اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٢ أذار ٢٠٢٦
كشفت دار الإفتاء المصرية عن أمر يسير يجعلك تأخذ ثواب صيام عمرك.
وقالت عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك إن من أراد أن يأخذ ثواب صيام عُمُرِه فعليه أن يطبق وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعن أبي أيوبٍ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ». رواه مسلمه
وأضافت: وعن ثوبان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رمضان وسِتَّةَ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ كَانَ تَمَامَ السَّنَةِ، مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا» رواه ابن ماجه.
وبينت ان معنى ذلك: أن الحسنة بعشر أمثالها؛ فمن صام رمضان أخذ ثواب عشرة أشهر وصيام الست من شوال بثواب ستين يومًا (شهرين)، فبهذا يأخذ ثواب السَّنة، فإذا استمر الإنسان على ذلك فكأنه صام دهره كله.
هل يجب تبيت النية فى صيام الست من شوال؟
هل يجب تبيت النية فى صيام الست من شوال؟ سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية.
وقالت الإفتاء إن نية صيام الستة الأيام يمكن إنشاؤها حتى دخول وقت الظهر من يومها ما لم يكن قد أتى بمفسدات للصوم، وهذا شأن صيام النافلة بعامة، بخلاف صيام الفريضة الذي يجب أن تكون نيته قبل الفجر.
هل يجب التتابع فى صيام الست من شوال؟
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه:حكم التتابع في صيام الست من شوال؟
وٱجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: لا يشترط التتابع فى صيام الست من شوال، فيمكن توزيعها على شهر شوال في الإثنين والخميس أو في الأيام البيض وسط الشهر، وإن كانت المبادرة بها بعد العيد أفضل.
فضل صيام الست من شوال
ورد عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه فيما رواه عنه مسلم في 'صحيحه' عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ»، فصيام هذه الأيام سُنة عند كثير من العلماء، يحتسب فيها المسلم مع صيام أيام رمضان كأنه صام العام كله؛ حيث إنه بذلك يكون قد صام ستة وثلاثين يومًا والحسنة بعشر أمثالها أي ثلاثمائة وستين، وهي عدد أيام السنة، كما لاحظ العلماء أنها تكون بالنسبة لرمضان مثل صلاة السنة البعدية مع الفريضة في الصلاة كما أن صيام شعبان مثل صلاة السنة القبلية مع الفريضة، وهذا يسدُّ الخلل الذي يقع في الفريضة، ويدل على قبول صيام رمضان إن شاء الله تعالى؛ لأن من علامة قبول الطاعة الطاعة بعدها، ويدل أيضًا على أن العبد لم يملَّ من الطاعة فبادر للصيام مرة أخرى بمجرد فطره يوم العيد، يوم الجائزة.


































