اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٦
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن الوساطة بين إيران والولايات المتحدة لم تتوقف رغم التصعيد المتواصل والتهديدات بالحرب وتشديد العقوبات، مشيرًا إلى أن الطرفين يرغبان في هذا النوع من المفاوضات غير المباشرة التي تجري خلف الكواليس.
وأوضح عوض، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد الرميحي، على قناة “إكسترا نيوز”، أن هذه الوساطة تأتي في إطار «وساطة الضرورة»، مؤكدًا أنها تصب في مصلحة جميع الأطراف، بما في ذلك باكستان وقطر، اللتان تتأثران بصورة أو بأخرى باستمرار الأزمة والتصعيد.
وأضاف أن الولايات المتحدة وإيران لديهما مصلحة في التوصل إلى تسوية، في ظل الضغوط التي تواجهها إدارة الرئيس الأمريكي، إلى جانب الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعاني منها إيران نتيجة تشديد العقوبات والحصار، والتي انعكست على قطاعات حيوية، من بينها الوقود والرواتب والمواد الأساسية والطاقة.
وأشار إلى أن مسارات الوساطة تبدو حاليًا متعددة، لافتًا إلى وجود وساطة باكستانية وأخرى عُمانية، وأن المسار العملي لهذه الجهود يتجه نحو التفاوض على سبل الخروج من الأزمة، بما يحقق صيغة تتوافق مع القانون الدولي.
وأكد مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية أن الوساطة لم تتوقف، حتى وإن لم تفضِ حتى الآن إلى نتائج نهائية، مشددًا على أنها تساهم، في المقابل، في خفض حدة التصعيد وفتح قنوات للحوار بين الطرفين.


































