اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكد الإعلامي أسامة كمال، خلال تقديم برنامج «مساء دي إم سي»، أنه ظل على مدار السنوات الثلاث الماضية «في ظهر دولة اسمها مصر»، مشيرًا إلى ما وصفه بالدور المصري سياسيًا ودبلوماسيًا وإنسانيًا ولوجستيًا في دعم الفلسطينيين خلال الحرب على غزة.
وأوضح كمال أن مصر تحملت مسؤوليتها تجاه القضية الفلسطينية من خلال التحرك على أكثر من مسار، وفي مقدمتها الوساطة في المفاوضات المرتبطة بوقف إطلاق النار، إلى جانب التمسك بحق الفلسطينيين في أرضهم ورفض أي محاولات للتهجير.
وأشار إلى أن الدور المصري لم يقتصر على التحركات السياسية والدبلوماسية، وإنما امتد إلى الجانب الإنساني والإغاثي، من خلال تجهيز ونقل المساعدات إلى الفلسطينيين، فضلًا عن استقبال المرضى والمصابين الفلسطينيين وتقديم العلاج لهم.
وأكد أن هذه الجهود شاركت فيها مؤسسات مصرية وأطباء وفرق إغاثة ومتطوعون، في إطار التعامل مع الأزمة الإنسانية التي خلفتها الحرب وما ترتب عليها من أعداد كبيرة من المصابين والمرضى والنازحين.
وشدد أسامة كمال على أن ما قدمته مصر للفلسطينيين لا يراه تفضلًا أو منّة، وإنما يعتبره مسؤولية وواجبًا تجاه الفلسطينيين، وتجاه القضية الإنسانية التي يعيشها المدنيون في قطاع غزة.
وقال كمال معبرًا عن رؤيته للدور المصري: «واجب لأهلي وواجب للإنسانية»، مؤكدًا أن مصر واصلت أداء دورها السياسي والإنساني إلى جانب الشعب الفلسطيني، مع التمسك بحقه في أرضه ورفض التهجير.
ولفت إلى أن الدعم المصري شمل مسارات متعددة، بدءًا من التحرك السياسي والوساطة، مرورًا بإدخال وتجهيز المساعدات، وصولًا إلى استقبال المرضى والمصابين للعلاج، بمشاركة مختلف المؤسسات والكوادر الطبية وفرق الإغاثة والمتطوعين.


































