اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٩ أيلول ٢٠٢٦
أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي والحرب المعلوماتية، أن الصراع مع التنظيمات المتطرفة لم يعد يعتمد فقط على العمليات المسلحة، وإنما امتد إلى ساحات الإعلام والفضاء الإلكتروني، من خلال ما وصفه بـ«الحرب النفسية والمعلوماتية».
وقال صابر، في تصريحات هاتفية لبرنامج «اليوم» على قناة «DMC»، إن جماعة الإخوان لجأت، وفق تقديره، إلى تطوير أدواتها بعد تراجع قدرتها على خوض مواجهة مسلحة مباشرة مع مؤسسات الدولة.
وأوضح أن الأساليب الجديدة تشمل تداول الشائعات والمعلومات غير الدقيقة، وإعادة نشر تصريحات مجتزأة خارج سياقها، فضلاً عن الاعتماد على ما سماه «خطاب المظلومية» عبر المنصات الإعلامية والإلكترونية.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الأدوات يتمثل، بحسب رؤيته، في التأثير على اتجاهات الرأي العام ومحاولة إضعاف الثقة في مؤسسات الدولة، مؤكداً أن الحرب المعلوماتية أصبحت إحدى الأدوات الرئيسية التي تستخدمها التنظيمات والجماعات في الصراعات الحديثة.
وأضاف خبير مكافحة الإرهاب أن مواجهة حملات التضليل تتطلب التعامل بحذر مع المحتوى المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والتحقق من مصادر الأخبار والتصريحات قبل إعادة نشرها، خاصة في ظل سرعة انتشار المعلومات عبر المنصات الرقمية.
واختتم صابر حديثه بالتأكيد على أن طبيعة التهديدات الأمنية والإعلامية تغيرت خلال السنوات الأخيرة، وأن التعامل معها لم يعد مقتصراً على الإجراءات الأمنية، وإنما يحتاج أيضاً إلى وعي مجتمعي بآليات نشر المعلومات المضللة والحرب النفسية.


































