اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٩ أذار ٢٠٢٦
أعلنت وزارة الداخلية اليوم /الأحد/ عن نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط مخطط إرهابي لحركة حسم الذراع المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي.
وقال بيان وزارة الداخلية 'إنه استكمالا لجهود ملاحقة عناصر حركة حسم الإرهابية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية المتورطين في إعداد مخطط يستهدف الإضرار بمقدرات الدولة من خلال القيام بسلسلة من العمليات العدائية والدفع بعضوي الحركة (أحمد محمد عبد الرازق أحمد غنيم وإيهاب عبد اللطيف محمد عبد القادر) لتنفيذ عمليات تستهدف المنشآت الأمنية والاقتصادية بالبلاد وما أسفرت عنه الجهود الأمنية بتاريخ السابع من يوليو لعام 2025 من مداهمة مقر اختبائهما بمحافظة الجيزة وتبادل إطلاق النار معهما مما أسفر عن مصرعهما واستشهاد أحد المواطنين وإصابة ضابط' .
وقال القيادي الإخواني علي محمود محمد عبد الونيس في اعترافاته 'إنه يبلغ من العمر 34 عاما واستخدم أسماء حركية في الجناح المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابي منها عمر وكريم والبرنس وأدم وهشام ومحمد فريد والصياد وأخيرا أحمد'.
وقال الإرهابي، في اعترافاته، إن الإرهابي يحيى موسى تواصل معه وكلفه بتأسيس معسكر تدريبي في الصحراء الغربية ليكون قاعدة لانطلاق العمليات الإرهابية داخل مصر، موضحًا أن المخطط تضمن استهداف الطائرة الرئاسية باستخدام صواريخ محمولة على الكتف، وأنه تلقى تدريبات على هذه الصواريخ داخل قطاع غزة، وتمت محاولة تنفيذ العملية إلا أنها فشلت.
وأضاف أن حركة حركة حسم، بقيادة يحيى موسى وعلاء السماحي، سعت بعد ذلك لتنفيذ عملية إرهابية كبيرة داخل مصر من خلال تفخيخ عدد من السيارات لاستخدامها في هجمات موسعة.
وأوضح الإرهابي أنه توجه لاحقًا إلى القيادي الإخواني حلمي الجزار للحصول على تأشيرة لإحدى الدول، وتمكن من الحصول على التأشيرة وجواز سفر في آخر محطة من تحركاته مقابل مبلغ مالي قدره عشرة آلاف دولار.
كما أقر بأن عبد الفتاح عطية فاتحه في الانضمام إلى ما يسمى بلجنة الإعلام والتسريبات التي كان مسؤولًا عنها كل من صهيب عبد المقصود وعبد الرحمن الشناف وعبد المجيد مشالي، وتهدف – بحسب اعترافه – إلى جمع معلومات وبيانات عن العاملين بالدولة، وإنشاء مواقع صحفية تظهر في ظاهرها مؤيدة للدولة، بينما تعمل في الخفاء على التواصل مع مسؤولين للحصول على معلومات تُستخدم في زعزعة الثقة بين المواطن والدولة، وتقليب الرأي العام، ومحاولة قلب نظام الحكم، إضافة إلى استغلال ملف المحبوسين سياسيًا للضغط على الدولة.
وقال الإرهابي إنه تلقى تعليمات بتجنيد عناصر داخل مصر للمشاركة في تنفيذ عمليات إرهابية لصالح حركة حسم، حيث تواصل مع محمود شحتة علي الجد، وقام بتجنيد وفرز عدد من العناصر وإنشاء واجهات لاستخدامها في تنفيذ العمليات، كما تواصل مع مصطفى فتحي، الذي استغل مستواه الاجتماعي والمادي المرتفع لاستقطاب دوائر جديدة من العناصر من نفس مستواه للمشاركة في مهام وعمليات لصالح الحركة.
وأضاف أنه بالتزامن مع تحركات منصة 'ميدان' الإعلامية، تم الاتفاق على إعادة إحياء العمل المسلح داخل مصر، وتم تكليف عناصر بالدخول إلى البلاد لتنفيذ عمليات إرهابية، إلا أن الأجهزة الأمنية تمكنت من رصد المخطط واستهداف العناصر، واصفًا ذلك بأنها كانت ضربة قوية ومؤثرة للحركة.
وأشار الإرهابي إلى أنه التقى لاحقًا بيحيى موسى، وكان تقييمهم أن الضربة كانت قاسية، قبل أن يعرب عن مراجعاته قائلًا إن ما جرى لم يكن حرب دين، بل حرب سلطة وكرسي لا تستحق إراقة الدماء، موجهًا رسالة إلى قيادات التنظيمات المسلحة بوقف إهدار أرواح الشباب وتدمير مستقبلهم من أجل مصالح شخصية أو سياسية أو مالية.
واختتم الإرهابي اعترافاته برسالة قال فيها إنه نادم على ما ارتكبه، ودعا زوجته إلى تربية نجله تربية صحيحة وإبعاده عن أي فكر متطرف، ووجّه رسالة لابنه محمد بالحفاظ على نفسه وعدم إهدار عمره فيما لا يستحق، مؤكدًا دعاءه بأن يغفر الله له أي خطأ أو دم حرام شارك فيه.


































