اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
اتهمت روسيا الحكومة البريطانية باستخدام نفوذها الإعلامي لعرقلة الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق سلام بشأن الحرب في أوكرانيا، معتبرة أن لندن تسعى إلى إطالة أمد الصراع، بما يخدم أهدافها السياسية الداخلية.
وقال كيريل ديميترييف، الممثل الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في منشور عبر منصة «إكس»، إن ما وصفه برغبة الحكومة البريطانية في استمرار الحرب يهدف إلى صرف الأنظار عن المشكلات الداخلية في المملكة المتحدة.
وأضاف ديميترييف أن بريطانيا تستخدم نفوذها الإعلامي الواسع لإحباط أي مساعٍ لتحقيق السلام في أوكرانيا، وكذلك أي جهود لتعزيز التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي يتبنى، بحسب وصفه، النهج ذاته.
وتأتي الاتهامات الروسية في وقت تتواصل فيه الخلافات بين موسكو والعواصم الأوروبية بشأن سبل إنهاء الحرب في أوكرانيا، وسط تباين المواقف حول شروط التسوية السياسية ومستقبل العلاقات مع روسيا.
وفي سياق متصل، اتهم رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام روسيا بالتدخل في الاستفتاء الذي أُجري عام 2016 بشأن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، مؤكدًا أهمية توثيق هذا التدخل وإعلان نتائجه للرأي العام.
وقال بيرنهام، في مقتطفات من بودكاست «ذا ريست إز بوليتيكس» نُشرت الأحد، إنه طلب من مستشاريه، عقب توليه رئاسة الوزراء في يوليو، توضيح ما إذا كانت موسكو قد تدخلت في الاستفتاء، مشيرًا إلى أنه تلقى إجابة واضحة تؤكد حدوث ذلك.
وأضاف رئيس الوزراء البريطاني أن توثيق هذه الوقائع وإثباتها علنًا من شأنه مساعدة الناخبين في ألمانيا وفرنسا على فهم طبيعة ما وصفه بمحاولات جهات معادية التأثير في التحركات السياسية داخل الدول الأوروبية، متهمًا روسيا بالوقوف وراء هذه الأنشطة.
وتكشف التصريحات المتبادلة عن استمرار التوتر السياسي بين موسكو ولندن، مع تبادل الاتهامات بشأن التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، في وقت لا تزال فيه الحرب الأوكرانية تمثل محورًا رئيسيًا للخلاف بين روسيا والدول الغربية.


































