اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
أحيا الناقد محمود عبد الشكور عبر صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، ذكري الراحل وحيد حامد.
وعلق محمود عبد الشكور: ذكرى رحيل وحيد حامد
كل من عرف هذا الإنسان كان يدهشه ببساطته وروحه العذبة، فكأنك كنت تعرفه منذ سنوات، وكأنه كان يعرفك أيضا.
وتابع محمود عبد الشكور: في لقائنا الأول في مكانه المعتاد في الفندق الكبير، وبعد دقائق قليلة، كنت على راحتي تماما، وكأنني أتحدث مع أخي الأكبر في بيتنا، لم أعد في كافيتريا فخيمة، وإنما في حضرة ابن بلد يجلس على المصطبة في قريته بارتياح وسعادة، يحكي وكأنه يصف مشهدا سينمائيا، ثم يطلب المزيد من المشاريب.
واستكمل : لا أنسى سعادته الغامرة، في هذا اللقاء الأول، عندما أخبرته أن مدينتي فرشوط في قلب الصعيد، كانت تتوقف فيها الحياة أثناء حلقات إذاعية كتبها في السبعينيات بعنوان 'الفتى الذي عاد'، وهي من أوائل الأعمال الدرامية التي جعلتنا نحفظ اسمه، وسعد أكثر عندما قلت له إنني ذكرت في كتابي عن السبعينيات، أن الأستاذ عدلي، مدرسنا في مدرسة النقراشي الإبتدائية، كان يسألنا عن 'قفلة' حلقة الأمس من المسلسل، قبل أن نفتح الكتاب أو الكراسة.
كان وحيد حامد جزءا من ذكرياتنا الحلوة حتى قبل أن نكتب أو ننشر حرفا، وقبل أن نعرفه شخصيا ككاتب وكإنسان متفرد.


































