اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
أكدت مستشار وزير السياحة والآثار لشؤون التدريب الدكتورة سها بهجت، أن اختيار القاهرة عاصمة للسياحة بمنظمة التعاون الإسلامي لعام 2026 يعد تتويجا لما تمتلكه العاصمة المصرية من ثراء تاريخي وثقافي وحضاري استثنائي، مشيرة إلى أن هذا الاختيار يعكس أهمية توظيف التراث في دعم التنمية السياحية وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية.
وقالت الدكتورة سها بهجت - في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (إكسترا نيوز) - 'إن القاهرة، ولا سيما منطقة القاهرة التاريخية، تتمتع بمقومات حضارية وأثرية نادرة تجعلها بمثابة متحف مفتوح يضم شواهد فريدة على تعاقب الحضارات، بما تمتلكه من مواقع ومعالم تراثية ذات قيمة استثنائية لا مثيل لها في العالم'.
وأضافت أن اختيار القاهرة جاء تتويجا لما تتمتع به من مقومات سياحية وحضارية متميزة، ويؤكد المكانة التي تحظى بها مصر لدى مختلف دول العالم، فضلا عن أهمية الرؤية المصرية التي تتعامل مع التراث باعتباره عنصرا أساسيا في التنمية، وليس مجرد مبان أو مواقع أثرية يتعين الحفاظ عليها'.
وأوضحت أن مفهوم الحفاظ على التراث يمتد إلى صون الإنسان والمجتمع والهوية الثقافية المرتبطة بهذه المواقع، بما يضمن استدامة قيمتها الحضارية وتعظيم الاستفادة منها سياحيا واقتصاديا، مشيدة بجهود الدولة في حماية التراث والحضارة المصرية والآثار بمختلف أنواعها.
وأشارت مستشار وزير السياحة والآثار ، إلى أن مشروع القاهرة التاريخية، بما يتضمنه من مسارات سياحية متنوعة، يمثل أحد المحاور المهمة لإبراز ثراء العاصمة المصرية وإعادة تقديم مناطقها التراثية بصورة أكثر جذبا للزائرين، بما يسهم في تنويع التجربة السياحية وفتح آفاق جديدة لاستكشاف المقومات الحضارية للمدينة.
وأكدت أن إبراز القاهرة بصورة متميزة على الخريطة السياحية الدولية من شأنه تعزيز جاذبيتها أمام السائحين من مختلف أنحاء العالم، وزيادة فرص جذب مزيد من الزائرين، في ظل ما تتمتع به مصر من تنوع استثنائي في عوامل الجذب السياحي وتعدد تجاربها الثقافية والحضارية.


































