اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
أكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، أن الحج الأكبر يحمل خصائص فريدة تميزه عن العُمرة، مشيرًا إلى أنه يُسمى بهذا الاسم لسببين؛ الأول كونه أكثر عملًا من العُمرة، والثاني أنه يجمع كل العبادات في وقت واحد، من الصلاة والصدقة والصيام والذبح والذكر والتلاوة والتضرّع والمناجاة، بالإضافة إلى تعزيز صلة المسلمين وتعظيم شعائر الله.
وقال خلال برنامج 'اعرف دينك' المذاع على قناة 'صدى البلد' إن الحج يشمل الطواف والسعي والمبيت والمناسك الأساسية مثل الوقوف بعرفة، مؤكدًا أن هذه الركائز تجعل الحج الأكبر تجربة روحية متكاملة تشمل الجوانب البدنية والمالية والروحية للمسلم.
وأشار الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، إلى أن أداء أكثر من عمرة في نفس السفرية ممكن، مبينًا أن ذلك يتم بعد الخروج من حدود الحرم المكي إلى أماكن مثل مسجد الجعرانة أو مسجد السيدة عائشة، حيث يمكن للمسلم أداء العمرة مرة أخرى بطريقة صحيحة وفق السنة النبوية.
وأوضح الدكتور علي جمعة ، أن تكرار العمرة مسموح به عند جمهور العلماء، مشيرًا إلى أن الفتوى المصرية تسمح بأداء أكثر من عُمرة في السفرية الواحدة.
وأضاف أن بعض العلماء كرهوا تكرار العمرة أو المجاورة في مكة لغير أهلها، خاصة لمن يأتون من مختلف أنحاء الأرض ويبحثون عن طرق للتهرب من الإجراءات الإدارية أو التأشيرات، موضحًا أن هذا لا يعني منع العمرة وإنما الهدف هو الحفاظ على جلال البيت ومهابة المناسك.
وتابع أن الإمام أحمد رأى أن تكرار العمرة ينبغي ألا يكون مفرطًا حتى لا يفقد الإنسان الشعور بالقداسة والمهابة التي كانت موجودة عند أداء العمرة لأول مرة.
وأضاف أن بعض العلماء اعتبروا أن كثرة التكرار تجعل الإنسان يعتاد على الطواف والسعي، فيفقد إحساسه بالخصوصية والتميز الروحي الذي يكتسبه عند أداء العمرة بشكل نادر ومميز.


































