اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الأول ٢٠٢٦
استضافت د. هيفاء السنعوسي الروائي هيثم بودي في لقاء أدبي ونقدي مع طلبة الدكتوراه بجامعة الكويت، خُصص لمناقشة روايته (الطريق إلى كراتشي)، في حوار جمع بين رؤية المبدع والقراءة الأكاديمية للنص الروائي. وشهد اللقاء نقاشاً تفاعلياً تناول البناء السردي للرواية، وتشكيل الشخصيات، وحضور المكان ودلالاته، إلى جانب الأبعاد الاجتماعية والثقافية والإنسانية التي يطرحها العمل، حيث قدَّم طلبة الدكتوراه قراءاتهم النقدية، وناقشوا الروائي في عدد من القضايا والأسئلة التي أثارتها الرواية.وتميَّز اللقاء بالحوار المباشر بين الكاتب والطلبة، إذ لم تقتصر المناقشة على رؤية المؤلف لعمله، بل امتدت إلى ما يتيحه النص من تأويلات وقراءات متعددة، بما أوجد مساحة ثرية للحوار بين قصد المبدع واستقلالية النص ورؤية الناقد.وقالت د. السنعوسي إن استضافة الروائي بودي تأتي في إطار الحرص على ربط الدرس الأكاديمي بالتجربة الإبداعية الحيَّة، ومنح طلبة الدراسات العليا فرصة للانتقال من تحليل النص إلى محاورة صاحبه ومناقشته في خياراته السردية والفنية.
استضافت د. هيفاء السنعوسي الروائي هيثم بودي في لقاء أدبي ونقدي مع طلبة الدكتوراه بجامعة الكويت، خُصص لمناقشة روايته (الطريق إلى كراتشي)، في حوار جمع بين رؤية المبدع والقراءة الأكاديمية للنص الروائي.
وشهد اللقاء نقاشاً تفاعلياً تناول البناء السردي للرواية، وتشكيل الشخصيات، وحضور المكان ودلالاته، إلى جانب الأبعاد الاجتماعية والثقافية والإنسانية التي يطرحها العمل، حيث قدَّم طلبة الدكتوراه قراءاتهم النقدية، وناقشوا الروائي في عدد من القضايا والأسئلة التي أثارتها الرواية.
وتميَّز اللقاء بالحوار المباشر بين الكاتب والطلبة، إذ لم تقتصر المناقشة على رؤية المؤلف لعمله، بل امتدت إلى ما يتيحه النص من تأويلات وقراءات متعددة، بما أوجد مساحة ثرية للحوار بين قصد المبدع واستقلالية النص ورؤية الناقد.
وقالت د. السنعوسي إن استضافة الروائي بودي تأتي في إطار الحرص على ربط الدرس الأكاديمي بالتجربة الإبداعية الحيَّة، ومنح طلبة الدراسات العليا فرصة للانتقال من تحليل النص إلى محاورة صاحبه ومناقشته في خياراته السردية والفنية.
وأضافت: «حين يلتقي الباحث مؤلف النص الذي يدرسه، تتسع دائرة الأسئلة، ويُصبح الحوار جزءاً من التجربة المعرفية، فالكاتب يقدم رؤيته للعمل، فيما يحتفظ النص بحقه في أن يولِّد لدى الباحث والقارئ قراءات وتأويلات ربما تتجاوز قصد مؤلفه».
وأشارت إلى أن مثل هذه اللقاءات تُسهم في تنمية الحس النقدي لدى طلبة الدكتوراه، وتشجعهم على اختبار أدواتهم البحثية أمام تجربة أدبية حيَّة، فضلاً عن دورها في تعزيز حضور الرواية الكويتية في فضاء البحث والدراسة والنقد.
من جانبه، تفاعل الروائي هيثم بودي مع مداخلات الطلبة وقراءاتهم لرواية «الطريق إلى كراتشي»، وناقش معهم جوانب من تجربته في الكتابة وبناء العالم الروائي والشخصيات ومسارات السرد، مستمعاً إلى آراء الطلبة وتأويلاتهم المختلفة للعمل.
وجسَّد اللقاء أهمية التقارب بين الجامعة والمشهد الثقافي الكويتي، من خلال إيجاد مساحة يلتقي فيها الإبداع بالبحث العلمي، ويتحوَّل فيها النص الروائي من مادة للقراءة والتحليل إلى منطلق لحوار حي بين الكاتب والباحث.
واختُتم اللقاء بنقاش مفتوح مع الروائي، وسط تفاعل من طلبة الدكتوراه، مؤكداً أهمية استضافة الكُتَّاب والمبدعين في البيئة الجامعية وإثراء الدراسات الأدبية والنقدية بالتواصل المباشر مع أصحاب التجارب الإبداعية.


































