اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٨ أذار ٢٠٢٦
مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تبحث الكثير من الأسر عن طرق لإسعاد أطفالهم دون تحمل أعباء مالية كبيرة، خاصة في ظل ارتفاع الأسعار.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور أحمد أمين، خبير العلاقات الإنسانية، أن سعادة الأطفال في العيد لا ترتبط بقيمة الهدايا بقدر ارتباطها بالاهتمام والوقت الذي يقضيه الوالدان معهم.
وأوضح خبير العلاقات الإنسانية، في تصريح خاص لموقع صدى البلد الإخباري، أن 'الأطفال يتذكرون المشاعر واللحظات السعيدة أكثر بكثير من تذكرهم لقيمة ما تم إنفاقه عليهم'، مشيرًا إلى أن الأجواء العائلية الدافئة هي الأساس الحقيقي لفرحة العيد.
وأشار الدكتور أحمد أمين إلى أن أجواء العيد تبدأ من داخل المنزل، من خلال:
ـ تبادل التهاني بين أفراد الأسرة
ـ نشر البهجة والمرح داخل البيت
ـ تشغيل أغاني العيد
ـ مشاركة الأطفال الضحك والحديث
وأضاف أن الحالة النفسية الإيجابية للوالدين تنعكس مباشرة على الأطفال، وتجعلهم يشعرون بفرحة العيد حتى دون مصاريف كبيرة.
وأكد خبير العلاقات الإنسانية أن النزهة البسيطة قد تكون كافية لإسعاد الأطفال، مثل:
ـ الذهاب إلى حديقة عامة
ـ التنزه في مكان مفتوح
زيارة الأقارب
ـ شراء حلوى بسيطة خلال اليوم
وأوضح أن هذه التفاصيل الصغيرة قد تتحول إلى ذكريات جميلة تبقى في ذاكرة الطفل لسنوات طويلة.
وشدد على أن أهم هدية يمكن أن يقدمها الأب أو الأم لأطفالهم هي وقتهم، موضحًا أن:
ـ اللعب مع الأطفال يعزز ثقتهم بأنفسهم
ـ مشاركة الأنشطة تقوي العلاقة الأسرية
ـ الاهتمام يخلق شعورًا بالأمان
وأشار إلى أن ألعابًا بسيطة في المنزل أو المشاركة في أنشطة ترفيهية خفيفة قد تكون أكثر تأثيرًا من الهدايا المكلفة.
ونصح الدكتور أحمد أمين بتكوين عادات عائلية بسيطة خلال العيد مثل:
ـ تحضير حلوى العيد مع الأطفال
ـ التقاط صور تذكارية
ـ مشاهدة فيلم عائلي
ـ تناول وجبة مميزة معًا
وأكد أن هذه الطقوس تعزز الترابط الأسري وتخلق شعورًا بالانتماء لدى الأطفال.
واختتم خبير العلاقات الإنسانية تصريحه بالتأكيد على أن العيد يمثل فرصة ذهبية لتعزيز شعور الطفل بالأمان والحب، خاصة عندما يرى اهتمام والديه بإسعاده مهما كانت الإمكانيات.
وأضاف: “ليس المهم كم ننفق على الأطفال، بل كم حبًا واهتمامًا نقدم لهم، فالمشاعر الصادقة هي التي تبقى في الذاكرة.”


































