اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٢ أيار ٢٠٢٦
قال الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية وخبير الشؤون الإسرائيلية، إن اعتراض إسرائيل لأسطول الصمود واحتجاز النشطاء المشاركين فيه يمثل “عملية قرصنة دولية مكتملة الأركان”، مشيرًا إلى تصاعد الغضب الدولي بسبب الانتهاكات التي تعرض لها النشطاء.
وأوضح دياب، خلال مداخلة عبر “زووم” ببرنامج «حديث القاهرة» مع الإعلامية هند الضاوي، المذاع على قناة «القاهرة والناس»، أن هناك حالة انزعاج داخل الأوساط الرسمية الإسرائيلية من تصرفات وزير الأمن القومي إيتمار بن جفير، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو كشفت أساليب الإذلال والتنكيل التي تعرض لها المشاركون في الأسطول.
وأضاف أن الحكومة الإسرائيلية تحاول تحميل بن جفير مسؤولية ما جرى، باعتباره تصرفًا فرديًا لا يعبر عن السياسة الرسمية، إلا أن الحقيقة تتجاوز ذلك بكثير، مؤكدًا أن الأزمة لا تتعلق فقط باحتجاز النشطاء، وإنما بما تم توثيقه من انتهاكات جسيمة بحقهم.
وأشار دياب إلى أن إسرائيل اعترضت الأسطول في المياه الدولية، قبل أن تقوم باختطاف النشطاء ونقلهم قسرًا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، معتبرًا أن ما حدث يمثل انتهاكًا صريحًا للقوانين والمواثيق الدولية.
وأكد أن الواقعة تكشف طبيعة السياسة الإسرائيلية في التعامل مع النشطاء السياسيين، موضحًا أن ممارسات “القرصنة والاعتداء” أصبحت نهجًا متكررًا وليست حادثة استثنائية.
كما شدد على أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال متمسكًا بتحالفه مع قوى اليمين المتطرف، وعلى رأسهم إيتمار بن جفير، في ظل غياب بدائل سياسية حقيقية داخل المشهد الإسرائيلي، ما يدفعه للاستمرار في الاعتماد عليهم لضمان بقائه في السلطة.


































