اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦
المستشار بهاء الدين أبو شقة ، رئيس حزب الوفد الأسبق في حواره لـ'صدى البلد':
استقالتي من الوفد لعدم رضائي عن الوضع القائم في الحزب الفترة الماضية
البدوي تواصل معي للعودة إلى الوفد 'وقال لي الوفد ده بيتك ”
تأخر قرار عودتي إلى الوفد لعدم ربطه برغبتي في أي منصب بالهيئة العليا
كنت رئيس أسبق لحزب الوفد ولن أنظر إلى أي مناصب آخرى
يجب أن يستعد حزب الوفد لكل الانتخابات على كافة المستويات
سني لا يسمح لي بالتفكير في الترشح لرئاسة الجمهورية
أدعو الوفديين أن يتحدوا جميعا ويجنبوا الخلافات ولا يستمعوا للشائعات المغرضة
قال المستشار بهاء الدين أبو شقة ، رئيس حزب الوفد الأسبق والمحامي بالنقض ، إن عودته إلى حزب الوفد ليس لها أي هدف ذاتي أو مصلحة شخصية أو مصلحة.
وأكد أبو شقة خلال حواره لـ'صدى البلد' أن هناك استحالة لفكرة ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية 2030 نظرا لأن سنه لا يسمح بذلك أو بأي صورة من الصور.
وإلى نص الحوار…
في البداية..لماذا قررت العودة إلى حزب الوفد؟
قررت العودة إلى حزب الوفد بعد ما تقدمت بالاستقالة من حزب الوفد في 15 يناير عام 2015 ، حيث كان سبب استقالتي من حزب الوفد أن الوضع القائم في هذه الفترة لم يكن يعجبني ، وأنا رجل من أسرة وفدية طوال حياتي.
هل قررت العودة إلى حزب الوفد بهدف الترشح لأي منصب؟
العودة إلى حزب الوفد ليس لها أي هدف ذاتي أو مصلحة شخصية أو مصلحة لأي أحد من أسرتي سوى أن نقدم رسالة للوفديين جميعا بأننا لابد ان نكون على قلب وإرادة وتصميم رجل واحد ، نحو حزب الوفد القوي بتاريخه الذي يمتد لأكثر من 100 عام باعتباره أقدم حزب سياسي في العالم ، حيث أن حزب الوفد تم تأسيسه قبل الحزب الشيوعي الصيني ، وحزب الوفد ولد من رحم ثورة 1919.
والهدف الأساسي من عودتي إلى حزب الوفد هو أنني سأبذل ما استطيع أن أؤديه حتى آخر لحظة لكي أكون وفيا لمصر ولحزب الوفد ، باعتباره يمثل المعارضة الوطنية الشريفة.
ولكن ما الوضع الذي تغير الآن لكي تعود مرة آخرى إلى حزب الوفد؟
هناك خلافات حدثت أدت بي إلى الاستقالة من حزب الوفد ولا أستطيع أن أفصح عن هذه الخلافات ، ولكن فيما يتعلق بعودتي إلى حزب الوفد فإن الحزب يحتاج الآن إلى جهود كل وفدي مخلص لكي نكون أمام صفحة جديدة بعيدة عن أي انتخابات أو التناحر ، ونكون أمام هدف واحد وهو أن نكون أمام حزب الوفد كحزب يمثل المعارضة الوطنية الشريفة امتدادا لتاريخه الوطني وكفاحه الوطني الذي يزيد عن 100 عام وتفعيلا للمادة 5 من الدستور التي تنص على أن النظام السياسي في مصر يقوم على التعددية الحزبية.
ولذلك فإننا نفعل ذلك لكي نكون أمام الحزب امتدادا لتاريخه الوطني يواصل هذه المسيرة لكي نمثل المعارضة الوطنية الحقيقية والشريفة التي لا هدف لها إلا مصلحة الوطن ومصلحة المواطن ، والمفهوم الحقيقي للمعارضة هو المعارضة الموضوعية والبناءة.
وماهو مفهوم المعارضة الموضوعية من وجهة نظرك؟
المعارضة الوطنية تعني أننا عندما نتعرض لخطأ لا نكون بقصد تجريح ، ولكن عندما نكون أمام خطأ نقول ما هو الحل إذا كنت مكان المسئول أو من اختلف معه الرأي ، ولكن المعارضة لمجرد المعارضة أو للتطاول هي مسألة مرفوضة.
هل تواصل مع الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد للعودة إلى حزب الوفد أو إنك اتخذت القرار؟
الدكتور السيد البدوي ليس بيني وبينه سوى كل ود وتقدير وحب واحترام ، حيث قمنا بالعمل لمدة 8 سنوات وكانت من أجمل سنوات العمل التي عملنا فيها ، حيث كان الدكتور السيد البدوي رئيسا لحزب الوفد وكنت أشغل منصب سكرتير عام حزب الوفد.
وكان هناك حديث متبادل بيني وبين الدكتور السيد البدوي ، وكان للدكتور السيد البدوي رغبة أمينة وصادقة منذ البداية لعودتي إلى حزب الوفد وقال لي ' الوفد ده بيتك ' ، وأمام هذه الرغبة الصادقة قررت العودة إلى حزب الوفد لكي يكون هدفي الأساسي هو المشاركة في بناء حزب الوفد.
ولماذا تأخر قرار عودتك إلى حزب الوفد بعد انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد؟
هذه كانت رغبتي أن يتأخر قرار عودتي إلى حزب الوفد بعد انتخابات الهيئة العليا حتى لا يتم ربط عودتي إلى حزب الوفد بترشحي في انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد ، ولكن تكون رغبتي هي العودة إلى حزب الوفد بعد انتخابات الهيئة العليا.
هل تتوقع أن يتم تعيينك في أي منصب داخل حزب الوفد أو في الهيئة العليا لحزب الوفد؟
ليس لدي هدف ولا أقبل أن يكون لي منصب بأي صورة ، حيث إنني كنت رئيس أسبق لحزب الوفد ، وبالتالي لن أنظر إلى أي مناصب آخرى.
كيف ترى موقف حزب الوفد من تجهيز مرشح في الانتخابات الرئاسية عام 2030؟
هذا الأمر سابق لأوانه ولكل حديث مقال ، ولكن في أي حزب سياسي لابد أن يكون مستعد لكل الانتخابات ، ولكن لابد أن يكون لحزب الوفد مرشح في الانتخابات الرئاسية القادمة.
هل من الممكن أن تفكر في الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2030
استحالة لأنى سني لا يسمح بذلك أو بأي صورة من الصور ، ولا أفكر في ذلك بأي شكل من الأشكال.
ماهو الهدف الذي تسعى لتحقيقه داخل حزب الوفد خلال الفترة القادمة؟
الهدف الأساسي هو أن يتكاتف جميع الوفديين وأن يكون لنا هدف واحد وهو كيف نكون أمام حزب يفعل المادة 5 من الدستور ، وحزب يمثل المعارضة الوطنية الشريفة امتدادا لتاريخه الوطني المشرف.
ما تعليقك على ما يدار بشأن انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد وما ثار حول وجود قائمة من رئيس الحزب بـ50 مرشح للهيئة العليا؟
ليس أي معلومات بشأن ذلك ، خاصة وأن فكرة عودتي إلى حزب الوفد كانت بعد أن تنتهي انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد.
كيف يستعد حزب الوفد للانتخابات البرلمانية القادمة سواء مجلس النواب أو الشيوخ وانتخابات المحليات؟
هذا هو هدف الحزب أن يكون حزب سياسي بمفهومه القوي والذي يكون مستعد لأي انتخابات ، وهذا ما سيجري عليه العمل خلال الفترة القادمة.
في النهاية ماهي رسالتك للوفديين؟
لابد في الفترة القادمة أن يتحد الوفديين جميعا ويجنبوا الخلافات ولا يستمعوا إلى الشائعات المغرضة التي تؤدي إلى الوقيعة بين الوفديين ، وأن نكون أمام هدف واحد وهو مصلحة الدولة المصرية ومصلحة حزب الوفد.


































