اخبار مصر
موقع كل يوم -الرئيس نيوز
نشر بتاريخ: ٢٢ أيلول ٢٠٢٦
أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الروسية، مساء أمس الاثنين 21 سبتمبر 2026، إعادة انتخاب رمضان قديروف رئيسًا لجمهورية الشيشان لولاية خامسة، بعدما حصل على 99.85% من أصوات الناخبين، وفق النتائج الرسمية بعد اكتمال فرز الأصوات.
«هدية زفاف» تثير التساؤلات.. ملياردير روسي مقرب من بوتين يموّل احتفالات زفاف ترامب الابن
الكرملين يصدم زيلينسكي: لقاء بوتين في قمة العشرين «مستحيل».. ماذا يحدث؟
بوتين للرئيس السيسي: أنتم صديق مقرب جدًّا بالنسبة لنا.. وموقف مصر من القضايا العالمية مهم للغاية
الرئيس السيسي يلتقي نظيره بوتين على هامش القمة الـ 18 لتجمع بريكس
موسكو وواشنطن على طاولة التفاوض.. بوتين يحدد شروط وقف الحرب في أوكرانيا
بوتين: العلاقات مع مصر قوية ونسير نحو تدشين أولى وحدات الضبعة النووية 2027-2028
ترامب: بوتين يعارض امتلاك إيران للسلاح النووي
رمضان قديروف يحصد 99.85%.. زعيم الشيشان يفوز بولاية خامسة
وتجاوزت النسبة التي حصل عليها قديروف نتيجته في انتخابات عام 2021، عندما حصل رسميًا على 99.73% من الأصوات. وشارك في انتخابات 2026 مرشحان آخران، وحصل كل منهما على 0.05% من الأصوات، وفق بيانات لجنة الانتخابات المركزية الروسية.
ويُعد قديروف من أبرز حلفاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويتمتع بسلطات واسعة في إدارة الشيشان، وهي جمهورية ذات غالبية مسلمة في جنوب روسيا.
وتربط قديروف علاقات سياسية وثيقة بالكرملين، كما يعلن باستمرار ولاءه لبوتين، بينما يرفض الانتقادات الموجهة إلى طريقة إدارته للشيشان، ويصف بعضها بأنها محاولات مدعومة من الغرب لتقويض سلطته.
وفي المقابل، سبق أن وجه مراقبون دوليون انتقادات إلى طريقة إجراء الانتخابات في الشيشان، فيما تنفي السلطات الروسية هذه الانتقادات.
جاء صعود رمضان قديروف إلى السلطة بعد اغتيال والده أحمد قديروف عام 2004. وكان رمضان حينها يبلغ 27 عامًا، قبل أن يتولى منصب نائب رئيس الوزراء ثم يصبح رئيسًا للحكومة الشيشانية في مارس 2006.
وفي عام 2007، رشحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتولي قيادة الشيشان، ليبدأ منذ ذلك الحين ترسيخ نفوذه السياسي في الجمهورية.
واجهت القوات الموالية لقديروف، والمعروفة باسم «قديروفيتسي»، اتهامات من منظمات حقوقية بارتكاب انتهاكات، من بينها عمليات قتل وخطف، وهي اتهامات ينفيها قديروف.
كما حققت السلطات النمساوية عام 2019 في مقتل حارس سابق لقديروف في فيينا، وسط شبهات بشأن وجود صلة بالزعيم الشيشاني، وهي اتهامات نفاها قديروف.


































