اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- جمعت صناديق التحوط أكبر قدر من الأموال منذ ما قبل الأزمة المالية في العام الماضي، مما دفع أصول الصناعة بأكملها إلى تجاوز رقم قياسي قدره 5 تريليونات دولار.
أضاف المستثمرون حوالي 116 مليار دولار من صافي التدفقات الداخلة العام الماضي، وهو أعلى رقم منذ عام 2007 وثالث أعلى رقم سنوي منذ أن بدأت شركة أبحاث صناديق التحوط (HFR) في تجميع البيانات في عام 1991. كما نمت الصناديق بمقدار 527 مليار دولار من خلال مكاسب الأداء، وفقًا لما ذكره متتبع الصناعة في بيان يوم الخميس.
تشير التدفقات النقدية إلى تزايد الاهتمام بصناديق التحوط خلال عامٍ شهد عوائد قوية، مما يعزز احتمالية المزيد من النمو مع تراجع الاهتمام ببعض استثمارات الأسواق الخاصة. وقد حقق قطاع صناديق التحوط عائدًا بلغ 12.5% في المتوسط، وهو أعلى معدل له منذ 16 عامًا، وفقًا لبيانات HFR
صرح كينيث هاينز، رئيس شركة HFR: 'لا يزال عدم اليقين هو السمة السائدة. ويستجيب مديرو صناديق التحوط باستراتيجيات مرنة وتكتيكية وانتهازية قادرة على التكيف مع تغير الظروف'، مضيفا: 'ونتيجة لذلك، يواصل المستثمرون زيادة مخصصاتهم لصناديق التحوط، دافعين رؤوس الأموال إلى ما بعد هذا الإنجاز التاريخي، ومؤججين اتجاه نمو من المتوقع أن يتسارع حتى عام 2026.'

























