اخبار البحرين
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- رحّب قادة العالم بالاتفاق الأمريكي الإيراني لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، حيث أشارت بعض الدول الأوروبية إلى استعدادها لرفع العقوبات عن طهران مقابل اتخاذها خطوات لكبح برنامجها النووي.
بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الحرب، توصلت الولايات المتحدة وإيران يوم الأحد إلى اتفاق من شأنه أن ينهي الصراع بشكل فوري ودائم، وفقًا لما أعلنه رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ومن المقرر توقيع الاتفاق يوم الجمعة في سويسرا، والذي من المتوقع أن يفتح بابًا لمفاوضات إضافية لمدة 60 يومًا حول البرنامج النووي الإيراني.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه سيُصدر تفويضًا بالرفع الفوري للحصار البحري الأمريكي. وبينما لم تُعلن البنود النهائية، أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية يوم الجمعة الماضي أن مسودة مذكرة من 14 صفحة تضمنت رفع الولايات المتحدة للعقوبات النفطية والتزام إيران بإعادة فتح مضيق هرمز في غضون 30 يومًا.
وشددت الدول الأوروبية، وفقًا لوكالة رويترز، على أنه 'يجب ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا. ونحن على استعداد للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف'.
وقالت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، إن بلادها ترحب بالاتفاق باعتباره خطوة هامة نحو حل الأزمة.
ومن المتوقع أن يلتقي ترامب بقادة مجموعة الدول السبع - كندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، والمملكة المتحدة - والاتحاد الأوروبي في قمة هذا العام، التي تبدأ يوم الاثنين في فرنسا.
هنأ الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الأطراف المتحاربة على الاتفاق، واصفًا إياه بأنه 'خطوة حاسمة نحو التسوية السلمية للنزاع'، وأعرب عن تقديره للدور الذي اضطلعت به باكستان وقطر ودول أخرى في الشرق الأوسط في دعم المحادثات.
بينما أعلنت الحكومة الأسترالية، في بيان صادر عن رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز، أنه على الرغم من أن التعافي الاقتصادي الكامل سيستغرق وقتًا، إلا أن إعادة فتح مضيق هرمز 'ضرورية لتخفيف الضغط على أسعار الطاقة'.
كما أشادت وزارة الخارجية القطرية بالاتفاق في بيان لها، واصفة إياه بأنه 'خطوة مهمة نحو ترسيخ سلام مستدام وتعزيز النمو الاقتصادي إقليميًا ودوليًا'.
وجاء هذا الاتفاق بعد أشهر من المفاوضات المتقطعة وجولات القتال في المنطقة منذ أواخر فبراير، مما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وإثارة المخاوف من حدوث ركود عالمي.

























