اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٣١ تموز ٢٠٢٦
يواجه أصحاب العدادات الكودية أعباءً أكبر في فواتير الكهرباء مقارنةً بالمشتركين أصحاب العدادات القانونية، إذ تبدأ تكلفة أول 50 كيلووات لديهم من 137 جنيهًا، بينما لا تتجاوز 34 جنيهًا للمشتركين الذين يحصلون على الدعم، وهو ما يجعل ترشيد استهلاك الكهرباء ضرورة يومية وليس مجرد خيار.
ويبلغ سعر الكيلووات في العداد الكودي نحو 2.74 جنيه دون الاستفادة من شرائح الدعم، في حين يحصل أصحاب العدادات القانونية على الشريحة الأولى بسعر 68 قرشًا للكيلووات، الأمر الذي يخلق فارقًا كبيرًا في تكلفة الاستهلاك منذ اللحظة الأولى لشحن الكارت.
يفتقد العداد الكودي إلى نظام الشرائح المدعومة، حيث يتم احتساب استهلاك الكهرباء بسعر موحد يبلغ 2.74 جنيه للكيلووات، ما يعني أن المستخدم يبدأ دفع أعلى تعريفة للكهرباء منذ أول وحدة استهلاك.
ولهذا السبب، فإن أي زيادة بسيطة في تشغيل الأجهزة الكهربائية تنعكس مباشرة على سرعة نفاد رصيد كارت الكهرباء، وهو ما يجعل إدارة الاستهلاك أمرًا ضروريًا لتقليل المصروفات الشهرية.
حتى الأجهزة التي تبدو قليلة الاستهلاك قد تصبح عبئًا مع ارتفاع سعر الكيلووات في العداد الكودي.
فعلى سبيل المثال، فإن تشغيل لمبة تقليدية قدرة 100 وات لمدة 10 ساعات يكلف صاحب العداد القانوني نحو 68 قرشًا فقط، بينما تصل التكلفة لدى صاحب العداد الكودي إلى نحو 2.74 جنيه لنفس مدة التشغيل.
كما أن ترك السخان الكهربائي أو شواحن الهواتف أو الأجهزة في وضع الاستعداد يؤدي إلى استهلاك مستمر للكهرباء، وهو ما ينعكس مباشرة على رصيد كارت الشحن.
يمكن تقليل استهلاك الكهرباء وإطالة عمر رصيد الكارت من خلال مجموعة من الإجراءات البسيطة، أبرزها:
مع ارتفاع تكلفة الكهرباء على أصحاب العدادات الكودية، أصبح ترشيد الاستهلاك وسيلة مباشرة لتقليل النفقات الشهرية، حيث إن كل جهاز يتم إطفاؤه أو فصله عن الكهرباء يساهم في الحفاظ على رصيد الكارت لفترة أطول.
إدارة استهلاك الكهرباء داخل المنزل أصبحت ضرورة اقتصادية، خاصة مع احتساب الاستهلاك في العدادات الكودية بسعر موحد دون الاستفادة من شرائح الدعم، وهو ما يجعل كل خطوة بسيطة في الترشيد انعكاسًا مباشرًا على قيمة الإنفاق الشهري.


































