×



klyoum.com
egypt
مصر  ٢٣ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
egypt
مصر  ٢٣ أيلول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار مصر

»سياسة» صدى البلد»

علي جمعة: عظمة النبي لم تكن فيما يملك بل اخذت الأشياء قيمتها وشرفها منه

صدى البلد
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٢٣ أيلول ٢٠٢٦ - ٠٩:٤٧

علي جمعة: عظمة النبي لم تكن فيما يملك بل اخذت الأشياء قيمتها وشرفها منه

علي جمعة: عظمة النبي لم تكن فيما يملك بل اخذت الأشياء قيمتها وشرفها منه

اخبار مصر

موقع كل يوم -

صدى البلد


نشر بتاريخ:  ٢٣ أيلول ٢٠٢٦ 

قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن أشياء سيدنا رسول الله ﷺ.. كيف نأخذ منها حبَّ رسول الله ﷺ من ناحية، وكيف نتعلم منها أخلاقه من ناحية أخرى؟، وكيف نعلِّم أبناءنا من خلالها حبَّ رسول الله ﷺ والتخلق بأخلاقه؟.

واضاف جمعة، في منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن خاتمه الشريف ﷺ كان من فضة، ونقشه: «محمد رسول الله»، وجاء النقش في ثلاثة أسطر:

الله

رسول

محمد

فيُقرأ من أسفل إلى أعلى: «محمد رسول الله»، فيكون لفظ الجلالة في أعلى النقش.

وفي ذلك معنى من معاني التواضع لله سبحانه وتعالى؛ وهو ﷺ خير من تواضع من العالمين لربه، وإرشاد للأمة إلى أن التفاخر والتكبر لا يحبهما الله جل جلاله.

كان ﷺ قادرًا على أن يلبس أفخر الثياب، وقد أعزه الله ونصره ومكَّن له، لكنه اختار التواضع لربه والزهد في الدنيا، ولم يجعل قيمة الإنسان فيما يحيط به من مظاهر ومتاع.

وكانت وِسادته ﷺ من ليف خشن، ولم تكن الأشياء هي الدالة على عظمته ﷺ؛ بل أخذت الأشياء قيمتها من اتصالها به.

وهذا معنى ينبغي أن نعلِّمه أبناءنا؛ فلا يربطوا بين فخامة الأشياء وعزة النفوس، ولا يظنوا أن قيمة الإنسان في ثمن ما يلبسه أو يحمله أو يملكه.

علِّموا أبناءكم من سيرة سيدنا رسول الله ﷺ أن يفصلوا بين قيمة الإنسان في نفسه وعند ربه، وبين القيمة المادية للأشياء التي تحيط به؛ فالعزة بالإيمان والعمل والأخلاق، لا بالمظاهر.

وكانت الأشياء التي يستعملها ﷺ في حياته بعيدة عن التكلف والمباهاة؛ فلم يكن ﷺ محتاجًا إلى فخامة الأشياء حتى يكون عظيمًا في النفوس، وهو سيد ولد آدم ﷺ.

وبيِّنوا لهم كيف أن عصا رسول الله ﷺ التي كان يمسك بها لم تكن من قرن الخرتيت، ولا من العاج، ولا من مادة غالية فخمة؛ بل كانت غصن شجرة بسيطًا.

لكن خاتم رسول الله ﷺ لو وُجد الآن، لبذل المحبون فيه مُهجهم حفاظًا عليه وتبركًا به؛ لأنه أخذ قيمته من سيدنا رسول الله ﷺ، ومن البركة التي كانت في يده، لا من قيمة مادته؛ فأموال الأرض لا تكفي للتعبير عن قيمة أثر اتصل بسيدنا رسول الله ﷺ في قلوب محبيه.

وظل هذا الخاتم يُتوارث بعد انتقال سيدنا رسول الله ﷺ؛ فكان عند سيدنا أبي بكر، ثم سيدنا عمر، ثم سيدنا عثمان رضي الله عنهم. ثم سقط من سيدنا عثمان رضي الله عنه في بئر أريس، فظلوا ثلاثة أيام يبحثون عنه وينزحون البئر، فلم يجدوه.

وهكذا حفظ الصحابة رضي الله عنهم ما اتصل بسيدنا رسول الله ﷺ، واقتفوا أثره، وتبركوا به، وكان ذلك من آثار محبتهم العظيمة له.

فالمقصود ليس أن نعرف أشياء سيدنا رسول الله ﷺ معرفة تاريخية فحسب، وإنما أن ننتقل من الأشياء إلى صاحبها ﷺ، ومن معرفتها إلى محبته، ومن محبته إلى الاقتداء بأخلاقه وهديهلِّموا أولادكم حبَّ رسول الله ﷺ؛ فإن حبه من الإيمان.

علي جمعة: عظمة النبي لم تكن فيما يملك بل اخذت الأشياء قيمتها وشرفها منه علي جمعة: عظمة النبي لم تكن فيما يملك بل اخذت الأشياء قيمتها وشرفها منه
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار مصر:

مدبولي: يجب إصلاح مجلس الأمن وإعادة تنشيط الدبلوماسية الوقائية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2519 days old | 1,679,010 Egypt News Articles | 33,533 Articles in Sep 2026 | 1,054 Articles Today | from 24 News Sources ~~ last update: 13 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل