اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
ذكرت القناة 12 العبرية أن المؤسسة الأمنية تستعد لتلقي توجيهات من المستوى السياسي لإعادة فتح معبر رفح الحدودي في كلا الاتجاهين خلال الأيام المقبلة، في إطار ترتيبات أمنية جديدة. وذكرت القناة، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد اجتماعًا أمنيًا يوم الأحد، لعرض تفاصيل التفاهمات والتنازلات التي وافق عليها خلال لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع وضع إعادة فتح معبر رفح على رأس أولويات الاجتماع.
وتزعم القناة، أن إسرائيل تخطط لإقامة نقطة تفتيش تابعة للجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح، بدعوى مراقبة حركة الدخول والخروج من قطاع غزة، دون توضيح ما إذا كانت ستدار بواسطة قوات ميدانية أو عبر وسائل تكنولوجية.
من جهتها قالت هيئة البث الإسرائيلية بأن الوجود الإسرائيلي سيكون غير مرئي، لكن التواجد الأمني سيكون حاضرا لتنفيذ أي إجراءات أمنية على الأرض كما في اتفاقية المعابر السابقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.
إلى ذلك طالب بيان لـ 8 دول عربية وإسلامية، بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بشكل فوري وكامل ودون عوائق أو تدخل من أيّ طرف، عبر الأمم المتحدة ووكالاتها، معبرين عن بالغ قلقهم إزاء الانهيار الإنساني المتسارع في قطاع غزة.
وأكد وزراء خارجية كل من مصر والسعودية والأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، وقطر، في بيان مشترك اليوم، أن القصف المستمر، والحصار الخانق، والظروف الجوية القاسية، باتت تهدد حياة نحو 1،9 مليون نازح بشكل غير مسبوق.
كما شدد الوزراء على أن فصل الشتاء كشف 'هشاشة' الأوضاع الإنسانية، حيث تحولت مخيمات النزوح إلى مناطق منكوبة غمرتها مياه الأمطار، وسط انهيار للمباني المتضررة ونقص حاد في وسائل التدفئة والخدمات الأساسية.
وحذر البيان من أن اقتران سوء التغذية الحاد بالبرد القارس ينذر بكارثة صحية وتفشٍّ للأوبئة، لا سيما بين الفئات الأكثر ضعفًا كالنساء والأطفال وكبار السن.
إلى ذلك، طالب الوزراء إسرائيل برفع يدها عن المساعدات وضمان تدفقها بشكل 'مستدام ومتوقع ودون قيود'، واصفين أية محاولة لعرقلة عمل المنظمات الدولية بأنها 'أمر غير مقبول' وتحد للإرادة الدولية.
وجدد الوزراء دعمهم الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803 وللخطة الشاملة التي قدمها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدين عزمهم على تحويل هذه المبادرات إلى واقع يضمن إطلاق جهود التعافي المبكر بما في ذلك توفير مآوٍ دائمة تحفظ كرامة السكان.
كذلك، طالب الوزراء بمسار موثوق لتقرير المصير يفضي في نهايته إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، داعين المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية والضغط على إسرائيل، لرفع القيود فورًا عن إدخال وتوزيع الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الخيام ومواد الإيواء والمساعدات الطبية والمياه النظيفة والوقود ودعم خدمات الصرف الصحي.
يأتي هذا البيان المشترك في وقت يواجه فيه قطاع غزة أزمة مزدوجة، بسبب طقس الشتاء البارد والأمطار التي تحاصر النازحين وتهدم خيامهم، فضلا عن الجوع الذي يفتك بالجميع.
يذكر أن 'اتفاق شرم الشيخ للسلام' الذي عُقد في أكتوبر الماضي وضع الإطار التنفيذي لإنهاء الحرب في غزة وتدشين أكبر عملية إغاثة إنسانية في القطاع.
ونص الاتفاق على أن يكون تدفق المساعدات متسداما وغير مشروط وفتح كافة المعابر وإدخال كميات ضخمة يوميًا لتلبية احتياجات 2.3 مليون نسمة وهو ما تعرقله إسرائيل حتى الآن.


































