اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ أيار ٢٠٢٦
مباشر- شهدت أسواق النفط العالمية تقلبات واضحة يوم الثلاثاء نتيجة مخاوف المستثمرين وترددهم في اتخاذ مواقف استثمارية محددة بسبب الأنباء المتداولة عن خطط إيرانية لفرض رسوم عبور دائمة على السفن في مضيق هرمز ضمن أي اتفاق سلام مرتقب مع الولايات المتحدة.
وارتفعت أسعار خام برنت بنسبة 2.5% لتصل إلى 98.47 دولار للبرميل مدفوعة بحساسية المؤشر لإمدادات الشرق الأوسط وتعهد الحرس الثوري الإيراني بالرد على الضربات الدفاعية الأخيرة للقوات الأمريكية؛ في حين سجل خام غرب تكساس الوسيط انخفاضاً ملحوظاً وسط محاولات التجار لتقييم الموقف.
وأوضح ديف إرنسبرغر رئيس قسم الطاقة في شركة ستاندرد آند بورز العالمية أن مبدأ حرية الملاحة البحرية بات على المحك في ظل التكهنات التي تشير إلى سعي طهران ومسقط لإدارة المضيق بشكل مشترك وفرض رسوم بيئية قد تصل إلى دولار واحد لكل برميل نفط خام.
وأضاف إرنسبرغر أن هذه القيمة قد تبدو محتملة في الوقت الراهن لكنها ستكون باهظة للغاية ومؤثرة على تكاليف التصدير والأسعار العالمية في حال عودة الأسواق إلى مستويات 55 دولار للبرميل كالتي سجلت في ديسمبر الماضي.
ومن جانبها ذكرت أمينة بكر رئيسة قسم الطاقة في الشرق الأوسط بشركة كيبلر أن الرسائل المتضاربة بشأن المفاوضات وغياب التفاصيل المحددة حول الإطار القانوني للرسوم المقترحة يرفعان من معدلات التقلب بالأسواق.
وأشارت بكر إلى أن تصفية طلبات الشحن المتراكمة تحتاج شهرين على أقل تقدير؛ غير أن عودة المعروض النفطي لطبيعته واستعادة مستويات ما قبل الحرب تتطلب عاماً كاملاً من التعافي لضمان استقرار وموثوقية الإمدادات.
وعلى الصعيد التشغيلي والميداني، أكد مسؤولو البيانات أن حركة المرور الحالية عبر مضيق هرمز لا تتعدى 10% من المستويات الطبيعية؛ حيث يقتصر العبور على عدد قليل جداً من ناقلات النفط الخام أو المشتقات النفطية بواقع ناقلتين فقط من بين كل عشر سفن تعبر يومياً.
ويتوقع المحللون أن يستغرق استئناف الإنتاج النفطي في قطر والعراق وأجزاء من المملكة العربية السعودية نحو شهرين للعودة إلى وضعه المعتاد، بينما لن تعود حركة الشحن بكامل طاقتها حتى الربع الأخير من العام الحالي.

























