اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٥ تموز ٢٠٢٦
كشف الناقد الرياضي إسلام محمد، آخر المستجدات المتعلقة بملف الرخصة الأفريقية لنادي الزمالك، مؤكدًا أن تأخر اتحاد الكرة في إعلان القرار النهائي أثار حالة من الجدل داخل الوسط الرياضي، مع ترقب الجماهير لحسم الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية بالموسم الجديد.
وقال إسلام محمد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سارة مجدي ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن تأخر اتحاد الكرة في حسم ملف الرخصة الأفريقية تسبب في انتشار العديد من التكهنات، خاصة فيما يتعلق بالمقاعد المؤهلة إلى دوري أبطال أفريقيا.
وأوضح أن الاهتمام الجماهيري يتركز بشكل كبير على بطولة دوري الأبطال، بينما يقل الاهتمام ببطولة الكونفدرالية، إلا إذا كان النادي الأهلي أحد أطرافها.
وأشار إلى أن ما تردد مؤخرًا بشأن توقيع إيقاف قيد جديد على الزمالك لا يرتبط بملف الرخصة الأفريقية، موضحًا أن القضية الخاصة باللاعب عمر فرج جاءت بعد الموعد المحدد من الاتحادين الدولي والأفريقي، وبالتالي لا تؤثر على منح الرخصة.
وأضاف أن أزمة الرخصة كانت مرتبطة بعدد من القضايا السابقة، وعلى رأسها قضية اللاعب إبراهيم نداي، مؤكدًا أن الزمالك اقترب من إنهاء جميع الملفات المطلوبة للحصول على الرخصة.
وأوضح إسلام محمد أن إدارة الزمالك نجحت خلال الأيام الماضية في تسوية عدد كبير من القضايا المرفوعة ضد النادي، مشيرًا إلى أن قضية عمر فرج لا تزال قائمة، لكنها لن تمثل عائقًا أمام ملف الرخصة، في ظل قدرة النادي على التعامل معها خلال الفترة المقبلة.
وأكد أن خزينة الزمالك تحملت مبالغ مالية كبيرة لإنهاء القضايا المسجلة على نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم 'فيفا'، بما يسمح بإغلاق الملفات العالقة.
ولفت إلى أن النادي تلقى دعمًا ماليًا من عدد من محبي الزمالك، وفي مقدمتهم ممدوح عباس، الذي لعب دورًا مهمًا في توفير السيولة اللازمة لإنهاء العديد من القضايا، مشيرًا إلى أنه فضل العمل بعيدًا عن الأضواء، رغم مساهمته الكبيرة في تجاوز الأزمة.
واختتم الناقد الرياضي تصريحاته بالتأكيد على أن ملف الرخصة الأفريقية أصبح الآن في يد اتحاد الكرة والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، متوقعًا صدور القرار الرسمي اليوم أو غدًا، بالتزامن مع اجتماعات المكتب التنفيذي لـ«كاف» المقامة على هامش بطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات.


































