اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢١ نيسان ٢٠٢٦
كشفت دراسة علمية حديثة عن مخاطر صحية محتملة لمادة كيميائية منتشرة في العديد من المنتجات اليومية، حيث قد تؤدي إلى حدوث تشوهات في وجه الأجنة خلال فترة الحمل، ما يثير مخاوف واسعة حول سلامة بعض الأدوات المنزلية ومستحضرات التجميل.
وأوضحت الدراسة أن مادة تُعرف باسم PFDA، وهي نوع من المواد الكيميائية الدائمة ضمن مجموعة PFAS، يمكن أن تؤثر سلبًا على تطور ملامح الوجه لدى الأجنة، حتى عند التعرض لكميات صغيرة جدًا منها.
وتُستخدم هذه المواد على نطاق واسع في منتجات مثل:
- أواني الطهي غير اللاصقة
- عبوات الطعام البلاستيكية
- الملابس المقاومة للماء والبقع
- بعض مستحضرات التجميل
وأظهرت النتائج أن التعرض لمادة PFDA قد يزيد من خطر الإصابة بتشوهات خلقية في الوجه بنسبة تصل إلى 10%، مثل:
- صِغر حجم العينين
- تشوهات الفك
- اضطرابات في تكوين ملامح الوجه
تعمل هذه المادة على تعطيل توازن حمض الريتينويك (فيتامين A)، وهو عنصر أساسي في تشكيل وجه الجنين خلال الأسابيع الأولى من الحمل.
كما أنها:
- تعطل إنزيمًا مهمًا مسؤولًا عن تنظيم هذا الحمض
- تؤثر على الجينات المسؤولة عن نمو الوجه والجهاز العصبي
ما يؤدي إلى خلل في عملية التكوين الطبيعي للأجنة.
وحذر الخبراء من أن أخطر فترة للتعرض لهذه المواد تكون بين الأسبوع الرابع والعاشر من الحمل، وهي المرحلة التي تتشكل فيها ملامح الوجه والعينين.
ومن أخطر خصائص هذه المواد أنها:
- لا تتحلل بسهولة
- تبقى في الجسم لسنوات طويلة (قد تصل إلى 12 عامًا)
- يمكن أن تتراكم قبل الحمل بفترة طويلة
كما يمكن أن تنتقل إلى الجسم عبر:
- الهواء والغبار المنزلي
- الطعام والمياه
- ملامسة المنتجات اليومية
ينصح الأطباء باتباع عدة إجراءات للحد من التعرض لهذه المواد، أبرزها:
- تجنب تسخين الطعام في البلاستيك
- الاعتماد على الطعام الطازج بدلًا من المعلب
- غسل الخضروات جيدًا
- تقليل استخدام المنتجات المقاومة للبقع والماء
- استخدام فلاتر لتنقية مياه الشرب
رغم أهمية نتائج الدراسة، أشار خبراء إلى أن هذه النتائج ما زالت بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد تأثيرها المباشر على البشر، لكنها تظل مؤشرًا قويًا يدعو للحذر، خاصة لدى النساء في مرحلة التخطيط للحمل أو أثناءه.


































