اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
ودع نادي تشيلسي منافسات دوري أبطال أوروبا مساء أمس، الثلاثاء، بعد خسارة قاسية بمجموع 8-2 أمام باريس سان جيرمان، في نتيجة تؤكد حجم الاضطراب الذي يعيشه الفريق خلال موسم اتسم بعدم الاستقرار.
هذا الخروج الأوروبي يضع إدارة النادي، التي تقودها مجموعة بلو كو منذ عام 2022، أمام قرار حاسم يتعلق بمستقبل المدرب ليام روزنير، الذي تولى المهمة حديثًا رغم محدودية خبرته التدريبية.
وكان روزنير قد جاء في يناير خلفًا للإيطالي إنزو ماريسكا، الذي لم يستمر سوى 18 شهرًا رغم تحقيقه لقب دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية، قبل أن تتم إقالته بسبب خلافات تتعلق بالدعم الإداري.
وسبق للإدارة الحالية أن أنهت علاقتها بعدد من المدربين البارزين مثل توماس توخيل وغراهام بوتر وماوريسيو بوكيتينو.
يواجه روزنير تحديًا كبيرًا يتمثل في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، خاصة بعد الخسارة بثلاثية نظيفة على ملعب ستامفورد بريدج عقب الهزيمة 5-2 ذهابًا في باريس، وهي من أثقل النتائج الأوروبية في تاريخ النادي عبر مواجهتين.
محليًا، تراجع أداء الفريق بشكل ملحوظ، إذ لم يحقق سوى خمس نقاط في آخر خمس مباريات ضمن الدوري الإنجليزي الممتاز، من بينها خسارة مخيبة أمام نيوكاسل يونايتد.
ويحتل تشيلسي حاليًا المركز السادس، مع تهديد مباشر من برنتفورد الذي يبتعد عنه بفارق ضئيل.
وتتجه الأنظار إلى المواجهة المقبلة أمام إيفرتون، والتي قد تكون نقطة تحول في مسار الفريق هذا الموسم، في ظل سعيه لضمان مركز مؤهل لدوري الأبطال.
ولم يتبق أمام تشيلسي سوى كأس الاتحاد الإنجليزي كفرصة أخيرة لإنقاذ موسمه، حيث سيواجه بورت فيل، في مباراة تبدو نظريًا في متناوله لبلوغ نصف النهائي.
ورغم إمكانية تحقيق لقب محلي قد يخفف من حدة الغضب الجماهيري، إلا أن الشكوك لا تزال تحيط بقدرة الإدارة على رسم استراتيجية ناجحة، خاصة في ظل سياسة التعاقدات التي ركزت على استقطاب لاعبين شباب بعقود طويلة، وهو ما أثار انتقادات بسبب غياب التوازن بين الخبرة والطموح داخل الفريق.


































