اخبار مصر
موقع كل يوم -بوابة الأهرام
نشر بتاريخ: ١٩ حزيران ٢٠٢٦
في إطار الاستعدادات النهائية لانطلاق ماراثون امتحانات شهادة الثانوية العامة، وحرصاً على توفير بيئة امتحانية آمنة ومستقرة، وجه مصطفى عبده، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة البحر الأحمر، رسالة دعم قوية وحزمة من الإرشادات الذهبية لأبنائه الطلاب بمختلف مدن المحافظة، بهدف طمأنتهم وبث الثقة في نفوسهم، وضمان سير العملية الامتحانية بأعلى درجات الانضباط والهدوء.
وأكد وكيل الوزارة أن المديرية، برعاية محافظ البحر الأحمر، قد أنهت كافة استعداداتها اللوجستية والأمنية لتوفير مناخ ملائم ومريح للطلاب داخل اللجان، مشيراً إلى أن الدور الأكبر الآن يقع على عاتق الطلاب في استثمار جهودهم التي بذلوها طوال العام الدراسي.
شدد مصطفى عبده على ضرورة أخذ قسط كافٍ من الراحة والنوم ليلة الامتحان (لا يقل عن 6 إلى 8 ساعات)، مؤكداً أن السهر الزائد يشتت الانتباه ويقلل من قدرة العقل على استدعاء المعلومات، كما نصح الطلاب بتناول وجبة إفطار خفيفة قبل التوجه للجنة، والابتعاد تماماً عن مصادر التوتر أو الاستماع للشائعات ومنصات التواصل الاجتماعي التي تبث القلق.
وجّه وكيل الوزارة الطلاب بضرورة التواجد بمحيط اللجان قبل بدء الامتحان بوقت كافٍ (حوالي ساعة)، لإنهاء إجراءات التفتيش بواسطة العصا الإلكترونية بسلاسة ودون استعجال، كما شدد على أهمية مراجعة المقتنيات الشخصية والتأكد من اصطحاب بطاقة الرقم القومي، ورقم الجلوس، والأدوات الشخصية الأساسية (الأقلام الجافة والرصاص والممحاة).
طالب عبده الطلاب بالدقة الشديدة في كتابة ومراجعة بياناتهم الشخصية على أوراق الإجابة قبل الشروع في الحل، وفيما يتعلق بإدارة وقت الامتحان، نصح بالبدء بحل الأسئلة الواضحة والسهلة أولاً لضمان درجاتها ورفع الروح المعنوية، ثم الانتقال للأسئلة التي تحتاج إلى تفكير أعمق، مع الالتزام بقواعد التظليل الصحيح للدائرة بالكامل باستخدام القلم الجاف الأزرق.
وفي سياق متصل، أصدر وكيل الوزارة تحذيراً حاسماً ومشدداً بشأن حظر دخول الهواتف المحمولة والأجهزة الذكية بكافة أنواعها إلى اللجان، حتى وإن كانت مغلقة، مؤكداً أن حيازة هذه الأجهزة تُعرض صاحبها للمساءلة القانونية الفورية وإلغاء الامتحان وفقاً لقانون مكافحة الغش.
وفي ختام تصريحاته، حرص مصطفى عبده على توجيه رسالة أبوية مؤثرة للطلاب قائلاً: 'أبنائي وبناتي طلاب البحر الأحمر، إنكم تخوضون مرحلة هامة، والدولة بكافة أجهزتها تقف خلفكم لتوفير بيئة امتحانية آمنة ومجهزة بالتهوية والإضاءة والرعاية الطبية. ثقوا في قدراتكم، واجعلوا الهدوء سلاحكم الأول، فلكل مجتهد نصيب، وننتظر منكم تشريف محافظتكم بأعلى الدرجات'.


































