اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
كشفت عمليات رصد إسرائيلية عن نشر ثلاث قوى نووية تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل قرب السواحل الإيرانية، في خطوة وُصفت بأنها استعداد لتصعيد محتمل مع طهران، تزامناً مع انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين، والتي هدّد فيها بتدمير محطات الطاقة الإيرانية إذا لم توافق طهران على إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.
وذكر موقع 'نتسيف' العبري أن القوة الثلاثية تتمثل في نشر غواصات نووية في المنطقة، بهدف تعزيز الردع وامتلاك قدرة تنفيذ 'ضربة أولى' أو رد سريع في حال تفاقم الصراع.
وأوضح الموقع أن هذه الغواصات تتيح تنفيذ هجمات بعيدة المدى على البنية التحتية للطاقة والصواريخ داخل إيران، دون تعريض السفن السطحية لخطر المسيّرات والصواريخ الإيرانية.
وأشار التقرير إلى أن بريطانيا سمحت للولايات المتحدة باستخدام قواعدها، بما في ذلك قاعدة دييغو غارسيا، لشن ضربات على مواقع الصواريخ الإيرانية التي تهدد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي سياق ما وصفه التقرير بـ'الردع تحت الماء'، تواجه إيران صعوبة في رصد الغواصات النووية الهادئة، ما يخلق حالة من 'ضبابية المعركة' ويعقّد قدرة القيادة العسكرية الإيرانية على التخطيط الدفاعي.
وبحسب الموقع، نشرت بريطانيا غواصتها النووية الهجومية 'إتش إم إس أنسون' التي وصلت بالفعل إلى مياه المنطقة، وهي مزوّدة بصواريخ توماهوك بلوك 4 بمدى يصل إلى 1600 كيلومتر، إضافة إلى طوربيدات ثقيلة من طراز سبيرفيش. وتُعد الغواصة من بين الأكثر تطوراً وهدوءاً في العالم، وقادرة على ضرب أهداف داخل العمق الإيراني في حال اندلاع مواجهة.
كما نشرت الولايات المتحدة غواصات من طراز 'أوهايو' و'فيرجينيا'، المجهزة بصواريخ توماهوك بمدى يتراوح بين 1600 و2500 كيلومتر، إضافة إلى صواريخ ترايدنت 2 دي 5 الباليستية ذات المدى الاستراتيجي الذي يتجاوز 7400 كيلومتر، ما يتيح تغطية كامل الأراضي الإيرانية من مواقع متعددة في المحيط الهندي.
وتشارك إسرائيل في القوة الثلاثية بغواصات من طراز 'دولفين'، بما في ذلك النسخة الأحدث 'دولفين 2' والغواصة الجديدة 'آي إن إس دراكون'، والمسلّحة بصواريخ بوباي توربو SLCM بمدى يُقدّر بنحو 1500 كيلومتر، ما يمنحها قدرة تنفيذ 'ضربة ثانية' ضد أهداف استراتيجية داخل إيران.
وخلص التقرير إلى أن نشر هذه الغواصات النووية، خصوصاً البريطانية منها، يمثل خطوة 'مهمة وخطيرة' تتزامن مع الإنذار الذي وجّهه ترامب لطهران بشأن مضيق هرمز.


























