اخبار مصر
موقع كل يوم -صدى البلد
نشر بتاريخ: ٢٧ أيلول ٢٠٢٦
حذر الإعلامي أحمد موسى من تداعيات التطورات السياسية والأمنية المتسارعة في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن استمرار التوترات داخل البلاد قد يفتح الباب أمام سيناريوهات تتعلق بوحدة الدولة ومستقبلها السياسي.
وقال أحمد موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إنه قد نشهد خلال الفترة المقبلة تقسيم إثيوبيا إلى 7 أو 8 دول، على حد تعبيره، في ظل ما وصفه بوجود تحركات واحتجاجات في عدد من الأقاليم ضد حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد.
وأشار موسى إلى أن التطورات الداخلية في إثيوبيا لا تقتصر تداعياتها على الشأن الإثيوبي فقط، معتبرًا أن منطقة القرن الأفريقي وحركة التجارة الإقليمية تواجهان حالة من التوتر على خلفية الأحداث المتلاحقة.
وتطرق الإعلامي إلى ملف تحركات إثيوبيا الإقليمية، متحدثًا عن سعيها، بحسب رؤيته، إلى تعزيز حضورها في منطقة البحر الأحمر، وربط ذلك بأزمة سد النهضة والخلافات المتعلقة بالملف المائي.
كما تناول موسى الأوضاع في إقليم تيجراي، معتبرًا أن من حق أبناء الإقليم المشاركة في حكم البلاد، مستندًا في ذلك إلى ما وصفه بامتلاكهم كوادر وخبرات سياسية وإدارية، فضلًا عن تولي شخصيات من الإقليم مواقع مؤثرة في إدارة إثيوبيا على مدار عقود.


































