اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٥ أب ٢٠٢٦
قفزت أسواق الأسهم الآسيوية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومة بنتائج أعمال قوية وتجدد الإقبال على أسهم التكنولوجيا، وهو ما دفع مؤشرات بورصة وول ستريت إلى مستويات قياسية، في وقت ساهمت فيه الآمال بإحراز تقدم نحو إعادة فتح مضيق هرمز في الضغط على أسعار النفط وعوائد السندات.
وارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 3.0%، فيما صعد المؤشر الكوري الجنوبي بنسبة 4.1%، مواصلًا تقلباته الحادة؛ وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج الأمريكية .
كما زاد مؤشر إم إس سي آي لأسهم آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 2.4%، بينما ارتفعت الأسهم القيادية الصينية بنسبة 0.7%.
وجاءت موجة الصعود في قطاع التكنولوجيا رغم تراجع سهم إحدى شركات التكنولوجيا بنسبة 8.8% في تعاملات ما بعد الإغلاق، بعدما تجاوزت نتائجها المالية توقعات السوق، لكنها لم ترق إلى توقعات المستثمرين المرتفعة للغاية.
كما هبط سهم سبيس إكس، العاملة في مجالي الذكاء الاصطناعي والأقمار الصناعية، بنسبة 7.5%، ليمحو معظم مكاسبه المسجلة خلال الجلسة العادية، وسط مخاوف من أن الإنفاق الرأسمالي الضخم يلتهم التدفقات النقدية للشركة.
وتُعد هذه المخاوف متكررة بالنسبة لشركات الذكاء الاصطناعي، في ظل التكلفة المرتفعة للبنية التحتية الحاسوبية اللازمة لتطوير هذه التقنيات، إلى جانب استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض في القطاع.
وقال كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث في شركة بيبرستون للوساطة، إن سبيس إكس تواصل تحقيق أداء تشغيلي قوي، لكن برنامجها الاستثماري الطموح يعني على الأرجح أنها ستحتاج إلى تمويل إضافي على المدى المتوسط والطويل.
وأضاف أن الطريقة التي ستمول بها الإدارة هذا النمو، والتكلفة المرتبطة بذلك، ستظل من أبرز الملفات التي يراقبها المستثمرون خلال الفصول المقبلة.
واستقرت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك بعد صدور نتائج الأعمال، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3% بعد تسجيله مستويات قياسية جديدة الثلاثاء.
كما صعدت العقود الآجلة لمؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 0.4%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داكس الألماني بنسبة 0.8%، فيما زادت العقود الآجلة لمؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 0.3%.
وتحسنت شهية المستثمرين للمخاطرة مع استمرار انخفاض أسعار النفط، بعدما أعلنت قطر أن الوسطاء يحرزون تقدمًا في جهود إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، رغم عدم الكشف عن تفاصيل إضافية.
وقال جون أوه، خبير اقتصاديات الطاقة لدى سي بي إيه، إن بيانات تتبع السفن تشير إلى أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز تبدو أكثر مرونة مما كان متوقعًا، وربما بلغت ما بين 40% و45% من مستوياتها السابقة للحرب خلال الأسبوع الماضي.
وأضاف أن عودة حركة المرور إلى ما بين 50% و60% من مستويات ما قبل الحرب ستكون كافية لخلق فائض في المعروض بأسواق النفط العالمية.
وأوضح أن ذلك يفسر سرعة تراجع خام برنت إلى نطاق السبعينيات، مع تسعير الأسواق لاحتمالات زيادة المعروض في حال إعادة فتح المضيق رسميًا.
وساهم انخفاض أسعار النفط في تهدئة المخاوف التضخمية ودعم أسواق السندات، إذ تراجع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 4.603%، مقارنة مع 4.747% الأسبوع الماضي.
كما خفضت الأسواق توقعاتها بشأن احتمال قيام مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر إلى 57%، مقابل 67% سابقًا.
ورغم ذلك، دعا رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيف شميد، في كلمة ألقاها امس الثلاثاء، إلى تشديد السياسة النقدية للمساعدة في إعادة التضخم إلى مستهدف البنك المركزي البالغ 2%.
وفي أسواق العملات، تحركات محدودة، باستثناء تراجع الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.3% بعد بيانات أظهرت ارتفاع معدل البطالة إلى أعلى مستوى في 10 سنوات عند 5.6% خلال الربع المنتهي في يونيو.
واستقر اليورو عند 1.1537 دولار، بالقرب من أعلى مستوى له في 6 أسابيع البالغ 1.1559 دولار، بينما تراجع الدولار بشكل طفيف أمام الين ليسجل 157.43 ين، مع استمرار ترقب الأسواق لاحتمال تنفيذ تدخلات جديدة لدعم العملة اليابانية.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه واثق من أن محافظ بنك اليابان كازو أويدا سيتخذ ما هو الأفضل للاقتصاد الياباني، وهو ما اعتبرته الأسواق إشارة داعمة لاحتمال رفع أسعار الفائدة مجددًا.
وكانت اليابان والولايات المتحدة قد نفذتا الأسبوع الماضي تدخلًا مشتركًا نادرًا لشراء الين، وتعهدتا باتخاذ إجراءات إضافية إذا لزم الأمر لدعم العملة اليابانية.


































