اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٢ أيلول ٢٠٢٦
استضافت الكنيسة الأسقفية في مصر، برئاسة المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية، عددًا من رجال الدين والقيادات الكنسية الأنجليكانية والأرثوذكسية من عدة دول، وذلك خلال زيارتهم إلى الإسكندرية ضمن أعمال اللجنة الدولية للحوار اللاهوتي بين الأرثوذكس والأنجليكان (ICAOTD).
وتُعقد أعمال اللجنة الدولية للحوار اللاهوتي بين الأرثوذكس والأنجليكان في الإسكندرية، في ضيافة الكرسي البطريركي لبطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا، وبركة ورعاية قداسة البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا.
وتضم اللجنة ممثلين عن عدد من الكنائس الأرثوذكسية والأنجليكانية، وتبحث خلال اجتماعاتها عددًا من الموضوعات اللاهوتية والقضايا المرتبطة بالعلاقات بين الكنيستين، إلى جانب التعارف وتبادل الخبرات بين ممثلي الكنائس المشاركة.
ورحب المطران سامي فوزي بالضيوف، واصطحبهم في جولة داخل كاتدرائية القديس مرقس الأسقفية بالإسكندرية، التي تعد أقدم كنيسة أسقفية في الشرق الأوسط، وشملت الجولة أيضًا كلية اللاهوت الأسقفية الموجودة داخل الكاتدرائية.
وتعرف الضيوف خلال الجولة على تاريخ الكاتدرائية، التي وضع حجر أساسها عام 1838، ودورها في حياة الكنيسة الأسقفية في مصر، إلى جانب دور كلية اللاهوت في دراسة وإعداد الكوادر اللاهوتية.
وشارك في استقبال الوفد العميد القس ديفيد عزيز، عميد كاتدرائية القديس مرقس بالمنشية، القس يشوع يعقوب، الأمين العام لمجلس كنائس مصر، والقس سراج نبيل، راعي كنيسة جميع القديسين بستانلي، والقس دانيال كوري، راعي الخدمة السودانية بكنيسة جميع القديسين بستانلي، إلى جانب الشماس كريم ضانيال من كنيسة يسوع الملك بالرأس السوداء، والشماس مارك فايق من كاتدرائية القديس مرقس.
كما قدم المطران سامي عرضًا تقديميًا للتعريف بالكنيسة الأسقفية في مصر، تناول خلاله نشأتها وانتشارها، وقطاعات الكنيسة المختلفة، وأنشطتها وبرامجها في مجالات التعليم والتنمية والخدمة المجتمعية والحوار بين الأديان، إلى جانب عدد من المبادرات والمشروعات التي تنفذها الكنيسة في مصر.
وشهد اللقاء حضور عدد من ممثلي الكنائس الأرثوذكسية، من بينهم نيافة المطران سيرافيم كيكوتيس، مطران زيمبابوي وأنجولا من بطريركية الإسكندرية وسائر أفريقيا، والقس البروفسور الدكتور أرشمندريت كاليينيك بيرغر من بطريركية أنطاكية وسائر المشرق، والقس البروفسور الدكتور بروتوبريسبيتيروس كريسوستوموس ناسي من بطريركية القدس، والبروفسور الدكتور بوجدان لوبارديتش من بطريركية صربيا، ونيافة المطران نيفون، مطران تارغوفيشته من بطريركية رومانيا، والقس الدكتور دوبومير ديميتروف من بطريركية بلغاريا.
كما شارك القس الدكتور بروتوبريسبيتيروس نيكولاس بابانتونيو من كنيسة قبرص، والبروفسور الفخري الدكتور ميلتياديس كونستانتينو من كنيسة اليونان، والدكتور ناثان هوب من كنيسة ألبانيا، والقس الشماس إولوجيوس تساتساس، مقرر المجمع المقدس والمسكوني للبطريركية المسكونية والسكرتير المشارك.
من جانب الشركة الأنجليكانية، شارك رئيس الأساقفة المطران مايكل لويس مطران قبرص والخليج للكنيسة الأنجليكانية سابقاً ، ورئيس الأساقفة الدكتور فيليب أسبينال من الكنيسة الأنجليكانية في أستراليا، والقس الدكتور كريستوفر بيلي من الكنيسة الأسقفية، والقس مارك بيلليموريا من كنيسة سيلان، والقس الكانون فيليب هوبسون من الكنيسة الأنجليكانية في كندا، والقس الكانون الدكتور لين خي فون من الكنيسة الأنجليكانية في جنوب شرق آسيا، إلى جانب القس الدكتور سارة رولاند جونز من كنيسة ويلز، والكانون الدكتور كريستوفر ويلز، مدير وحدة الإيمان والنظام بمكتب الشركة الأنجليكانية والسكرتير المشارك، والقس نيل فيغيرز، المدير التنفيذي للبرامج بمكتب الشركة الأنجليكانية.
ويأتي انعقاد هذا اللقاء في مدينة الإسكندرية، التي ارتبط تاريخها عبر القرون بالحياة المسيحية واللاهوت والثقافة، في ظل ما تتمتع به مصر من أمن واستقرار، لتستضيف قيادات وممثلي الكنائس من مختلف الدول، في لقاء يجمع التقاليد الأرثوذكسية والأنجليكانية حول الحوار والتعارف والشراكة.
واختتمت الزيارة بلقاء جمع المشاركين من مختلف الكنائس، وأتاح مساحة للتعارف والتواصل وتبادل الحديث بين ممثلي التقاليد الأرثوذكسية والأنجليكانية المشاركين في اللقاء.


































