اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٢ أذار ٢٠٢٦
استطاعت بورصة الكويت، خلال الأسبوع الثاني من الصراع العسكري الدائر في المنطقة والتوترات الجيوسياسية، أن تحقق مكاسب ملحوظة، رغم حالة القلق التي تخيّم على الأسواق المالية في ظل استمرار تلك الأحداث. وأظهر السوق قدرا من التماسك بدعم من عمليات شراء انتقائية على عدد من الأسهم، لتبلغ مكاسب القيمة السوقية نحو 354 مليون دينار، أي بارتفاع نسبته 0.69 في المئة، لتبلغ مستوى 51.41 مليارا، مقارنة مع مستوى قيمته 51.06 مليارا، وذلك في نهاية الأسبوع المنتهي في 5 الجاري.وارتفعت المؤشرات الرئيسية للبورصة خلال الأسبوع، رغم التذبذب في الأداء، بقيادة مؤشر السوق الرئيسي الذي سجّل ارتفاعا بنسبة 1.4 في المئة، فيما صعد مؤشر السوق الأول بنسبة 0.56 في المئة، لتكون المحصلة النهائية للمؤشر العام إيجابية بارتفاع 0.69 في المئة.وقد تباين أداء متغيرات السوق، لتتراجع السيولة الأسبوعية المتداولة بما نسبته 7.7 في المئة، لتبلغ مستوى 267.7 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 290.1 مليوناً، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بما نسبته 81 بالمئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة 19 في المئة. كما انخفض عدد الصفقات التي تم تنفيذها خلال الأسبوع بما نسبته 9.06 في المئة، لتبلغ 68.053 صفقة، مقارنة مع 74.835 صفقة، فيما ارتفعت أحجام الأسهم المتداولة بنحو 2.9 في المئة، لتبلغ مستوى 847.5 مليون سهم، مقارنة مع 823.4 مليوناً.تباين الأداء
استطاعت بورصة الكويت، خلال الأسبوع الثاني من الصراع العسكري الدائر في المنطقة والتوترات الجيوسياسية، أن تحقق مكاسب ملحوظة، رغم حالة القلق التي تخيّم على الأسواق المالية في ظل استمرار تلك الأحداث.
وأظهر السوق قدرا من التماسك بدعم من عمليات شراء انتقائية على عدد من الأسهم، لتبلغ مكاسب القيمة السوقية نحو 354 مليون دينار، أي بارتفاع نسبته 0.69 في المئة، لتبلغ مستوى 51.41 مليارا، مقارنة مع مستوى قيمته 51.06 مليارا، وذلك في نهاية الأسبوع المنتهي في 5 الجاري.
وارتفعت المؤشرات الرئيسية للبورصة خلال الأسبوع، رغم التذبذب في الأداء، بقيادة مؤشر السوق الرئيسي الذي سجّل ارتفاعا بنسبة 1.4 في المئة، فيما صعد مؤشر السوق الأول بنسبة 0.56 في المئة، لتكون المحصلة النهائية للمؤشر العام إيجابية بارتفاع 0.69 في المئة.
وقد تباين أداء متغيرات السوق، لتتراجع السيولة الأسبوعية المتداولة بما نسبته 7.7 في المئة، لتبلغ مستوى 267.7 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 290.1 مليوناً، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بما نسبته 81 بالمئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة 19 في المئة.
كما انخفض عدد الصفقات التي تم تنفيذها خلال الأسبوع بما نسبته 9.06 في المئة، لتبلغ 68.053 صفقة، مقارنة مع 74.835 صفقة، فيما ارتفعت أحجام الأسهم المتداولة بنحو 2.9 في المئة، لتبلغ مستوى 847.5 مليون سهم، مقارنة مع 823.4 مليوناً.
تباين الأداء
وعن الجلسة الأخيرة من هذا الأسبوع، فقد أنهت البورصة تعاملات الخميس على تباين في أداء مؤشراتها، حيث تراجع كل من مؤشر السوق الأول والمؤشر العام، في حين سجّل مؤشر السوق الرئيسي ارتفاعا محدودا بدعم من نشاط نسبي على عدد من أسهمه.
وشهدت الجلسة حالة من التذبذب في الأداء، إذ افتتحت التداولات على ارتفاع في المؤشر العام، قبل أن يتنقل بين الصعود والهبوط خلال معظم فترات الجلسة، ليغلق في نهاية المطاف بالمنطقة الحمراء متأثرا بعمليات بيع على بعض الأسهم القيادية.
وتعرّض العديد من الأسهم لضغوط بيعية من المستثمرين في ظل استمرار حالة الضبابية المرتبطة بتطورات الصراع العسكري في المنطقة، الأمر الذي انعكس على مستويات السيولة وحالة الحذر التي سيطرت على قرارات المتعاملين في السوق.
وعلى مستوى أداء الأسهم في السوق الأول، تصدّر سهم إس تي سي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا بنسبة تجاوزت 3 في المئة، فيما جاء سهم البورصة في مقدمة الأسهم الأكثر انخفاضا بين الشركات المدرجة في السوق ذاته.
أما على مستوى السوق ككل، فقد تصدَّر سهم كفيك قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا بنسبة قاربت 7 في المئة، يليه كل من سهم العقارية ودلقان، في حين سجّل سهم الكوت أعلى نسبة ارتفاع في السوق متجاوزا 11 بالمئة.
تراجع السيولة
وتراجعت السيولة المتداولة بنحو 8.9 في المئة، لتبلغ مستوى 56 مليون دينار، مقارنة مع سيولة قيمتها 61.5 مليونا، وذلك في ختام جلسة الأربعاء، وليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 80 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة 20 في المئة.
وقد تم تداول 126 سهما، لترتفع الأسعار لـ 42 سهما، فيما تراجعت الأسعار لـ 70، واستقرت أسعار 14 سهما، وارتفعت المؤشرات الوزنية لـ 8 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع مواد أساسية بنسبة 3.13 في المئة، والطاقة بـ 0.66 في المئة، وارتفعت المؤشرات لـ 4 قطاعات بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 2.63 في المئة، والاتصالات بنسبة 1.48 في المئة، فيما استقرت المؤشرات لقطاع الرعاية الصحية.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد سجل مؤشر السوق العام خسارة بنحو 32.56 نقطة، بما يعادل 0.38 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.609 نقاط، إذ تم تداول كمية 168.6 مليون سهم، تمت عبر 15.786 صفقة.
كما انخفض مؤشر السوق الأول بنحو 42.99 نقطة، بواقع 0.47 في المئة، ليبلغ مستوى 9.185 نقطة، بسيولة قيمتها 44.5 مليون دينار، وبأحجام 95.8 مليون سهم، تمت عبر 8.794 صفقة.
فيما ربح المؤشر الرئيسي نحو 7.92 نقطة، بما نسبته 0.10 في المئة، ليغلق عند مستوى 7.998 نقطة بقيمة متداولة بلغت 11.4 مليون دينار، وبكمية تداول 72.8 مليون سهم، تمت من خلال 6.992 صفقة.
ونتيجة لذلك، بلغت خسائر القيمة السوقية للبورصة نحو 192.5 مليون دينار، لتبلغ مستوى 51.41 مليار دينار، مقارنة مع مستوى 51.61 مليارا، في ختام جلسة الأربعاء، أي بانخفاض نسبته 0.37 في المئة.
وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلّ سهم بيتك أولاً بقيمة 7.7 ملايين دينار، ليستقر عند سعر 810 فلوس، تلاه الوطني بـ 4.6 ملايين دينار، ليبلغ سعر 941 فلساً، ثم زين بـ 3.6 ملايين، ليرتفع إلى سعر 564 فلساً، ومراكز بـ 3.3 ملايين، ليبلغ سعر 208 فلوس، وخامساً أعيان بـ 2.8 مليون دينار، ليغلق على سعر 221 فلساً.
وتصدّر سهم كفيك قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 6.92 في المئة، بتداول 55.2 ألف سهم، ليصل إلى سعر 139 فلساً، تلاه العقارية بـ 4.72 في المئة، بكمية بتداول 200 ألف سهم، ليبلغ سعر 51 فلساً، ومن ثم دلقان العقارية بـ 4.19 في المئة، بتداول 1.5 مليون سهم، ليبلغ سعر 97 فلساً، وبيان بـ 4.15 في المئة، بتداول 2.6 مليون سهم، ليغلق على سعر 72.8 فلساً، وخامساً منتزهات بنسبة 4.03 في المئة، بتداول 6152 سهماً، ليصل إلى سعر 129 فلساً.
على الجانب الآخر، سجّل سهم الكوت انخفاضاً بنسبة 11.06 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعاً، لكن بتداول 360 سهماً، ليصل إلى سعر 788 فلساً، تلاه النخيل بـ 5.36 في المئة، وبتداول نحو 14.9 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 212 فلساً، ومن ثم مراكز بـ 5.02 في المئة، بتداول 15.5 مليون سهم، وثريا بـ 4.69 في المئة، وبكمية بلغت 142.6 ألف سهم، لينخفض إلى سعر 183 فلساً، وخامساً بيت الطاقة، بنسبة 4.2 في المئة، وبتداول نحو 126.7 ألف سهم، ليغلق على سعر 228 فلساً.


































