اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
كشف المهندس سامي قنديل تفاصيل التعامل مع موجة الطقس السيئ التي ضربت محافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن البنية التحتية نجحت في مواجهة كميات هائلة من الأمطار دون حدوث أزمات أو تعطيل لحركة المواطنين.
أوضح سامي قنديل أن اليوم الأول من موجة الطقس شهد سقوط نحو مليون متر مكعب من مياه الأمطار، وهو رقم كبير يعكس شدة الحالة الجوية.
وأكد أن شبكة الصرف الصحي تمكنت من استيعاب هذه الكميات بالكامل دون حدوث أي تجمعات مائية تعيق الحركة.
أشار إلى أن المحافظة تأثرت بنوة «عوة وبرد العجوزة»، والتي تسببت في:
هطول أمطار غزيرة استمرت لنحو 7 ساعات متواصلة
تراوحت شدتها بين 15.5 إلى 21 مللي
شملت مناطق شرق وغرب الإسكندرية
ولفت إلى أن ذروة النوة بدأت منذ الخامسة فجرًا، ومع ذلك لم تسجل تجمعات مؤثرة في الشوارع.
أكد رئيس الشركة أن الاستعدادات بدأت مبكرًا لمواجهة الأمطار، وشملت:
تطهير نحو 37 ألف شنيشة لتصريف المياه
الدفع بـ 5 آلاف عامل للعمل على مدار الساعة
استخدام 155 سيارة ومعدة
تشغيل 186 محطة رفع و21 محطة معالجة
وأشار إلى أن هذه المنظومة تخدم نحو 5 ملايين مواطن عبر شبكة تمتد إلى 3 آلاف كيلومتر.
أوضح أن مناطق غرب الإسكندرية كانت الأكثر تأثرًا، خاصة:
العجمي
العامرية
أبو تلات
وأشار إلى أن قرب الانتهاء من مشروع الصرف الصحي في منطقة أبو تلات ساهم بشكل كبير في تحسين كفاءة تصريف المياه هناك.
لفت سامي قنديل إلى إعلان حالة الطوارئ منذ 16 مارس، مع استمرار التنسيق بين:
وزارة الإسكان
الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي
محافظة الإسكندرية
وذلك لمتابعة الموقف أولًا بأول والتعامل الفوري مع أي طارئ.
توقع قنديل أن تبدأ شدة النوة في التراجع تدريجيًا اعتبارًا من مساء الخميس، مع استمرار انتشار فرق العمل في جميع المناطق، خاصة النقاط الساخنة، لضمان:
سيولة الحركة المرورية
عدم تراكم المياه
حماية المواطنين من تداعيات.


































