشهية المخاطرة مستوى 1.09 الأسبوع الماضي، وهو ما يضع القراءة الحالية ضمن أعلى المستويات المسجلة منذ عام 1991.
ويرى المحللون أن هذا المستوى المرتفع من تقبل المخاطر يعكس ثقة كبيرة في البيئة الاقتصادية الكلية الداعمة، مما يقلل من تأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي. وأشارت المذكرة إلى أن عائدات الأسهم قد تستمر في الارتفاع، حيث إن الوصول لهذه القراءات النادرة لا يعني بالضرورة اقتراب مرحلة من التشاؤم أو الهبوط.
وتظهر مكونات مؤشر 'جولدمان' توجهاً إيجابياً واضحاً، حيث يفضل المستثمرون حالياً أسهم الشركات الصغيرة على الكبيرة، والأسواق الناشئة على المتقدمة. ويعكس هذا التنوع في الاختيارات اتساع نطاق الصعود في سوق الأسهم الأمريكية خلال عام 2026، وتفوق المؤشرات ذات الأوزان المتساوية على نظيراتها التقليدية.
أداء الذهب والملاذات الآمنة
رغم الاندفاع نحو المخاطرة، يظل ارتفاع أسعار الذهب أحد المؤشرات القليلة على وجود حالة من الحذر المبطن لدى بعض فئات المستثمرين في الأسواق. وتضاعف سعر المعدن النفيس خلال العامين الماضيين، نتيجة الطلب المتزايد عليه كملاذ آمن للوقاية من التقلبات السياسية المحتملة أو كبديل للسندات والعملات.
وأوضح فريق الاستراتيجيات أن مؤشر المخاطرة كان سيسجل مستويات أعلى لولا الزخم الذي يشهده الذهب، والذي يعبر عن رغبة البعض في تنويع المحافظ الاستثمارية. ومع ذلك، يظل التركيز الأكبر لمديري الاستثمار منصباً على قطاع الأسهم، استناداً إلى المؤشرات الاقتصادية القوية والنمو المتسارع في قطاعات التكنولوجيا والابتكار.
وتستمر مكاسب سوق الأسهم منذ العام الماضي في ظل تدفقات نقدية قوية تبحث عن عائدات مجزية وسط استقرار نسبي في معدلات الفائدة العالمية. ويؤكد 'جولدمان ساكس' أن التوازن الحالي بين الرغبة في النمو والتحوط الجزئي يخلق بيئة استثمارية ديناميكية قادرة على استيعاب الصدمات الاقتصادية المفاجئة.



































