اخبار الكويت
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢١ أيلول ٢٠٢٦
الدوحة-الخليج أونلاين
تتجاوز النسخة السابعة والعشرون من كأس الخليج العربي لكرة القدم، التي تنطلق في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية الأربعاء، أطر المنافسة الإقليمية التقليدية على اللقب، لتتحول إلى بروفة إعدادية واستراتيجية رفيعة المستوى لجميع المنتخبات الثمانية المشاركة، والتي ضمنت حضورها المسبق في نهائيات كأس آسيا المقرر إقامتها في السعودية مطلع العام المقبل.
وتمنح البطولة الأجهزة الفنية فرصة مثالية لتقييم الجاهزية الفنية والبدنية، واختبار الخيارات البشرية في مباريات رسمية ذات طابع تنافسي قوي.
وأسفرت قرعة 'خليجي 27' عن وقوع السعودية (المستضيفة) والعراق وعمان والكويت في المجموعة الأولى، بينما ضمت المجموعة الثانية منتخبات قطر والإمارات والبحرين واليمن.
وتكتسب هذه المشاركة أهمية استثنائية للمنتخب القطري الذي يسعى لإنهاء غياب دام 12 عاماً عن المنصة الخليجية منذ لقبه الأخير في السعودية عام 2014، بالتوازي مع تحضيراته للدفاع عن لقبه القاري الذي حصد نُسختيه الأخيرتين (2019 و2023). ويعول مدربه الإسباني جولين لوبيتيغي على قائمة تضم 26 لاعباً تدمج بين عناصر الخبرة وبعض الوجوه الجديدة لإيجاد التوازن المطلوب.
كما توفر البطولة فرصة مبكرة للمنتخبات للتعود على الأجواء التنظيمية والجماهيرية في السعودية، والتي ستستضيف النهائيات القارية بين 7 يناير و5 فبراير في الرياض وجدة والخبر.
ومع ضيق الفاصل الزمني بين البطولتين، تشكل مباريات جدة الاختبار العملي الأخير للأجهزة الفنية لمعالجة الأخطاء، وتثبيت التشكيلات الأساسية، ووضع اللمسات الأخيرة قبل دخول غمار التنافس الآسيوي.


































