اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٧ أيار ٢٠٢٦
يتساءل كثيرون عن حكم قراءة الفاتحة للمأموم في الصلاة الجهرية، وهل يجب عليه قراءتها أم يكتفي بالاستماع لقراءة الإمام؟ حيث ويعد هذا التساؤل من المسائل الفقهية المهمة يدور حولها جدل كبير بين الناس وفي السطور التالية نوضح حكم قراءة الفاتحة في الصلاة الجهرية، وآراء الفقهاء كما أوضحتها دار الإفتاء المصرية.
وفي السياق إجابتها عن حكم قراءة الفاتحة للمأموم في الصلاة الجهرية، رأت دار الإفتاء المصرية، أنه يجب على المأموم الإنصات والاستماع لقراءة إمامه في الصلاة الجهرية؛ امتثالًا لقول الله تعالى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الأعراف: 204].
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى لها منشورة على موقعها الرسمي، أنه يندب للمأموم القراءة إذا سكت الإمام بعد قراءة الفاتحة، أو إذا كان آخر الصفوف ولا يسمع قراءة الإمام، أو كان به صمم ولا يسمع، أما في الصلاة السرية فيندب قراءة المأموم؛ خروجًا من الخلاف.
وأشارت الإفتاء إلى أن قراءة الفاتحة ركن من أركان الصلاة في جميع ركعات الفرض والنفل على الإمام والمنفرد بخلاف المأموم.
وذكرت دار الإفتاء آراء الأئمة الأربعة حول حكم قراءة الفاتحة للمأموم في الصلاة الجهرية كما يلي:
وكانت أجابت دار الإفتاء عن سؤال حول حكم تكرار قراءة الفاتحة في الركعة الواحدة عمدًا من غير سبب.
وأكدت الإفتاء أن تَكرار قراءة الفاتحة في الركعة الواحدة عمدًا من غير سبب لا يُبْطل الصلاة، إذ هو ذكرٌ مشروعٌ من حيث الأصل لا يُخِلُّ بصورة الصلاة، ولكن يأثم فاعله، إذ لم يعهد تكرارها عمدًا من غير سبب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولا عن أصحابه رضوان الله عليهم، وينبغي التَّحرُّز من تكرارها رعايةً للقائلين بأنَّ هذا الفعل ممَّا تبطل به الصلاة.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الفتوى المعمول بها تقرر أنه ما دامت صلاة الإمام قد صحت في نفسها، فإن صلاة المأمومين خلفه تكون صحيحة أيضًا، ولا تبطل صلاتهم بسبب خطأ الإمام في القراءة، طالما لم تفسد صلاته هو.
وشدد أمين الفتوى على ضرورة مراعاة اختيار الإمام الذي يحسن قراءة الفاتحة قراءة صحيحة، من حيث مخارج الحروف وضبط التشكيل، حتى لا يُنطق حرف مكان حرف، أو تُبدل الفتحة كسرة أو غير ذلك من الأخطاء، مؤكدًا أن الإمامة مسؤولية عظيمة تتطلب علمًا وإتقانًا.
وكانت دار الإفتاء المصرية، كشفت عن حكم من نسي قراءة الفاتحة في الصلاة قائلة إنه يجب على من نسي قراءة الفاتحة أن يقرأها لأنه لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب لقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) «أيما رجل صلى صلاة بغير قراءة أم القرآن فهي خداج فهي خداج»، أى ناقصة.
حديث «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ» قد أخرجه أحمد والشيخان والنسائي، ويمكن اعتباره في حق غير المأموم؛ كالإمام والمنفرد؛ لقول جابر رضي الله عنه 'من صلَّى ركعة لم يقرأ فيها بأمّ القرآن فلم يصلّ، إلا أن يكون وراء الإمام' أخرجه الترمذي وقال: [حسن صحيح].


































