اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
لجأت فتاة تدعى ميادة إلى مواقع التواصل الاجتماعي، عبر فيديو بث مباشر، في استغاثة إنسانية طالبت خلالها بتدخل عاجل لمساعدة شقيقها وإدخاله مستشفى العباسية للصحة النفسية، بعد تدهور حالته وعدم تلقي الأسرة أي استجابة رسمية.
الاستغاثة لاقت تفاعلًا واسعًا على السوشيال ميديا، وأسفرت عن تحرك سريع من عدد من النواب والجهات المعنية، ليتم الاستجابة لطلبها والتواصل معها رسميًا عقب نشر الفيديو.
وقالت ميادة، في تصريحات خاصة لموقع صدى البلد، إن عدداً من النواب والجهات المعنية تواصلوا معها خلال الساعات الماضية، في محاولة للتدخل وحل الأزمة، موضحة أن من بين هذه الجهات مستشفى العباسية للصحة النفسية، ومن المقرر أن يتم دخول شقيقها المستشفى غداً.
وأضافت أن أحد النواب كان من أوائل الداعمين للقضية منذ نشر الفيديو الأول، قائلة: 'النائب شاف الفيديو بالصدفة، ومن أول لحظة قرر يساعدني، وكان في إجراءات قانونية بدأناها للوصول للنائب العام'.
وأوضحت ميادة أن النائب تواصل بالفعل مع عقيد بقسم أول الفيوم، كما تم التواصل مع النائب العام، وهو ما أسفر عن تحرك رسمي وسريع في القضية، مؤكدة أن هذا التحرك كان سببًا رئيسيًا في تسليط الضوء على ما يحدث.
وتابعت: “كمان كان في أكتر من شخص تواصلوا مع مستشفى العباسية، والنائب تواصل مع مسؤولين في وزارة الصحة، وبعدها حصل تواصل مباشر مع إدارة المستشفى، والمفروض يكون في وجود رسمي ومتابعة ميدانية للحالة”.
وعن الحالة النفسية لشقيقها، قالت ميادة إن حالته كانت مستقرة نفسيًا في البداية، موضحة أنه كان يعمل مشرفًا في أحد المطاعم، وكان شخصًا قريبًا جدًا من والدتها، إلا أن حالته بدأت تتدهور تدريجيًا.
وأشارت إلى أن شقيقها بدأ يعاني من مخاوف شديدة وغير مبررة، ما دفع الأسرة للبحث عن تفسير لحالته، قائلة: “لفينا على أكتر من شيخ، لأن والدتي بدأت تشك إن في مس أو جن، لكن بعد كده تم تحويله لأكتر من دكتور”.
واختتمت ميادة تصريحاتها بالإشارة إلى ما وصفته بـالانتهاكات داخل بعض المراكز، قائلة: 'تم إدخاله لعدة مراكز، وتعرض للتعذيب في أحد المراكز وده اللي خلانا نتحرك ونتكلم، لأن اللي حصل لا يرضي ربنا ولا القانون'.


































