اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٦ نيسان ٢٠٢٦
الدوحة - الخليج أونلاين
في وقت سابق من اليوم عقد وزير الخارجية الأردني مباحثات مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في الرياض
أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الاثنين، جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.
وبحسب وزارة الخارجية الأردنية، عقدت المباحثات في الدوحة التي وصلها الصفدي قادماً من الرياض.
وفي وقت سابق من اليوم، عقد وزير الخارجية الأردني مباحثات مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في الرياض، أكدا خلالها تضامن الأردن والسعودية المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على البلدين وعلى دول عربية شقيقة.
كما جدد الوزيران إدانة هذه الاعتداءات التي تعد خرقاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، واعتداءً غيرَ مبرر على سيادة الدول، وفق الخارجية الأردنية.
وأكد الوزيران 'التضامن في كلّ الإجراءات التي تتّخذها البلدان والدول العربية الشقيقة لمواجهة هذه الاعتداءات في إطار حق الدفاع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة'.
وبحث الصفدي والأمير فيصل آفاق إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والأسس التي تضمن الأمن والاستقرار واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، وتضمن عدم تكرار الاعتداءات الإيرانية.
وشدّد الوزيران خلال محادثاتهما على استمرار البلدين في تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات تعزيزاً للعلاقات الأخوية الاستراتيجية الراسخة التي تجمع المملكتين، وتنفيذاً لتوجيهات قيادتَي البلدين الشقيقين.
من جانبها قالت وزارة الخارجية السعودية، إن الوزيرينبحثا مستجدات الأوضاع في المنطقة والتأكيد على تضامن المملكتين في مواجهة الاعتداءات الإيرانية على البلدين وعددٍ من الدول العربية الشقيقة.
وأكدا رفضهما للعدوان الإيراني لما يمثله من انتهاكٍ صريح للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وشددا على دعم جميع الإجراءات التي تكفل حماية سيادة الدول وأمنها وفق القوانين والمواثيق الدولية.
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض السعودية والأردن ودول خليجية أخرى لعدوان إيراني استهدف منشآتمدنية حيوية شملت مطارات وموانئ ومنشآت نفطية ومباني متعددة، فضلاً عن تسببها في وقوع ضحايا مدنيين.
كما تثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة بشأن أمن الطاقة في المنطقة، خاصة مع تزامنها مع أزمة مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً لنقل نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يعمّق تداعيات الصراع على الاقتصاد الدولي وسلاسل الإمداد.























