×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٤ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٤ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» جريدة الجريدة الكويتية»

الكويت تجدد الولاء لأميرها

جريدة الجريدة الكويتية
times

نشر بتاريخ:  السبت ٢٠ كانون الأول ٢٠٢٥ - ٢٠:٣٢

الكويت تجدد الولاء لأميرها

الكويت تجدد الولاء لأميرها

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة الجريدة الكويتية


نشر بتاريخ:  ٢٠ كانون الأول ٢٠٢٥ 

اليمين الدستورية

أدى سمو الشيخ مشعل الأحمد اليمين الدستورية أميرا للبلاد أمام مجلس الأمة، في جلسة تاريخية، عملاً بنص المادة 60 من الدستور، واستناداً إلى المادة 72 من اللائحة الداخلية، ليكون بذلك الحاكم الـ 17 لدولة الكويت.

وحدد سموه ملفات عبثت بها السلطتان، على رأسها ما حصل من تعيينات ونقل في بعض الوظائف والمناصب، والتي لا تتفق مع أبسط معايير العدالة والإنصاف، وما حصل كذلك في ملف الجنسية من تغيير للهوية الكويتية، وما حصل في ملف العفو، وما ترتب عليه من تداعيات، وما حصل من تسابق لملف ردّ الاعتبار لإقراره.

وقد واصل سموه مسيرة البناء والعطاء، إكمالاً للمراحل التي بدأها أسلافه، كما بدأ خططاً جديدة تعتمد على معطيات الحاضر لبناء مستقبل زاهر تواكب مستجدات العصر وتطوراته وتتبوأ بموجبها المكانة التي تستحقها إقليمياً وعالمياً. 

وقد شغلت القضايا المحلية الاهتمام الأكبر لدى سمو أمير البلاد، نظراً لما عُرف عنه من اهتمام بالغ بالتفاصيل التي تتعلق بشؤون الوطن وأمور المواطنين فضلاً عن الظروف الطارئة التي شهدها العالم، والتي استدعت من سموه توجيه الجهات المعنية إلى بذل جهودها الحثيثة للحد من تداعياتها على البلاد. 

توجيهات واهتمامات 

وفي الجانب الاقتصادي، كان سموه يزود الجهات المعنية بتوجيهاته للعمل على كل ما يساهم في تحفيز القطاعات الاقتصادية وتطوير منتجاتها وخدماتها وخلق فرص استثمارية تنافسية، فضلاً عن الاهتمام بالقطاعين الصناعي والزراعي وتطوير منتجاتهما وصادراتهما. كما أولى سموه اهتماماً بالغاً لفئة الشباب ووجّه إلى العمل على رعايتهم وفتح آفاق المستقبل أمامهم من خلال تأهيلهم بأفضل الوسائل العلمية والأكاديمية، وغرس القيم الكويتية الأصيلة في نفوسهم، ليشاركوا في مسيرة التنمية والبناء باعتبارهم مستقبل الوطن وثروته الحقيقية. 

وعلى الصعيد الإعلامي، كان سموه يؤكد أهمية المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتق المؤسسات الإعلامية في التعبير عن قضايا البلاد وهموم المواطنين، وفق ما تمليه عليها ضمائرها وتخاف الله في وطنها وشعبها.

وحرص سمو أمير البلاد على تكريم المواطنين أصحاب الإنجازات المتميزة والمبادرات الرائدة والإشادة بما حققوه من عطاءات وتشجيعهم على المزيد من التميز والنجاح، ليساهموا في تطور وطنهم وازدهاره ورفع رايته في كل المحافل.

العام الأول

 وقد حفل العام الأول من ولاية صاحب السمو بتوجيهات أرسى خلالها سموه قواعد الانطلاقة التنموية للبلاد وتعزيز دور الكويت إقليمياً ودولياً.

وشهد العام أوامر ومراسيم أميرية تتعلق بالسلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، إلى جانب جولات أميرية خارجية أضفت أبعاداً جديدة على علاقات الكويت بالدول الشقيقة والصديقة، إضافة إلى تدشين مشاريع كبرى، ورعاية الكثير من الفعاليات والمشاركة في قمم ومؤتمرات.

ويعد صدور الأمر الأميري بتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد في مطلع يونيو 2024 ليمثّل محطة فارقة في أحداث العام، وجّه صاحب السمو كلمة بالمناسبة، قال فيها «نهنئ سمو ولي العهد ونهنئ أنفسنا وشعب الكويت الكريم بتوليكم منصب ولي العهد، راجين الله تعالى أن يوفقكم، ويسدد على دروب الخير خطاكم لمواصلة النهضة التنموية لوطننا العزيز وما فيه الخير لأبنائه الأوفياء وصالح البلاد والعباد، فسيروا على بركة الله تحيطكم عنايته ورعايته».

وبتاريخ 10 مايو 2024 أصدر صاحب السمو مرسوماً حمل رقم 16 لسنة 2024 بحلّ مجلس الأمة، ووقف العمل ببعض مواد الدستور لمدة لا تزيد على 4 سنوات، يتم خلالها دراسة الممارسة الديموقراطية في البلاد، وعرض ما تتوصل إليه الدراسة على سمو أمير البلاد، لاتخاذ ما يراه سموه مناسباً، وقضت المادة الأولى من المرسوم - الذي صدر بعد أقل من شهر من إعلان تشكيل الحكومة الجديدة - بحلّ المجلس، والثانية بإلزام رئيس مجلس الوزراء والوزراء - كل فيما يخصه - تنفيذ هذا المرسوم، ويُعمل به من تاريخ صدوره، ويُنشر في الجريدة الرسمية.

وقال سموه، في خطاب ألقاه، إن «اضطراب المشهد السياسي في البلاد وصل إلى مرحلة لا يمكنني السكوت عنها»، مشدداً على أن «الواجب يفرض علينا أن نبادر إلى اتخاذ جميع الوسائل الضرورية لتحقيق المصلحة العليا للبلاد».

وأضاف أن «الكويت مرّت خلال الفترة الماضية بأوقات صعبة، مما خلق واقعاً سلبياً وجب علينا أن نقدّم النصح تلو النصح، والإرشاد تلو الإرشاد، لنخرج من هذه الظروف بأقل الخسائر الممكنة، ولكن مع الأسف واجهنا من المصاعب والعراقيل ما لا يمكن تصوُّره أو تحمُّله».

وتابع أن «البعض سعى جاهداً إلى غلق كل منفذ حاولنا الولوج منه لتجاوز واقعنا المرير، مما لا يترك لنا مجالاً للتردد أو التمهل لاتخاذ القرار الصعب إنقاذاً لهذا البلد، وتأميناً لمصالحه العليا، والمحافظة على مقدرات الشعب الوفي الذي يستحق كل تقدير واحترام».

وأردف أن هناك من هدد وتوعّد بتقديم الاستجواب لمجرد أن يعود أحد الوزراء إلى حقيبته، وآخر اعترض على ترشيح البعض الآخر، متناسين - جهلاً أو عمداً - أن اختيار رئيس الحكومة وأعضائها حق دستوري خالص لرئيس الدولة، ولا يجوز لأحد اقتحام أسواره أو الاقتراب من حدوده أو التدخل في ثناياه.

واستطرد أن التمادي وصل إلى حدود لا يمكن القبول بها أو السكوت عنها، من خلال التدخل في صميم اختصاصات الأمير وتدخُّل البعض في اختيار ولي العهد، متناسياً أن هذا حق دستوري صريح وواضح وجليّ للأمير.

وبينما شدد سموه على أن الجو غير السليم الذي عاشته الكويت في السنوات السابقة شجع على انتشار الفساد، ليصل إلى أغلب مرافق الدولة، بل ووصل إلى المؤسسات الأمنية والاقتصادية، مع الأسف، بل ونال حتى من مرفق العدالة الذي هو ملاذ الناس لصون حقوقهم وحرياتهم، أكد سموه أنه لا أحد فوق القانون، فمن نال من المال العام دون وجه حق سوف ينال عقابه أياً كان موقعه أو صفته.

ولفت إلى أنه لن يسمح على الإطلاق بأن تُستغل الديموقراطية لتحطيم الدولة، «لأن مصالح أهل الكويت التي هي فوق الجميع أمانة في أعناقنا، علينا واجب صونها وحمايتها».

وأكد أن مرفق العدالة الذي هو ملاذ الناس لصون حقوقهم وحرياتهم ليبقى دائماً مشعلاً للنور وحامياً للحقوق وراعياً للحريات، مستطرداً: «ونحن على يقين تام أن القضاء قادر - بإذن الله تعالى - على تطهير نفسه على يد رجاله المخلصين».

واعتبر سموه أن احترام رجال الأمن هو من احترام نظام الحكم، قائلاً: «لن أسمح على الإطلاق بالمساس بهيبتهم واحترامهم أثناء أدائهم لواجباتهم الرسمية»، وندعو أبناءنا إلى الاقتداء بما جُبل عليه آباؤهم من رقيّ في التعامل والتصرفات، ليسود الانسجام بين الجميع.

جولات خليجية

وقد حرص صاحب السمو على تكريس الحضور الكويتي الفاعل خليجياً وإقليمياً ودولياً، وتعزيز علاقات الكويت بمحيطها العربي والتنسيق لمواجهة التحديات المحيطة، وبذل الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار ووقف الصراعات والنزاعات في العالم. 

كما حرص سموه على تعزيز مسيرة التعاون الخليجي وتوطيد علاقات الكويت بأشقائها والتنسيق مع قادة دول مجلس التعاون فيما يتعلق بالشؤون التي تهم المنطقة والقضايا العربية والعالمية، لضمان الأمن والأمان والاستقرار في المنطقة، وتحقيق الحياة الكريمة للشعوب الخليجية. 

وانتهج سموه في علاقات الكويت بشقيقاتها العربية النهج الذي سارت عليه طوال العقود الماضية، والتي أثمرت نتائج طيبة كان لها الأثر الكبير في تعزيز وحدة الصف العربي وتنسيق المواقف المشتركة ورأب الصدع وحلّ النزاعات.

وقد استهل صاحب السمو ولايته في يناير 2024 بجولة خليجية استمرت إلى شهر مارس، وشملت المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، ومملكة البحرين، ثم دولة قطر، وأخيراً الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وحظيت زيارات سمو الأمير باستقبالات رسمية وشعبية رفيعة المستوى تخللتها استعراضات عسكرية ولوحات فنية وتراثية، تقديراً وتأكيداً على مكانة سموه ودولة الكويت الكبيرة لدى الأشقاء، كما قلّد قادة دول مجلس التعاون سموه أرفع الأوسمة تقديراً لجهود ومكانة سموه في تعزيز العلاقات والروابط الخليجية.

وفي مطلع أبريل، وجّه صاحب السمو كلمة بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وفي 7 أبريل أصدر سموه أمراً أميرياً بقبول استقالة رئيس مجلس الوزراء د. محمد الصباح والوزراء، وفي 14 أبريل صدر أمر أميري بتعيين سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيسا لمجلس الوزراء. 

 

الهوية الوطنية

وحفاظا على الهوية الوطنية، صدر في 27 مايو مرسوم أميري بتشكيل اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية.

ونص المرسوم الذي حمل رقم 75 لسنة 2024 على تشكيل اللجنة برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وذلك ترجمة لمضامين النطق السامي لصاحب السمو بالحفاظ على الهوية الوطنية ووحدة المجتمع الكويتي. وواصلت اللجنة العليا لتحقيق الجنسية الكويتية عملها بمطاردة المزوّرين، وأكد سمو أمير البلاد أنه ثبت للجميع مدى الضرر الفادح الجسيم الذي لحق بالهوية الوطنية من خلال العبث بالجنسية الكويتية، مشيرا إلى أنه نظرا لما تمثّله الهوية الوطنية من بقاء ووجود وقضية حكم ومصير بلد، فإن الاعتداء عليها هو اعتداء على كيان الدولة ومقوماتها الأساسية، ولا يمكن السكوت عنه، مشيدا بجميع الجهود والإجراءات الهادفة إلى الحفاظ على الهوية الوطنية وندعمها.

وفي 13 نوفمبر، صدر مرسوم أميري رقم 190 لسنة 2024 بتعيين الشيخ مبارك الحمود رئيساً للحرس الوطني، بينما في 28 منه صدر مرسوم أميري رقم 114 لسنة 2024 بشأن قانون إقامة الأجانب.

القمة الخليجية

وفي مطلع ديسمبر، ألقى صاحب السمو أمير البلاد كلمة الجلسة الافتتاحية للدورة الـ 45 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث أكد سموه مواكبة التحديات الناجمة عن تسارع الأحداث الإقليمية والدولية وانعكاساتها والارتقاء بمجالات التعاون نحو آفاق أوسع تلبّي تطلعات شعوبنا وطموحاتها.

وأكد صاحب السمو، في كلمته خلال القمة الخليجية الـ45، والتي عقدت في الكويت 30 نوفمبر 2024، أن الظروف البالغة التعقيد تحتم تسريع التكامل الاقتصادي الخليجي، وأن القمة تجسيد مشرف لوحدة الصف، ومثال مشرق لقوة الاتحاد والتلاحم والتكامل.

كما أكد سموه على تنويع مصادر الدخل ودعم الصناعات الوطنية والابتكار لتعزيز تنافسية اقتصادات بلداننا، وخلق اقتصاد خليجي متكامل مرن قادر على تلبية تطلعات شبابنا من منطلقات أهمها التعليم. 

وشدد على أن دولنا قادرة من خلال تلاحمها على تحقيق رخاء شعوبنا وصون استقرارها وتحقيق أمنها، مضيفا أن الظروف البالغة التعقيد باتت تلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، مهددة تنمية شعوبنا ورخاءها، مما يتطلب منا تسريع وتيرة عملنا الهادف إلى تحقيق التكامل الاقتصادي الخليجي».

زيارة بريطانيا

وقد استهل سموه السنة الثانية من توليه الحكم بزيارة المملكة المتحدة، حيث التقى والوفد المرافق لسموه ملك المملكة المتحدة لبريطانيا وأيرلندا الشمالية الصديقة، الملك تشارلز الثالث في «دمفريس هاوس» بمقاطعة آيرشاير الاسكتلندية في المملكة المتحدة، تلبية للدعوة الموجّهة لسموه.

وقام سمو أمير البلاد والوفد الرسمي المرافق لسموه، بزيارة لمقر مؤسسة الملك في «دمفريس هاوس» بمقاطعة آيرشاير الاسكتلندية في المملكة المتحدة، حيث قام سموه بجولة في المرافق والمراكز التابعة لدمفريس هاوس، واطلع على الأنشطة والفعاليات التي يتضمنها هذا المركز التعليمي والثقافي.

 وتبادل سمو الأمير والملك تشارلز، الإزار الاسكتلندي والبشت المصنوع باستخدام تصميم التارتان الخاص (شراكة 125 عاماً)، الذي يجمع بين مواد النسيج التقليدية والأنماط والألوان والتقنيات من المملكة المتحدة والكويت، وذلك في «دمفريس هاوس» بمقاطعة آيرشاير.

زيارة فرنسا

وفي 13 يوليو الماضي، قام سموه بزيارة فرنسا، حيث شهد العرض العسكري الرسمي بمناسبة العيد الوطني الفرنسي (يوم الباستيل)، إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قبل أن يجريا مباحثات في قصر الإليزيه. 

والتقى سموه، خلال الزيارة، مسؤولي غرفة التجارة الفرنسية ومستشفى غوستاف روسي، وأكد سموه أهمية دعم فرص الاستثمار في عدد من القطاعات الحيوية، وخلق بيئة اقتصادية تنافسية، وتعزيز التعاون الاستراتيجي مع الشركات الكبرى في فرنسا، مع العمل على نقل المعرفة واستقطاب رؤوس الأموال للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، وتنمية رأس المال البشري الكويتي لخلق فرص عمل للشباب للإسهام في دفع عجلة التنمية بالبلاد.

من جهتها، أكدت الرئاسة الفرنسية، (الإليزيه)، أن زيارة سمو أمير الكويت إلى فرنسا اكتست أهمية خاصة، لاسيما أنها الأولى لسموه إلى فرنسا منذ توليه مقاليد الحكم، وأنها جسّدت عمق العلاقات التاريخية، وعززت الشراكة الشاملة المتميزة بين البلدين الصديقين، والإرادة المشتركة بينهما لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

بدوره، أكد سفير الكويت في باريس، عبدالله الشاهين، أن الزيارة مثلت محطة مفصلية في مسار العلاقات بين البلدين، لكونها تفتح آفاقا جديدة لتعزيز التعاون في مجالات ذات طابع استراتيجي، إضافة إلى أنها تشكّل تتويجا للتنسيق الثنائي في المجالات كافة.

زيارة سلطنة عمان

وفي 14 أكتوبر الماضي، زار سموه سلطنة عمان، حيث أكدت القمة الكويتية - العمانية، دعم مسيرة التعاون الثنائي المشترك، خاصة في مجال التعاون الاقتصادي بما يساهم في تطوير التنسيق والتكامل على الصعيد التجاري والاستثماري لتعزيز المصالح المشتركة.

والتقى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، سلطان عمان هيثم بن طارق، وذلك في قصر البركة العامر بالعاصمة مسقط.

وأعرب سمو الأمير، في ختام الزيارة، عن رغبة مشتركة بتطوير الشراكة على أسس من التفاهم والاحترام، والدفع بها إلى آفاق أوسع وأكثر شمولاً، بما يحقق تطلعات الشعبين في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً لخدمة البلدين.

سيرة ومسيرة 

سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد أمير الكويت السابع عشر، هو الابن السابع للشيخ أحمد الجابر (أمير الكويت العاشر)، طيّب الله ثراه، الذي تولى الحكم في البلاد بين عامي 1921 و1950، وكان القدوة لأبنائه وللحكام الذين أتوا من بعده. 

وُلد صاحب السمو بالكويت عام 1940، وبدأ مرحلة التعليم الأسري في بيت الحكم في مرحلة مبكرة على يد أبويه وأفراد عائلته الذين تعلّم على أيديهم مبادئ القراءة والكتابة، ثم انطلق في مرحلة التعليم المدرسي الأساسي، فانتسب إلى المدرسة المباركية التي كانت أول مدرسة نظامية أهلية في الكويت، ثم تابع دراسته في المملكة المتحدة، حيث تخرّج في كلية هندن للشرطة عام 1960، وبعد عودته من الدراسة في المملكة المتحدة، التحق سموه بوزارة الداخلية التي كانت حديثة النشأة حينذاك، فتدرّج في عدد من المناصب الإدارية بها، واستمر فيها نحو 20 عاماً، عمل خلالها في قطاعات وإدارات مختلفة، وواصل سموه تدرّجه في مناصب «الداخلية»، حتى أصبح عام 1967 رئيساً للمباحث العامة برتبة عقيد، واستمر في ذلك المنصب حتى 1980، حيث عمل على تطوير أدائها وأجهزتها، وتحولت في عهده إلى إدارة أمن الدولة.

عين بموجب المرسوم رقم (12/2004) الصادر في 17 أبريل 2004، نائباً لرئيس الحرس الوطني بدرجة وزير حتى تولى سموه ولاية العهد.

يعد سموه أحد مؤسسي الجمعية الكويتية لهواة اللاسلكي والرئيس الفخري لها عام 1979، وعيِن من قبل سمو أمير البلاد المغفور له الشيخ جابر الأحمد عام 1977 رئيساً لديوانية شعراء النبط، كما أن سموه هو الرئيس الفخري لجمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية خلال الفترة (1973 – 2017).

مُنح سموه «وسام قائد جوقة الشرف» أثناء توليه منصب نائب رئيس الحرس الوطني من قبل رئيس الجمهورية الفرنسية بتاريخ 4 ديسمبر 2018.

كما قُلِّدَ «قلادة الملك عبدالعزيز» من قبل صاحب السمو الملكي ولي العهد السعودي بالنيابة عن خادم الحرمين الشريفين بتاريخ 30 يناير 2024، فضلاً عن تقلده وسام «آل سعيد»، أحد أرفع الأوسمة العمانية، من قبل السلطان هيثم بن طارق آل سعيد بتاريخ 6 فبراير 2024.

وقد شهد الحرس الوطني أثناء فترة تولي سموه منصب «نائب رئيس الحرس الوطني» مراحل من التطوير وصلت إلى تميز هذه المؤسسة العسكرية الأمنية في القيام بواجباتها ومهامها في منظومة الدفاع عن الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، مسانداً في ذلك وزارتي الدفاع والداخلية وقوة الإطفاء العام.

وفي عهد سموه، حصل ديوان نائب رئيس الحرس الوطني على «جائزة جابر للجودة» و»شهادة الآيزو».

تمكن الحرس الوطني في عهد سموه من قراءة دوره الإستراتيجي عبر ثلاث خطط إستراتيجية خمسية (2010 – 2015) «الأمن أساس التنمية»، و(2015 – 2020) «الأمن أولاً»، و(2020 – 2025) «حماية وسند».

ولاية العهد ومسند الإمارة

تولى سمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد ولاية العهد في 8 أكتوبر 2020، بتزكية سامية من المغفور له الشيخ نواف الأحمد ومبايعة مجلس الأمة. كما أصدر الأمير الراحل - نظراً لظروفه الصحية - أمراً أميرياً بالاستعانة بسموه لممارسة بعض اختصاصات الأمير الدستورية. 

وكان سمو الشيخ مشعل خلال تولي منصب ولاية العهد لثلاث سنوات، نعم السند والعضد الأمين للأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد، ليصبح بعد وفاته، وفق الدستور وقانون توارث الإمارة، خير خلف لخير سلف، حيث نودي بسموه أميراً للكويت من مجلس الوزراء، بعد ساعات من رحيل الأمير الراحل، في ظل إجراءات سلسة لعملية انتقال مسند الإمارة، كما عهدتها البلاد عند تولي حكامها الإمارة خلفاً لأسلافهم. 

شارك سموه، نيابة عن الأمير الراحل، في العديد من القمم والمؤتمرات، علاوة على قيامه بالمسؤوليات الكبيرة وإلقاء الخطب والكلمات في المناسبات الرسمية والمحطات المهمة، وحمل إلى جانب سموه الأعباء الجسيمة والأمانة العظيمة، وهو أحد أولئك الرجال الأفذاذ الذين أنجبتهم الكويت، حيث نشأ في ظل عائلة آل صباح، وتربى على يد حكمائها، ونهل من مَعين قادتها، وتعلّم الحكمة والإدارة من رجالاتها، كما خبر شؤون الحكم وأساليب القيادة من سياسييها المحنكين. 

وشارك سموه خلال ولايته للعهد في صنع القرار، وناب عن الأمير الراحل في الأوقات التي استدعت ذلك، وحمل إلى جانبه أعباء تلك المسؤولية الكبيرة والأمانة العظيمة، وقاد معه البلاد لتكون في ركاب الدول المتطورة ولتعزيز الأمن والأمان والازدهار فيها.

الزيارات الرمضانية تجسيد لتواصل النسيج الكويتي

شكلت الزيارات الرمضانية لصاحب السمو تجسيدا لعلاقة سموه بمواطنيه، وقد تخللت تلك الزيارات توجيهات سامية رسمت خطة عمل الجهات الأمنية والقضائية وغيرها.

وزارة الدفاع

وخلال زيارته لوزارة الدفاع (جيوان)، وجّه سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى استكمال مسيرة الإصلاح والتطور بالحزم والمحاسبة، وتعزيز مبدأ الشفافية وإرساء قواعد العدالة والحيادية.

وشدد سموه على تحقيق أقصى درجات اليقظة والاستعداد لقواتنا المسلحة، وتعزيز قدراتها القتالية، والتعاون العسكري المشترك، ومواصلة التدريبات والتمارين مع الجهات المناظرة، داعيا إلى حماية الفضاء السيبراني العسكري، وسلامة الأنظمة الرقمية.

وأكد سموه تعزيز كفاءة وقدرات قواتنا المسلحة، وتمكينها من القيام بواجبها المقدس في حماية الوطن، مؤكدا «أنها ستظل دائما في طليعة أولوياتنا، وأن دعمنا مستمر لتطوير قدراتها وجاهزيتها، مع مواكبة التطور في مجال التسليح والتجهيز العسكري، وفقا لأعلى المعايير التكنولوجية».

وأعرب سموه عن تقديره لتسخير وزارة الدفاع إمكاناتها كافة لدعم ومساندة الجهود الحكومية الرامية إلى تحقيق التوافق والانسجام بين وزارات ومؤسسات الدولة، إلى جانب التعاون العسكري والأمني مع كل من وزارة الداخلية والحرس الوطني وقوة الإطفاء العام.

الأمير خلال الزيارة الرمضانية إلى الحرس الوطني

وقال سموه: إننا إذ نؤمن بأن أدوار القوات المسلحة لا تقتصر على مهامها وواجباتها الدفاعية وحفظ الأمن والتعليم والتدريب العسكريين، فإننا نثمن تطور وزارة الدفاع في المجالات الإدارية والفنية والطبية، فضلا عما تؤديه من أدوار اجتماعية وإنسانية، امتدت إلى ترسيخ العمل الإنساني الكويتي، من خلال جهود القوة الجوية بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة لنقل المساعدات الإغاثية لبعض دولنا الشقيقة التي تعاني الحروب أو الأزمات.

وأشار سموه إلى أنه في ظل ظروف راهنة لا تخفى على الجميع، تشهد بعض الدول المحيطة تداعياتها، وتعاني من انعدام الأمن والاستقرار فيها، نؤكد أنه لا تنمية ولا تطور في ظل غيابهما، فالأمن والاستقرار وطمأنينة العيش نعم كبرى لا يدرك قيمتها إلا من فقدها.

زيارة «الداخلية»  

وخلال زيارة سموه لمبنى الشيخ نواف الأحمد بوزارة الداخلية، اعتبر سموه أن الأمن يعد أساس تنمية الأوطان، وركيزة أساسية من ركائز تقدم وازدهار البلدان، معربا سموه عن فخره واعتزازه بمنتسبي وزارة الداخلية، العيون الساهرة وصمام الأمان، الذين يؤدون بجهودهم المقدرة دورهم المحوري في صون الأمن وتحقيق الأمان للمجتمع الكويتي.

ووجه سموه قيادة وزارة الداخلية وقادتها ومنتسبيها إلى اليقظة والجاهزية الدائمة، ووضع الكويت نصب الأعين، ومصلحة الوطن وحفظ أمنه الداخلي وسلامة حدوده البحرية واستقراره فوق كل اعتبار، والحزم في تطبيق القانون على الجميع دون استثناء.

وشدد سموه على التصدي بكل قوة وحزم لآفة المخدرات، وكل من له صلة بها، حفاظا على مستقبل شبابنا وأسرنا ومجتمعنا، فلا تهاون في حماية المجتمع من هذه الآفة المدمرة.

وطالب سموه بتطوير العمل الأمني ورفع كفاءة رجال الأمن، ومواكبة التطورات العالمية فيما يتعلق بالتعليم والتدريب، والاستفادة من العلوم الحديثة لصقل مهاراتهم.

وأكد تعزيز الثقة والشراكة بين منتسبي وزارة الداخلية وأفراد المجتمع المدني، والحفاظ على حقوق الإنسان وكرامته، من خلال مكافحة الجريمة بكل أنواعها، وتقديم الخدمات بعدالة وإنصاف.

ولفت سموه إلى تحقيق السلامة المرورية التي تعد إحدى ركائز أمن المجتمع في الحفاظ على الأرواح، من خلال متابعة تنفيذ قانون المرور الجديد، للحد من الحوادث المرورية، وتحقيق السلامة لمستخدمي الطرق.

وأضاف سموه: تحقيقا للأمن الشامل، نثمّن الجهود التي بذلت، ونتج عنها تطوير وتحديث للمنظومة الأمنية بأحدث النظم العالمية، لاسيما التقنية البيومترية في المجالات الأمنية والقانونية، حفاظا على أمن الوطن والمواطنين.

وتابع سموه: كما نقدر جهود الوزارة المستمرة لتعزيز التحول الرقمي، وتقديم خدمات إلكترونية توفر الوقت والجهد للمواطنين والمقيمين وفق المعايير والأنظمة المعلوماتية الحديثة، معتزين بمنتسبيها رجالا ونساء بناتٍ وأبناءً، مقدرين الأدوار التي تؤديها المرأة الكويتية في القطاعات الأمنية، حيث أثبتت جدارتها وقدرتها على تحمّل المسؤولية، بكفاءة واحترافية، سواء في المجالات الميدانية أو الإدارية أو التقنية.

الحرس الوطني

وشدد سمو الأمير، القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال زيارته الرمضانية للرئاسة العامة للحرس الوطني، على مواكبة أحدث التقنيات وتطوير الابتكارات لتعزيز الأداء والكفاءة في العمليات العسكرية والأمنية والتطور في المجالات الأخرى.

وقال سموه: إننا نؤكد دعمنا لجميع مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية، ومواصلة لتميز الحرس الوطني، وفي سبيل استكمال جهود منتسبيه في أداء مهامهم وواجباتهم تجاه وطننا العزيز، نوجههم إلى مواكبة أحدث التقنيات وتطوير الابتكارات التي يمكن أن تعزز من الأداء والكفاءة في العمليات العسكرية والأمنية والتطور في المجالات الأخرى واستكمال مسيرة التخطيط الاستراتيجي في الحرس الوطني بإعداد خطته الخمسية الرابعة.

وطالب سموه بمواصلة تحديث وتطوير البنية التحتية لمعسكراته وتجهيزها وفقا للمواصفات العالمية وتطوير العنصر البشري وصقل الخبرات والمهارات، داعيا إلى التوسع في تنفيذ التمارين المشتركة مع الجهات العسكرية والأمنية داخل دولة الكويت وخارجها، وتبادل الخبرات وتوحيد المفاهيم العملياتية المشتركة في إدارة الأزمات والطوارئ.

وشدد سموه على متابعة الجهود لتحقيق الهدف من إدخال الطيران العمودي في الحرس الوطني، لتقديم الدعم والإسناد لجهات الدولة العسكرية والأمنية والمدنية.

وأضاف سموه: إذ نفخر بالحرس الوطني مؤسسة ورجالا، فإننا نستذكر بالتقدير والاعتزاز من شيّد لهذا الصرح الشامخ القواعد والأساس، وترأس عبر عقود من الزمن مسيرة نهضته وتميزه، لتبقى بصماته مضيئة وتاريخه بالعطاء والإنجاز حافلا... رحم الله أخي الشيخ سالم العلي، وتغمده بفيض مغفرته ورضوانه، وأدخله فسيح جنانه.

وسأل سموه الله العلي القدير أن يوفق رئيس الحرس الوطني الشيخ مبارك الحمود، بمؤازرة أخيه نائبه الشيخ فيصل النواف، ومعاونة ومساندة قادة الجهاز وجميع منتسبيه ضباطا وضباط صف وأفرادا، لتكمل هذه المؤسسة العسكرية الأمنية بجاهزيتها التامة وقوتها عالية الاحتراف مسيرتها الوطنية.

قوة الإطفاء العام

ووصف صاحب السمو، القائد الأعلى للقوات المسلحة، قادة وضباط ومنتسبي قوة الإطفاء العام بـ «خط الدفاع الأول» في الحفاظ على الأرواح ومقدرات وطننا والممتلكات.

وأعرب سموه خلال زيارته الرمضانية لرئاسة قوة الإطفاء العام عن تقديره لجهودهم الكبيرة وتضحياتهم العظيمة، معقباً سموه: «إننا فخورون بأدائكم لمهامكم وواجباتكم الوطنية بكل كفاءة وفاعلية».

واستطرد: «استمرارا لتطوير قوة الإطفاء، وصولا إلى مسايرة أرقى الأجهزة الدولية المناظرة، نوجه قيادتها وقادتها ومنتسبيها إلى يقظة رجال قوة الإطفاء واستعدادهم التام لتلبية واجباتهم بكل تفان وإخلاص، وتكثيف الجولات الميدانية على الأماكن الحيوية والتراثية، واتخاذ الإجراءات الوقائية».

ودعا إلى تطوير بعض مواد قانون الإطفاء، بما يتناسب مع النظم والأساليب الحديثة المتبعة بالبلدان المتقدمة في مجال المكافحة والوقاية من الحرائق والكوارث، وأكد الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لحماية الأرواح والممتلكات وتعزيز الأمن المجتمعي، وزيادة فعالية خدمات الوقاية والسلامة، والاستمرار في الدور التوعوي ونشر ثقافتهما، من خلال إقامة حملات التوعية.

وطالب سموه بالاهتمام بأسطول آليات القوة ومعداتها الحديثة التي تتفق مع المعايير والمقاييس العالمية، وتساهم في تطوير أداء ومهارات القوة البشرية، وأكد أهمية التعاون المشترك مع القطاعات العسكرية والأمنية والمؤسسات المدنية الحكومية والخاصة.

ولفت إلى الاستمرار في تنفيذ التمارين العملية التي تهدف إلى وضع هذه المؤسسات أمام تحديات واقعية فيما يتعلق بمواجهة الكوارث والأزمات، وتطوير القدرات، ورفع مستوى الجاهزية.

ودعا رجال الإطفاء إلى اليقظة والاستعداد التام لتلبية واجباتهم بكل تفان وإخلاص، وتكثيف الجولات الميدانية على الأماكن الحيوية والتراثية، واتخاذ الإجراءات الوقائية.

«الأعلى للقضاء»

وخلال زيارة سموه للمجلس الأعلى للقضاء، أعرب عن فخره بالقضاء الكويتي النزيه، وما يتميز به من مهنية وكفاءة في حفظ الحقوق وإعلاء العدل، قائلاً: «إننا نعتز بأن لدينا في القضاء الكويتي قامات يزهو بهم الوطن وأبناؤه وترفع بهم الهامات».

وأوضح سموه «إننا نلاحظ في الآونة الأخيرة بعض الأمور والمسائل التي تمسّ العدالة، وتوقع الشك والحيرة في منظومة بعض الأحكام، عندما تصدر أحكام متعارضة ومتناقضة فيما بينها».

وأكد سموه أن «الفزعة في إصدار أحكام القضاء لنصرة الباطل وتصفية الحسابات وتحقيق المصالح الشخصية على حساب نصرة المظلوم تعد أمورا تكرس العصبية والحمية الجاهلية، وتهدد مصالح البلاد والعباد».

نادي المعاقين

وزار سموه نادي المعاقين، وقال خلال الزيارة: نلتقي بأبناء كويتنا الغالية ذوي الهمم ذوي الإرادة، ونؤكد أنهم أبطال في عيوننا، وأوسمة على صدورنا، مبيناً أنهم بعزمهم وعزيمتهم، قادرون على تحقيق الإنجازات، رغم الصعوبات والتحديات، وهم مصدر إلهام لكل مواطن مخلص لوطننا العزيز، يسعى لخدمته وتقدمه وتميزه.

وأكد سموه أن رعايتهم ودعمهم من الواجبات الوطنية، وبفضل الله تعالى تعد دولة الكويت من أوائل الدول التي أولت ذوي الهمم اهتماماً خاصاً على مختلف المستويات، الصحية، والتعليمية، والرياضية، والتشريعية، مما يكفل لهم حياة كريمة في بلد الإنسانية.

وأضاف سموه: «نفخر بأبطالنا الرياضيين من ذوي الهمم، الذين رفعوا راية الكويت عالية في محافل رياضية إقليمية ودولية، وحازوا الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، ليثبتوا قدرة الكويتي على تحقيق الإنجازات المشرفة».

وتابع: «وإذ نوصي أبناءنا الرياضيين من ذوي الهمم بالاستمرار في تطوير أنفسهم بكل مجالات الرياضة المتاحة لهم بالتدريبات المستمرة للمشاركة في الفعاليات الرياضية، فإننا نوجه المعنيين إلى استمرار الاهتمام بهم، وتذليل الصعاب أمامهم، وتحفيز مهاراتهم، وتطوير قدراتهم، ليرفعوا شأن وطنهم، الذي يفخر بهم».

جمعية المكفوفين

كما زار سموه جمعية المكفوفين، وقال في كلمته بالمناسبة «معكم يتجدد لقاؤنا الأخوي الأبوي، الذي نجدد فيه فخرنا بكم، ونؤكد حبنا لكم، فأنتم تتحدون الصعاب بقوة البصيرة، وتسعون إلى التفوق والتميز بصفاء السريرة، فلكم منا جميعا كل تقدير».

وأعرب عن تقديره لذوي البصيرة في وطننا الحبيب مشاركاتهم الوطنية والرياضية والدينية بالفعاليات والمعارض والندوات والأنشطة والمسابقات، التي ترسخ في نفوسهم الوفاء للوطن، وتزيد ثقافتهم ومعارفهم.

وشدد سموه على أن ذوي البصيرة لهم علينا حقوق، ونحن في كويت العطاء لهم داعمون، داعياً الجهات الحكومية والخاصة وجمعيات النفع العام كل بحسب الخدمات المقدمة تسخير إمكاناتها، وتكثيف جهودها، لتسهيل مهام الجمعية من خلال الرعاية الدائمة، ومواصلة دعم مشروعاتها وأنشطتها.

وطالب سموه بالاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي، لخدمة ذوي البصيرة، ودعم وتوفير التكنولوجيا المساعدة لهم، ووضع آليات مناسبة تضمن استفادتهم من التحول الرقمي، الذي تشهده البلاد.

«نادي الصم»

وألقى سموه كلمة خلال زيارته للنادي الرياضي للصم قال فيها: لقد أنعم الله على الإنسان بنعم لا تعد ولا تحصى، ولعل أفضلها أن يستشعر بالأمن والأمان في وطنه، وكويتنا الغالية بفضل الله وكرمه بلد الأمن وموطن الإنسانية، وأنتم تيجان على الرؤوس، ولكم مكانة كبيرة في القلوب والنفوس، جعلتم الإرادة قبل الإشارة لغتكم، والثقة والإصرار صوتكم، فحققتم الإنجازات لتفخر الكويت بكم.

وأضاف سموه: اننا لنسجل إشادتنا بجهود القائمين على هذا الصرح الرياضي والمعنيين به، مقدرين المساعي الحميدة الهادفة إلى توفير الرعاية لذوي التحدي والإرادة.

زيارة ديوانية «النبط»

وخلال زيارته الرمضانية لديوانية شعراء النبط قال صاحب السمو: من منارة الشعر ومنبر الشعراء، يتجدد معكم اللقاء، ونلتقي بكم في هذه الأجواء الرمضانية، بكل ما فيها من خير ومغفرة ورحمة وعتق من النار، لنستذكر معكم بكل معاني الفخر والاعتزاز والعرفان بالجميل مؤسس هذه الديوانية، المغفور له بإذن الله تعالى، سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، طيب الله ثراه، وجعل الجنة مثواه.

وأشار إلى أن الأمير الراحل أدرك بحسه المرهف وشعوره الجميل وتصوره البديع ما للشعر النبطي من مكانة متميزة في صناعة التاريخ والتراث، وسجل الحماسة والاعتزاز بالوطن، ليكون للأجيال مشاعل لتعزيز كل المعاني والأفكار والمواقف السامية.

العشر الأواخر

وفي كلمته بالعشر الأواخر من رمضان أكد سموه أن تعطيل مواد دستورية كان لعلاج مرض عضال أهلك جسد الكويت، وأن تأييد أهل الكويت الأوفياء المخلصين لقراراتنا الإصلاحية أثلج الصدر وأكد الولاء والانتماء والحب للوطن.

كما قال سموه إن المواطنين مني وأنا منهم وهم العزوة والأمل، ونسأل الله أن يعيننا حتى نسلم الكويت لأهلها الأصليين خالية من الشوائب.

واعتبر أن دعاة الفرقة والفتنة يحاولون من خلال ملف الجنسية خلط الأوراق لشق وحدة الصف والتشكيك في القرارات المتخذة.

العلاقات الخليجية - الأميركية تعدت الجانب الأمني 

شارك سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد في 14 مايو الماضي في القمة الخليجية – الأميركية، التي عقدت في الرياض، بمشاركة قادة دول مجلس التعاون والرئيس الأميركي دونالد ترامب، وشدد في كلمة بالمناسبة على متانة الشراكة الاستراتيجية بين دول الخليج والولايات المتحدة، وتطلع الكويت إلى زيادة الاستثمار معها.

 واقترح سموه تأسيس منتدى خليجي ـ أميركي للحوار الثقافي والتعليمي، كما دعا إلى حل أزمات المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيداً بقرار الرئيس الأميركي رفع العقوبات عن سورية، مؤكداً ضرورة وقف التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية السورية.

 وأشار سموه إلى أنه «على مدى العقود الماضية عززت العلاقة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة مكانتها كشراكة استراتيجية متينة تخطت الأبعاد الأمنية لتشمل التعاون في عدة مجالات»، مستذكراً «بالتقدير موقف الولايات المتحدة التاريخي بقيادة تحالف تحرير دولة الكويت من العدوان العراقي الغاشم عام 1990، وهو موقف يبقى حياً في وجدان الشعب الكويتي وشعوب دول الخليج العربية».

وإذ أكد أن الاقتصاد ركيزة مركزية في الشراكة الأميركية - الخليجية، عبّر سموه عن التطلع إلى «إطلاق مبادرات مشتركة في الاستثمار بالبنية التحتية الذكية ودعم الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز التجارة الحرة العادلة وتحفيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة»، مثنياً على «التعاون بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون لاسيما الكويت في مجال الاستثمار، متطلعين إلى زيادة حجم الاستثمارات معها باعتبارها حليفاً استراتيجياً».

ولفت سموه إلى أن القمة تنعقد في ظل ظروف دولية دقيقة تشهد تصاعداً في الأزمات والنزاعات وتحديات غير تقليدية تتجاوز حدود الدول، منبهاً إلى أن «دول مجلس التعاون جسّدت وحدة مواقفها في دعم أمن المنطقة واستقرارها»، وأنه «لطالما تجسّدت لحمة دول المجلس من خلال مواقفها الصلبة الثابتة في دعم أمن واستقرار المنطقة والعالم، عبر إرساء قواعد الحوار والارتقاء بمجالات التعاون، ومن خلال مواقف دول المجلس المتحدة الصارمة في رفض كل ما من شأنه زعزعة أمنها واستقرارها ونمائها والمس بسيادة دولها على كل أراضيها وجزرها ومناطقها البحرية وثرواتها».

وقال سموه إنه «من هذا المنطلق تؤكد دولة الكويت على الالتزام بالعمل في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية نحو كل ما من شأنه تحقيق الأهداف المشتركة لدول المجلس والولايات المتحدة الأميركية الصديقة، من خلال تفاهمات تهدف إلى تحقيق آمال وتطلعات كل شعوبنا».

وعلى المستوى الإنساني والتنموي، جدد سمو أمير البلاد التزام الكويت الراسخ بتعزيز العمل الإغاثي والإنساني في مناطق النزاع والكوارث، داعياً إلى تنسيق المساعدات الإنمائية الخليجية - الأميركية، بما يضمن الاستجابة الفعالة والمستدامة لاحتياجات المجتمعات المنكوبة.

 وعن التحديات الإقليمية، أعرب سمو الأمير عن «تطلعنا إلى أن تجسد قمتنا هذه مدخلاً لمعالجة هموم المنطقة ومشاكلها، ويأتي في مقدمتها مسيرة السلام المعطلة في الشرق الأوسط التي يستوجب معها ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وبما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية».

 وقال سموه إن «دول مجلس التعاون تؤمن بأن استقرار المنطقة مسؤولية مشتركة، وان الشراكة مع الولايات المتحدة تمثل ركيزة في هذا المسار»، مؤكدا التطلع إلى أن تكون قمته اليوم خطوة متقدمة نحو بناء نظام إقليمي أكثر استقراراً وتوازناً وتكاملاً، يستند إلى القانون الدولي والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.

زيارات رئاسية عربية وإقليمية جسّدت مكانة الكويت ودورها

زار الكويت خلال العام الحالي عدد من رؤساء الدول العربية والأجنبية الصديقة، حيث استقبلهم صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد، وتبادل معهم سبل تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين دولة الكويت وبلدانهم.

ففي الخامس عشر من أبريل الماضي، زار الكويت الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وفي الثاني عشر من مايو زار الكويت الرئيس اللبناني جوزيف عون.

وفي الأول من يونيو، زار الكويت الرئيس السوري أحمد الشرع، وزار الكويت في الثامن من اكتوبر الرئيس الإماراتي محمد بن زايد، وفي 21 أكتوبر زارها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

تماسك دول «التعاون» أتاح مواجهة تحديات جسيمة

في 03 ديسمبرالحالي انعقدت القمة الخليجية السنوية في دورتها السادسة والأربعين، في قصر الصخير بالبحرين، بحضور سمو الأمير الذي اعتبر في كلمته أن «مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجاوز، بوعي أبنائه وتماسكهم، ظروفاً إقليمية ودولية معقّدة وتحديات جسيمة، وحقق الاستقرار عبر الأمن الجماعي والمصير المشترك، مؤكداً للأجيال أن الوحدة وتآزر الجهود سبيلان لعبور التحديات نحو السلام».

اتحاد المصارف يهنئ الأمير بمناسبة ذكرى توليه الحكم

تقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد مصارف الكويت بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، بمناسبة الذكرى الثانية لتولي سموه مقاليد الحكم، داعين المولى عز وجل أن يمد سموه بعونه وتوفيقه لمواصلة مسيرة النهضة والازدهار للكويت وشعبها.

حمد المرزوق - عصام الصقر

وبهذا الصدد، أكد رئيس مجلس إدارة الاتحاد رئيس مجلس إدارة بيت التمويل الكويتي حمد المرزوق أن الفترة منذ تولي صاحب السمو مقاليد الحكم تمثل مرحلة جديدة تحمل الكثير من التفاؤل والعمل والطموحات الوطنية، قائلاً: «إن دولة الكويت تشهد مرحلة واعدة بقيادة سموه، رجل الدولة الحكيم وصاحب الرؤية الإصلاحية الواضحة، والذي عُرف بدعمه المتواصل لمسارات التنمية الاقتصادية وتعزيز استقرار القطاع المالي. ونحن في القطاع المصرفي نجدد العهد على مواصلة دعم رؤية سموه نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً للكويت».

وأشار المرزوق إلى أن القطاع المصرفي الكويتي لطالما كان شريكاً أساسياً في عملية التنمية، مؤكداً استعداد البنوك الكويتية لتعزيز دورها في دعم رؤية القيادة السياسية، ورفع مساهمتها في المشاريع الاستراتيجية والاقتصاد الوطني.

من جانبه، عبّر نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد مصارف الكويت نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني، عصام الصقر، عن بالغ اعتزازه بهذه المناسبة الوطنية، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تحمل فرصاً تنموية مهمة.

وقال الصقر: «نحن على ثقة بأن عهد صاحب السمو أمير البلاد يمثل مرحلة ازدهار جديدة، تُستكمل فيها مسيرة الإصلاح الاقتصادي وتُعزَّز مكانة الكويت الإقليمية والدولية، وسنواصل في القطاع المصرفي القيام بدورنا كشريك رئيسي في دعم خطط الدولة وتحقيق أهدافها التنموية».

جائزة الشخصية القيادية الخليجية

اختارت جمعية السنابل لرعاية الأيتام في مملكة البحرين سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد «الشخصية القيادية الخليجية الفخرية» لعام 2024.

وأعلنت اللجنة المنظمة لجائزة السنابل للمسؤولية المجتمعية في مجال رعاية الأيتام بدول مجلس التعاون في 12 يناير 2025 منح سموه جائزتها لعام 2024 لفئة «رعاية الأيتام بدول مجلس التعاون الخليجي» تقديرا لإسهامات سموه في مجال العمل الخيري والإنساني.

تسليم جائزة الشخصية الخليجية

وأعربت اللجنة، في كلمة خلال الحفل ألقاها رئيس مجلس إدارة الشبكة الإقليمية للمسؤولية الاجتماعية البروفيسور يوسف العباسي، عن تشرّف الدورة الثالثة للجائزة بتكريم سمو أمير الكويت لفئة الشخصية القيادية الفخرية لجائزة السنابل للمسؤولية المجتمعية في مؤسسة رعاية الأيتام في دول مجلس التعاون لعام 2024.

اللوغاني: خطى ثابتة وراسخة لتعزيز الاستقرار وتسيير عجلة الإصلاح

هنأ الأمين العام لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول «أوابك» المهندس جمال اللوغاني صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد بالذكرى الثانية لتولي سموه مقاليد الحكم. 

وقال اللوغاني، في تصريح بالمناسبة، «تمر على دولة الكويت الذكرى الثانية وإطلالة العام الثالث لتولي صاحب السمو مقاليد حكم البلاد، ونود أن ننتهز هذه المناسبة الكريمة لنجدد العهد والولاء لسموه، والدعاء بأن يمده الله بموفور الصحة والعافية، وأن يوفق سموه لمواصلة قيادة الوطن نحو مزيد من التقدم والازدهار ولما فيه خير دولة الكويت وشعبها الكريم».

جمال اللوغاني

وأضاف: «تسير دولة الكويت في عهد صاحب السمو بخطى ثابتة وراسخة نحو تعزيز الاستقرار وتسيير عجلة الإصلاح الاقتصادي والإداري والمالي وتحقيق الإنجازات في القطاعات الاقتصادية بشكل عام، والقطاع النفطي بشكل خاص، الذي شهد تطورات ملحوظة مكنته من دعم الاقتصاد الوطني واستقراره رغم الظروف التي تمر بها أسواق النفط بين الحين والآخر». 

وتابع اللوغاني: «لقد لمسنا من سموه خلال هذه المرحلة التأكيد على ثوابت الدولة ونهجها القائم على حماية الهوية الوطنية وترسيخ سيادة القانون وتعزيز اللحمة الوطنية، إلى جانب الدفع باتجاه تسخير التكنولوجيا المتطورة لتحسين الأداء الحكومي وضمان جودة الخدمات المقدمة للجميع».

واستدرك: «كما أولى سموه اهتماماً بالغاً بصون مقدرات الدولة وحمايتها من العبث، ودعم قيم النزاهة والشفافية، وترسيخ مبادئ العدالة وبسط سيادة القانون، فضلا عن تبني النهج الدبلوماسي المتوازن القائم على الحكمة والدراية التامة، واحترام المواثيق والمعاهدات الدولية، وتعزيز العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة بما يعزز مكانة دولة الكويت الإقليمية والدولية».

رعاية سامية للفعاليات القضائية والتربوية والعسكرية والرياضية

في مؤشر على الرعاية السامية لأبناء الوطن والاهتمام بشؤونهم، شمل صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، خلال العام الحالي، برعايته وحضوره، مجموعة من الأنشطة القضائية والتربوية والعسكرية والرياضية.

وفي هذا السياق شمل صاحب السمو في العاشر من فبراير الماضي برعايته وبحضور ممثل الأمير، سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، حفل افتتاح مبنى قصر العدل الجديد. 

كما افتتح صاحب السمو منافسات بطولة «خليجي زين 26» لكرة القدم، التي استضافتها الكويت، وتشرفت أسرة كرة القدم الخليجية، برعاية وحضور سموه في استاد جابر الأحمد الدولي، حيث أعلن سموه افتتاح البطولة من المنصة الأميرية، وسط حضور شخصيات رفيعة المستوى من الدول الخليجية، إلى جانب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو.

ونال حفل الافتتاح رضا وإعجاب الحضور، كما أثنت عليه القنوات الفضائية، التي بثته، لا سيما أنه اتسم بالإبهار، ومزج تراث الكويت بحاضرها ومستقبلها.

وبرعاية وحضور سمو الأمير، أقيم حفل جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية في الدورة الرابعة والعشرين لعام 2024.

وألقى سموه كلمة خلال حفل الجائزة بارك خلالها للفائزين بهذه الجائزة، ودعا بالرحمة لمؤسسها «لما تركه لنا من إرث عبر هذه المؤسسة الفاضلة التي يديرها أبناؤه وبناته وأحفاده، رحم الله صاحب فكرة هذه المؤسسة».

الكويت تجدد الولاء لأميرها الكويت تجدد الولاء لأميرها الكويت تجدد الولاء لأميرها الكويت تجدد الولاء لأميرها الكويت تجدد الولاء لأميرها الكويت تجدد الولاء لأميرها الكويت تجدد الولاء لأميرها الكويت تجدد الولاء لأميرها
جريدة الجريدة الكويتية
تصفح موقع الجريدة الكويتية وابق مطلعاً أولاً بأول على آخر الأخبار المحلية والسياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يوفر لك الموقع التغطيات الجادة لأهم العناوين والقضايا على الساحتين المحلية والعالمية من خلال التقارير الموثقة ومقاطع الفيديو والتحقيقات المصورة. الرئيسية
جريدة الجريدة الكويتية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

بنك الخليج يقر توزيع 9% أرباحاً نقدية و5% أسهم منحة عن 2025

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2326 days old | 160,846 Kuwait News Articles | 2,573 Articles in Mar 2026 | 160 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 15 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل