اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الحِراك الثقافي، ودعم الإبداع الفكري والأدبي، وترسيخ قِيم المعرفة، عقدت جائزة الشيخ يوسف بن عيسى الثقافية مؤتمرها الصحافي، لإعلان تفاصيل دورتها الثانية (2026-2027)، على مسرح المركز الأمريكاني الثقافي، بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية وممثلي المؤسسات الداعمة للجائزة. افتُتح المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها عريف المؤتمر الإعلامي علي خاجة، رحَّب فيها بالحضور والمشاركين، ومن ثم استعرض فيها رسالة الجائزة ودورها، واستذكار الإرث الثقافي والتعليمي للشيخ يوسف القناعي.وألقى رئيس مجلس الأمناء د. عبدالعزيز العيسى كلمة بعنوان: «إحياء دور القطاع الخاص في التنمية الثقافية»، أكد فيها أهمية استعادة الدور التاريخي للقطاع الخاص في دعم التعليم والثقافة، مستحضراً إسهامات رواد الكويت الأوائل في تأسيس المدارس ونشر المعرفة، ومشيراً إلى أن الاستثمار في الثقافة يعزز قِيم التفاهم والانفتاح واحترام الاختلاف. وأكد أهمية الجائزة، قائلاً: «إطلاق الدورة الثانية من جائزة الشيخ يوسف بن عيسى القناعي ليس مجرَّد استحقاق سنوي يتكرَّر، بل هو خطوة جديدة في مشروع ثقافي طويل المدى يسعى إلى ترسيخ مكانة الجائزة بوصفها منصة رائدة للاحتفاء بالإبداع والفكر والعمل الثقافي المؤثر، وتعزيز حضور الكويت بوصفها مركزاً للحِراك الثقافي العربي. أهمية الجائزة لا تكمن في تكريم المبدعين فحسب، بل أيضاً في إحياء نموذج من العمل الثقافي الذي يجمع بين المبادرة الفردية والمسؤولية المجتمعية، ويؤكد أن دعم المعرفة والإبداع ليس مسؤولية الدولة وحدها، بل مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص».وطرح العيسى مبادرتين لتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الثقافية؛ تتمثل الأولى في إنشاء صندوق لدعم التعليم، يهدف إلى مساعدة الطلبة المحتاجين والمتفوقين على استكمال دراساتهم الجامعية، فيما تتمثل الثانية في تأسيس مؤسسة مستقلة لتشجيع الابتكار في العلوم الطبيعية والإنسانية، مقترحاً أن تحمل اسم «جائزة الكويت للابتكار»، وأن تُمنح سنوياً لأبرز الإنجازات والابتكارات في العالم العربي.
بثينة العيسى
في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز الحِراك الثقافي، ودعم الإبداع الفكري والأدبي، وترسيخ قِيم المعرفة، عقدت جائزة الشيخ يوسف بن عيسى الثقافية مؤتمرها الصحافي، لإعلان تفاصيل دورتها الثانية (2026-2027)، على مسرح المركز الأمريكاني الثقافي، بحضور عدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية وممثلي المؤسسات الداعمة للجائزة.
افتُتح المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقاها عريف المؤتمر الإعلامي علي خاجة، رحَّب فيها بالحضور والمشاركين، ومن ثم استعرض فيها رسالة الجائزة ودورها، واستذكار الإرث الثقافي والتعليمي للشيخ يوسف القناعي.
وألقى رئيس مجلس الأمناء د. عبدالعزيز العيسى كلمة بعنوان: «إحياء دور القطاع الخاص في التنمية الثقافية»، أكد فيها أهمية استعادة الدور التاريخي للقطاع الخاص في دعم التعليم والثقافة، مستحضراً إسهامات رواد الكويت الأوائل في تأسيس المدارس ونشر المعرفة، ومشيراً إلى أن الاستثمار في الثقافة يعزز قِيم التفاهم والانفتاح واحترام الاختلاف.
وأكد أهمية الجائزة، قائلاً: «إطلاق الدورة الثانية من جائزة الشيخ يوسف بن عيسى القناعي ليس مجرَّد استحقاق سنوي يتكرَّر، بل هو خطوة جديدة في مشروع ثقافي طويل المدى يسعى إلى ترسيخ مكانة الجائزة بوصفها منصة رائدة للاحتفاء بالإبداع والفكر والعمل الثقافي المؤثر، وتعزيز حضور الكويت بوصفها مركزاً للحِراك الثقافي العربي. أهمية الجائزة لا تكمن في تكريم المبدعين فحسب، بل أيضاً في إحياء نموذج من العمل الثقافي الذي يجمع بين المبادرة الفردية والمسؤولية المجتمعية، ويؤكد أن دعم المعرفة والإبداع ليس مسؤولية الدولة وحدها، بل مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص».
وطرح العيسى مبادرتين لتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الثقافية؛ تتمثل الأولى في إنشاء صندوق لدعم التعليم، يهدف إلى مساعدة الطلبة المحتاجين والمتفوقين على استكمال دراساتهم الجامعية، فيما تتمثل الثانية في تأسيس مؤسسة مستقلة لتشجيع الابتكار في العلوم الطبيعية والإنسانية، مقترحاً أن تحمل اسم «جائزة الكويت للابتكار»، وأن تُمنح سنوياً لأبرز الإنجازات والابتكارات في العالم العربي.
من جانبها، استعرضت الأمينة العامة للجائزة، الروائية بثينة العيسى، علاقة الشيخ يوسف بن عيسى بالقراءة، التي كان يواظب عليها بمعَّدل ست ساعات يومياً، على امتداد أكثر من ثمانين عاماً، مؤكدة حرصه على مشاركة ما يجده من فوائد أدبية وعلمية وتاريخية مع الآخرين، من خلال كُتيبات كان يوزعها مجاناً، عُرفت لاحقاً بكتابه «الملتقطات».
وأوضحت أن الجائزة تستلهم هذا الشغف بالمعرفة، وتسعى إلى الاحتفاء بالإبداع في مختلف مجالاته. واستعرضت العيسى نتائج الدورة الأولى، التي استقبلت 532 كتاباً من 32 دولة، وتُوجت فيها ثلاثة أعمال: رواية «بيت الجاز» للمصرية نورا ناجي في فرع الآداب، وكتاب «الحرية النسائية في تاريخ المغرب الراهن بين المرجعية الإسلامية والمواثيق الدولية» للمغربي إبراهيم القادري بوتشيش في فرع التاريخ، وكتاب «سوسيولوجيا الدرس العلمي: كيف تشكّل المدرسة عقولنا؟» للفلسطينيَّين مشهور البطران ووائل كشك في فرع التربية والتعليم.
وأعلنت أن الدورة الثانية استقبلت 465 مشاركة من 26 دولة، توزَّعت على 307 مشاركات في فرع الآداب (الرواية)، و158 مشاركة في فرع الدراسات الإنسانية، الذي يشمل: علم الاجتماع، والأنثروبولوجيا، والدراسات الثقافية، والإنسانيات الرقمية.
وتصدَّرت مصر المشاركات بـ 197 مشاركة، تلاها المغرب بـ 40، ثم فلسطين بـ 27، والعراق والجزائر بـ 23 لكل منهما، والسعودية بـ 21، وسورية بـ 20، والأردن بـ 19، والكويت بـ 18، وعُمان بـ 16، وتونس بـ 13، فيما توزَّعت 48 مشاركة على 15 دولة أخرى. وبلغت نسبة مشاركة الكاتبات 28 في المئة، مقابل 72 في المئة للكُتَّاب.
وكشفت العيسى عن استحداث فرع ثالث بعنوان «شخصية العام الثقافية»، لتكريم الشخصيات التي أسهمت في خدمة الثقافة العربية وإتاحة المعرفة للجمهور، على أن تتولى الإدارة التنفيذية ومجلس الأمناء اختيار الشخصية المكرَّمة.
جانب من الحضور
وأوضحت أن القوائم الطويلة ستُعلن في نوفمبر 2026 بالتزامن مع معرض الكويت الدولي للكتاب، والقوائم القصيرة في فبراير 2027، فيما يُعلن عن الفائزين وشخصية العام الثقافية خلال أبريل 2027.
وأعربت العيسى عن شكرها وتقديرها للمؤسسات والشركات والأفراد الذين أسهموا بدعم الجائزة، وفي مقدمتهم: شركة فوزك التعليمية، وشركة كيو إنترناشيونال كونسلتنس، وجمعية سلطان التعليمية، وشركة علي عبدالوهاب المطوع، وشركة كيا المطوع، وشركة بدر سلطان وإخوانه، وشركة الخدمات البترولية، ومبرة الشيخ صباح السالم المبارك الصباح، والجامعة الأمريكية في الكويت، والمركز الأمريكاني الثقافي، إلى جانب المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وشركة كويت سوليوشنز إكسبرت، وشركة إكس واي ستوديو، وشركة لينك الإعلامية، وشركة آر. أس. إم البزيع للاستشارات، وعدد من الأفراد الداعمين، مؤكدة أهمية الشراكة المجتمعية في استدامة المبادرات الثقافية.
واختُتم المؤتمر بمحاضرة قدَّمها د. عباس الحداد بعنوان «الشيخ يوسف بن عيسى: الملتقطات واستنارة العقل»، تناول فيها الإرث الفكري والمعرفي للشيخ يوسف بن عيسى، مسلطاً الضوء على كتابه «الملتقطات»، وما يعكسه من شغف بالقراءة وجمع المعارف ونشرها، ودوره في ترسيخ قِيم العلم والثقافة بالمجتمع الكويتي.


































