اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦
قال محمد أحمد صالح، أستاذ الدراسات الإسرائيلية، إن المشهد السياسي داخل إسرائيل يعكس مجتمعًا يميل بصورة واضحة إلى اليمين، موضحًا أن الاختلاف بين القيادات السياسية الإسرائيلية لا يعني بالضرورة وجود تباين جوهري في توجهاتها الأيديولوجية.
وأضاف صالح، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج «بالورقة والقلم» على قناة «Ten»، أن إيزنكوت لا يقل يمينية عن بنيامين نتنياهو، معتبرًا أن الفارق الأساسي بينهما يتعلق بترتيب الأولويات والملفات التي يمنحها كل منهما أهمية أكبر.
وأوضح أن الخلافات بين الشخصيات السياسية الإسرائيلية ترتبط في جانب منها بكيفية إدارة القضايا الداخلية والخارجية، وليس بالضرورة بالاختلاف حول الاتجاه السياسي العام.
وتطرق أستاذ الدراسات الإسرائيلية إلى موقف الأحزاب العربية داخل إسرائيل، مشيرًا إلى وجود توجهات لدى بعض القوى السياسية لدعم هذه الأحزاب، دون الرغبة في إشراكها فعليًا في تشكيل الحكومة أو منحها دورًا مباشرًا في الحكم.
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية المقبلة ستكون أمام تحديات تتعلق بأوضاع الفلسطينيين داخل إسرائيل، في ظل تزايد شعورهم بالتهديد والخطر على مستقبلهم.
وأضاف أن خروج الفلسطينيين داخل إسرائيل بأعداد كبيرة خلال الفترة الأخيرة يضع قضاياهم في صدارة الملفات التي يتعين على الحكومة المقبلة التعامل معها، في ظل التوترات والانقسامات التي يشهدها المجتمع الإسرائيلي.


































