اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٠ أيار ٢٠٢٦
أثارت بعض الأحاديث المتداولة مؤخرًا حول وسائل التواصل الاجتماعي تساؤلات بشأن احتمالية وجود علاقة بين بقايا سائل غسيل الأطباق وبعض الأمراض الخطيرة مثل السرطان، خاصة مع التركيز على مكوناته الكيميائية. لكن ما مدى صحة هذه المخاوف؟
بحسب موقع healthyfood، تتكون سوائل غسيل الأطباق من خليط كيميائي مصمم خصيصًا لإزالة الدهون وتكوين الرغوة، ويأتي في مقدمتها المواد الفعالة سطحياً (Surfactants)، والتي غالبًا تكون مركبات أنيونية، بالإضافة إلى مواد أخرى مثل أميدات اللوريك والميريستيك.
كما قد تحتوي هذه المنتجات على مذيبات كيميائية مثل 'إيثرات البروبيلين جليكول' و'البولي إيثيلين جليكول'، إلى جانب مواد حافظة وعطور وملونات تمنحها الرائحة والشكل المميز.
حتى الآن، لا توجد أدلة علمية مؤكدة تثبت أن الاستخدام المنزلي المعتاد لسوائل غسيل الأطباق يسبب الإصابة بالسرطان. معظم الأبحاث المتاحة لا تشير إلى وجود علاقة مباشرة بين هذه المنتجات وبين الأمراض السرطانية.
لكن بعض المختصين ينبهون إلى أن الاستخدام الخاطئ أو الإفراط في التعرض للمواد الكيميائية، مثل عدم شطف الأطباق جيدًا، قد يؤدي إلى بعض المشكلات الصحية البسيطة، مثل تهيج المعدة أو اضطرابات هضمية عند ابتلاع بقايا ضئيلة منها.
يشير خبراء الصحة إلى أن شطف الأطباق جيدًا تحت الماء الجاري يقلل من بقاء أي آثار للمنظفات، وهو ما يحمي من أي تأثيرات محتملة على الجهاز الهضمي.
وفي المقابل، يحذر مختصو البيئة من أن ترك المياه جارية لفترات طويلة أثناء الغسيل يؤدي إلى هدر كبير في المياه، وهو ما يشكل عبئًا بيئيًا يمكن تجنبه بطرق أبسط.
للحفاظ على النظافة وتقليل أي مخاطر محتملة، يمكن اتباع بعض الإرشادات البسيطة:
يمكن للخل أن يساعد في إزالة الدهون والروائح الكريهة، كما يعمل كمطهر طبيعي، لكنه لا يُعد بديلًا كاملًا لسائل غسيل الأطباق. بل يمكن استخدامه كمساعد إضافي في التنظيف، وليس كبديل رئيسي.


































