×



klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٢ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
kuwait
الكويت  ١٢ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار الكويت

»سياسة» جريدة الجريدة الكويتية»

سفن أميركية تعبر «هرمز»

جريدة الجريدة الكويتية
times

نشر بتاريخ:  السبت ١١ نيسان ٢٠٢٦ - ٢٣:٠١

سفن أميركية تعبر هرمز

سفن أميركية تعبر «هرمز»

اخبار الكويت

موقع كل يوم -

جريدة الجريدة الكويتية


نشر بتاريخ:  ١١ نيسان ٢٠٢٦ 

للمرة الأولى منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي، عبرت قطع حربية أميركية، مضيق هرمز من دون تنسيق مع إيران، في وقت أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدءَ فتح المضيق، وذلك بالتزامن مع «حلحلة دبلوماسية» تمثّلت بالمفاوضات التي جمعت وفدين، أميركياً برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، وإيرانياً برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف في إسلام آباد، بوساطة باكستانية. ونقل موقع أكسيوس عن مصادر أميركية، أن سفناً حربية أميركية عبرت «هرمز» أمس، باتجاه الخليج ثم عادت عبر المضيق إلى بحر العرب، بهدف تعزيز ثقة السفن التجارية في الإبحار هناك. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن مدمرات مزوّدة بصواريخ موجهة عبرت «هرمز» من دون تسجيل أي حوادث.ولم تؤكد إيران هذه المعلومات، وقالت وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري، إن القوات الإيرانية هددت مدمرة أميركية كانت تقترب من المضيق، وأجبرتها على التوقف.  من جهته، كتب ترامب على منصة «سوشيال تروث»، أن الولايات المتحدة بدأت «عملية فتح مضيق هرمز»، منتقداً مجدداً دولاً اعتبر أنها لا تبذل ما يكفي لتأمين هذا الممر البحري الحيوي. وقال: «نبدأ الآن عملية فتح مضيق هرمز كخدمة لدول حول العالم، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا وغيرها»، مضيفاً: «بشكل لا يُصدق، لا تملك هذه الدول الشجاعة أو الإرادة للقيام بالمهمة بنفسها».وأعلن ترامب نقلَ معدات لإزالة الألغام، مشيراً إلى أن واشنطن تعرف أين زُرعت. إلى ذلك، أكد البيت الأبيض صحة تقارير عن إجراء مفاوضات مباشرة مع الوفد الإيراني وسط معلومات متضاربة عن إفراج واشنطن عن أرصدة إيرانية مجمدة. وكانت معلومات أفادت بأن نائب الرئيس فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب التقوا قاليباف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحضور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.  وفي وقت سابق استقبل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الوفدين الإيراني والأميركي، كلٌّ على حدة، وأشاد بالتزامهما بالانخراط بشكل بنّاء في المفاوضات، معتبراً أن لقاء إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة القائمة بين الطرفين مدة أسبوعين إلى وقف دائم لإطلاق النار.إلى ذلك، كشف مصدر إيراني لـ «الجريدة»، أن ما يجري بحثه، بعيداً عن قوائم البنود المعلنة، يتعلق بإمكان إنهاء حالة العداء المستمرة بين طهران وواشنطن منذ سقوط نظام الشاه في أواخر سبعينيات القرن الماضي.في هذا السياق، يشير المصدر إلى أن الإطار العام لهذا التحول لم يُصغ في هذه الجولة، بل تعود جذوره إلى نقاشات سابقة شارك فيها الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ورئيس اللجنة الاستراتيجية للسياسة الخارجية في مكتب المرشد كمال خرازي، قبل مقتلهما في الغارات الأخيرة. وأضاف أن لاريجاني كان قد ناقش جانباً من هذه التصورات مع فانس عبر قنوات غير مباشرة، وهو ما كانت «الجريدة» قد كشفت عنه سابقاً. وخلُص المصدر إلى أن التصور الذي تبلور في تلك المرحلة، ويجري العمل على تطويره اليوم، يقوم على نقل العلاقة بين طهران وواشنطن من منطق العداء المفتوح إلى صيغة تعاون مشروط، تمنح إيران دوراً إقليمياً أوسع، في مقابل إعادة ضبط قواعد الاشتباك مع الولايات المتحدة.وأظهرت بيانات شحن عبورَ ثلاث ناقلات عملاقة من «هرمز» أمس، ⁠ومن المرجح أنها أول سفن تغادر الخليج منذ إعلان ⁠وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي. وأفادت البيانات الصادرة عن ​مجموعة بورصات لندن بأن ناقلات النفط الخام العملاقة «سيريفوس» التي ترفع علم ليبيريا، و»كوسبيرل ليك» و»خه رونغ هاي» ​اللتين ترفعان العلم الصيني دخلت ‌وخرجت من «المرسى التجريبي بمضيق هرمز»، الذي يلتف حول جزيرة لارك الإيرانية. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للناقلات الثلاث مليوني برميل نفط.وأوضحت البيانات، أنه من المتوقع وصول «سيريفوس»، المحملة بالنفط الخام من السعودية والإمارات منذ أوائل مارس، إلى ميناء ⁠ملقا ‌الماليزي في 21 الجاري.وأظهرت أن ​«كوسبيرل ليك» ‌محمّلة بالنفط العراقي، ​بينما ⁠تحمل ​«خه رونغ هاي» ‌النفط الخام السعودي، مشيرة أيضاً إلى أن الناقلتين مستأجرتان من شركة يونيبك، الذراع التجارية لشركة سينوبك الصينية.وفي تفاصيل الخبر:

للمرة الأولى منذ اندلاع حرب إيران في 28 فبراير الماضي، عبرت قطع حربية أميركية، مضيق هرمز من دون تنسيق مع إيران، في وقت أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدءَ فتح المضيق، وذلك بالتزامن مع «حلحلة دبلوماسية» تمثّلت بالمفاوضات التي جمعت وفدين، أميركياً برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس، وإيرانياً برئاسة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف في إسلام آباد، بوساطة باكستانية.

 ونقل موقع أكسيوس عن مصادر أميركية، أن سفناً حربية أميركية عبرت «هرمز» أمس، باتجاه الخليج ثم عادت عبر المضيق إلى بحر العرب، بهدف تعزيز ثقة السفن التجارية في الإبحار هناك. 

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أن مدمرات مزوّدة بصواريخ موجهة عبرت «هرمز» من دون تسجيل أي حوادث.

ولم تؤكد إيران هذه المعلومات، وقالت وكالة فارس المقربة من الحرس الثوري، إن القوات الإيرانية هددت مدمرة أميركية كانت تقترب من المضيق، وأجبرتها على التوقف. 

من جهته، كتب ترامب على منصة «سوشيال تروث»، أن الولايات المتحدة بدأت «عملية فتح مضيق هرمز»، منتقداً مجدداً دولاً اعتبر أنها لا تبذل ما يكفي لتأمين هذا الممر البحري الحيوي. 

وقال: «نبدأ الآن عملية فتح مضيق هرمز كخدمة لدول حول العالم، بما في ذلك الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا وغيرها»، مضيفاً: «بشكل لا يُصدق، لا تملك هذه الدول الشجاعة أو الإرادة للقيام بالمهمة بنفسها».

وأعلن ترامب نقلَ معدات لإزالة الألغام، مشيراً إلى أن واشنطن تعرف أين زُرعت. 

إلى ذلك، أكد البيت الأبيض صحة تقارير عن إجراء مفاوضات مباشرة مع الوفد الإيراني وسط معلومات متضاربة عن إفراج واشنطن عن أرصدة إيرانية مجمدة. وكانت معلومات أفادت بأن نائب الرئيس فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب التقوا قاليباف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بحضور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير.  

وفي وقت سابق استقبل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الوفدين الإيراني والأميركي، كلٌّ على حدة، وأشاد بالتزامهما بالانخراط بشكل بنّاء في المفاوضات، معتبراً أن لقاء إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة القائمة بين الطرفين مدة أسبوعين إلى وقف دائم لإطلاق النار.

إلى ذلك، كشف مصدر إيراني لـ «الجريدة»، أن ما يجري بحثه، بعيداً عن قوائم البنود المعلنة، يتعلق بإمكان إنهاء حالة العداء المستمرة بين طهران وواشنطن منذ سقوط نظام الشاه في أواخر سبعينيات القرن الماضي.

في هذا السياق، يشير المصدر إلى أن الإطار العام لهذا التحول لم يُصغ في هذه الجولة، بل تعود جذوره إلى نقاشات سابقة شارك فيها الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ورئيس اللجنة الاستراتيجية للسياسة الخارجية في مكتب المرشد كمال خرازي، قبل مقتلهما في الغارات الأخيرة. 

وأضاف أن لاريجاني كان قد ناقش جانباً من هذه التصورات مع فانس عبر قنوات غير مباشرة، وهو ما كانت «الجريدة» قد كشفت عنه سابقاً. 

وخلُص المصدر إلى أن التصور الذي تبلور في تلك المرحلة، ويجري العمل على تطويره اليوم، يقوم على نقل العلاقة بين طهران وواشنطن من منطق العداء المفتوح إلى صيغة تعاون مشروط، تمنح إيران دوراً إقليمياً أوسع، في مقابل إعادة ضبط قواعد الاشتباك مع الولايات المتحدة.

وأظهرت بيانات شحن عبورَ ثلاث ناقلات عملاقة من «هرمز» أمس، ⁠ومن المرجح أنها أول سفن تغادر الخليج منذ إعلان ⁠وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي. 

وأفادت البيانات الصادرة عن ​مجموعة بورصات لندن بأن ناقلات النفط الخام العملاقة «سيريفوس» التي ترفع علم ليبيريا، و»كوسبيرل ليك» و»خه رونغ هاي» ​اللتين ترفعان العلم الصيني دخلت ‌وخرجت من «المرسى التجريبي بمضيق هرمز»، الذي يلتف حول جزيرة لارك الإيرانية. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للناقلات الثلاث مليوني برميل نفط.

وأوضحت البيانات، أنه من المتوقع وصول «سيريفوس»، المحملة بالنفط الخام من السعودية والإمارات منذ أوائل مارس، إلى ميناء ⁠ملقا ‌الماليزي في 21 الجاري.

وأظهرت أن ​«كوسبيرل ليك» ‌محمّلة بالنفط العراقي، ​بينما ⁠تحمل ​«خه رونغ هاي» ‌النفط الخام السعودي، مشيرة أيضاً إلى أن الناقلتين مستأجرتان من شركة يونيبك، الذراع التجارية لشركة سينوبك الصينية.

وفي تفاصيل الخبر:

في ظل تماسك الهدنة المؤقتة بين الطرفين لليوم الثالث على التوالي، رغم تسجيل بعض الخروقات والاعتداءات غير المباشرة بين الجانبين، انعقدت مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن تجاوزت عقدة «شروط مسبقة» طرحها الفريق الإيراني في إسلام آباد أمس.

وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن المحادثات انطلقت بلقاءات منفصلة جمعته بالوفد الأميركي الذي يقوده نائب الرئيس جي دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ومستشار الرئيس دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر، والوفد الإيراني بقيادة محمد باقر قاليباف رئيس البرلمان، وعباس عراقجي وزير الخارجية.

وأشاد شريف بالتزام الوفدين الإيراني والأميركي بالانخراط بشكل بناء في المفاوضات، معتبراً أن المفاوضات فرصة مصيرية لتحويل الهدنة القائمة بين الطرفين لمدة أسبوعين إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وفي حين تتمسك طهران بشكل علني برفض إجراء مباحثات مباشرة مع الأميركيين، أفاد التلفزيون الإيراني بأن الوفد المفاوض نقل للجانب الباكستاني مطالب وشروط الجمهورية الإسلامية من أجل التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة.

وقبل ذلك أوردت المعلومات أن المباحثات، التي ذكر مصدر أميركي أنها ستتم بشكل مباشر وغير مباشر معاً، كادت تتعثر قبل انطلاقها، بسبب اشتراط طهران بحث ما وصفته بـ«انتهاكات الهدنة»، وفي مقدمتها استمرار الهجوم الإسرائيلي على «حزب الله» اللبناني، إضافة إلى استمرار تجميد الأصول الإيرانية بالخارج.

وفي وقت لم تتضح ما إذا كانت التطورت ستسمح بعقد لقاء تاريخي علني بين الخصمين، نقلت «رويترز» عن مصادر أن محادثات ثلاثية مباشرة جمعت فانس وويتكوف وكوشنر وكل من قاليباف وعراقجي، بحضور شريف وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير، كما ذكرت وكالة فارس أن مشاورات إسلام آباد دخلت مرحلة فنية وأعضاء باللجان التخصصية في وفد إيران توجهوا إلى موقع المفاوضات.

تفاوض وتطهير

في غضون ذلك، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، بدء محادثات السلام رسمياً في إسلام آباد، مهدداً بأن الولايات المتحدة مستعدة للتحرك مجدداً إذا لم تسر المفاوضات على ما يرام.

وأوضح ترامب أن المحادثات ستكشف إذا كانت إيران تتفاوض بحسن نية، قائلاً: «سأخبركم بذلك في وقت قصير جداً. لن يطول الأمر»، وشدد على أنه «إذا لم تسر المفاوضات على ما يرام فسنعيد ترتيب الأمور ونحن جاهزون للتحرك».

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، الذي تغلقه إيران أمام الملاحة العالمية، كشف أن السفن تستخدم بالفعل طرقاً بديلة، وأن المضيق «سيُفتح في المستقبل القريب». ولم تمر ساعات قليلة حتى أعلن ترامب بدء عملية إعادة فتح هرمز، وكتب على موقع تروث سوشيال «أن ‌الجيش الأميركي ‌بدأ ​تطهير هرمز، و​جميع ‌سفن زرع الألغام الإيرانية غرقت».

وأمس الأول، اعتبر أنه «يبدو أن الإيرانيين لا يدركون أنه ليس لديهم أي أوراق رابحة، سوى ابتزاز العالم على المدى القصير باستخدام الممرات المائية الدولية. والسبب الوحيد لبقائهم على قيد الحياة اليوم هو من أجل التفاوض». 

وذكر أن مضيق هرمز سيعاد فتحه قريباً، سواء بتعاون من إيران أو بدونه، وقال إن تركيزه الرئيسي في أي اتفاق مع إيران ينصب على كبح القدرات النووية لها، مضيفاً: «لا للسلاح النووي، فهذا يمثل%99 من الاتفاق».

وفي حين نقل موقع «أكسيوس» عن مصادر أن عدة سفن حربية أميركية عبرت المضيق الحيوي ذهاباً وإياباً لأول مرة منذ اندلاع الحرب في 28 نوفمبر الماضي، دون تنسيق مع إيران، زعمت وكالة فارس أن السفن تراجعت بعد تهديد «الحرس الثوري» لها بالقصف.

تشكك وتطلع

وقبيل انطلاق المباحثات الشائكة والصعبة أدلى قادة طهران بعدة تصريحات حملت في طياتها تطلعاً تجاه إمكانية التوصل إلى اتفاق لتجنب عودة الحرب المدمرة من دون أن يعني ذلك إبرام اتفاق سلام دائم، إذ أعرب قاليباف، الذي يقود وفد بلده المكون من نحو 70 شخصية من بينهم محافظ البنك المركزي عبدالناصر همتي، عن تشككه في جدوى التفاوض مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن التجارب السابقة «انتهت بالفشل وخرق الاتفاقات».

ورأى نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف أن فرص التوصل إلى اتفاق تعتمد على طبيعة الطرف الأميركي المفاوض، موضحاً أن التفاوض مع ممثلين لنهج «أميركا أولاً» قد يفضي إلى اتفاق يخدم الطرفين والعالم، في حين أن التفاوض مع ممثلين لنهج «إسرائيل أولاً» سيؤدي إلى غياب أي اتفاق.

وهدد عارف بأنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق ستواصل بلده الدفاع عن نفسها بوتيرة أكثر شدة من السابق، محذراً من أن ذلك سيترتب عليه كلفة أكبر على العالم، في إشارة إلى استمرار إغلاق مضيق هرمز أمام تدفق المحروقات من المنطقة والاعتداءات التي تشنها على دول الخليج.

خطوط وهشاشة

وكشفت طهران عما وصفته بـ«خطوط حمراء» في المفاوضات الجارية، كان لافتاً أنها لا تتضمن التأكيد على حق تخصيب اليورانيوم على أراضيها.

وفي حين أكد البيت الأبيض عدم صحة تصريحات إيرانية عن قبول واشنطن الإفراج عن أرصدة كبادرة حسن نية وجدية لإطلاق مسار التفاوض، الذي انهار بعد شن أميركا وإسرائيل للحرب، ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن الخطوط الحمراء تشمل القبول بنظام أمني رسمي جديد يضمن مرور السفن عبر مضيق هرمز بالتنسيق الكامل مع «الحرس الثوري»، ودفع تعويضات عن الحرب التي استمرت 40 يوماً، بما يشمل إعادة إعمار البنية التحتية والخسائر الاقتصادية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بالخارج، لاسيما في الولايات المتحدة وقطر، والمقدرة بنحو 120 مليار دولار، ووقف إطلاق نار يشمل جميع الحلفاء بما في ذلك «حزب الله» اللبناني والحوثيين والجماعات العراقية.

وتعد الخطوط الإيرانية، التي تمس باعتبارات إقليمية وأميركية معقدة وحساسة، اختباراً حقيقياً للدبلوماسية، إذ إن فشل أي طرف في تلبيتها قد يؤدي إلى انهيار الهدنة الهشة، مع تداعيات اقتصادية عالمية على أسعار النفط والأمن البحري.

من جهة ثانية، أكدت أوساط عبرية أن إسرائيل انتقلت من السعي إلى حسم عسكري واسع ضد إيران إلى «مقاربة مركبة» تقوم على مزيج من الضغط العسكري المحدود، والتنسيق الوثيق مع إدارة ترامب، ومحاولة التأثير غير المباشر في مسار المفاوضات وفصلها بشكل كامل ونهائي عن المطالبة بوقف النار في لبنان.

وجاء ذلك في وقت تواصلت الهجمات على مواقع «حزب الله» بجنوب لبنان، واخترقت طائرات حربية حاجز الصوت مرتين ⁠فوق ‌بيروت، فيما شنت الجماعة المتحالفة مع طهران عدة عمليات عسكرية ضد مواقع إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

إسرائيل ولبنان

وقال الجانبان اللبناني والإسرائيلي إن مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين سيجرون محادثات في واشنطن بعد غد الثلاثاء، وسط روايات متضاربة حول ما ستتناوله تلك المحادثات، وما إذا كانت ستفضي إلى وقف لإطلاق النار.

ووسط دعوات لإشراك دول المنطقة في أي تفاهم محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، تحدثت تقارير عن وصول وفد صيني إلى إسلام آباد، للمشاركة في تسهيل المفاوضات وتقديم ضمانات لطهران، إلى جانب دعوة السعودية للاضطلاع بدور تنسيقي ورقابي.

من جهة أخرى، أشارت معلومات استخباراتية أميركية كشفتها 3 مصادر لـ«سي إن إن»، أمس، إلى أن الصين تستعد لتسليم أنظمة دفاع جوي جديدة، عبر دولة وسيطة، إلى إيران خلال الأسابيع القليلة المقبلة، غير أن بكين نفت إرسال أسلحة إلى أي طرف مشارك في حرب إيران.

مجتبى يعاني جروحاً وتشوهات حادة

قالت 3 مصادر مقربة من الدائرة الداخلية للمرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي لـ «رويترز» إنه لا يزال يتعافى من إصابات حادة في الوجه والساق ألمت به جراء الغارة الجوية التي قتلت والده في بداية الحرب.

وقالت المصادر إن وجه خامنئي تشوه في الهجوم على مجمع الزعيم الأعلى في وسط طهران، وأصيب بجروح بالغة في إحدى ساقيه أو كلتيهما.

غير أن المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها، نظراً لحساسية الأمر، أشارت إلى أن الرجل البالغ من العمر 56 عاما يتعافى من جراحه ولا⁠يزال يتمتع بقدرة ذهنية عالية. 

وقال اثنان منهم إنه يشارك في اجتماعات مع كبار المسؤولين عبر المؤتمرات الصوتية، وفي اتخاذ القرارات بشأن القضايا الرئيسية، بما في ذلك الحرب والمفاوضات مع واشنطن. 

وكانت «الجريدة» كشفت في معلومات حصرية نشرتها سابقاً أن خامنئي الابن أصيب بجروح في الجانب الأيسر من جسده من رأسه حتى قدميه.

جريدة الجريدة الكويتية
تصفح موقع الجريدة الكويتية وابق مطلعاً أولاً بأول على آخر الأخبار المحلية والسياسية والاقتصادية والرياضية والثقافية، كما يوفر لك الموقع التغطيات الجادة لأهم العناوين والقضايا على الساحتين المحلية والعالمية من خلال التقارير الموثقة ومقاطع الفيديو والتحقيقات المصورة. الرئيسية
جريدة الجريدة الكويتية
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار الكويت:

ãÍáíÇÊ / ÇÎÊÊÇã ÇáãÑÍáÊíä ÇáÃæáì æÇáËÇäíÉ ãä ÏæÑÉ äÙã ÇáãÚáæãÇÊ ÇáÌÛÑÇÝíÉ áÊÚÒíÒ ÇáÌÇåÒíÉ Ýí ÅÏÇÑÉ ÇáØæÇÑÆ

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2355 days old | 166,538 Kuwait News Articles | 2,226 Articles in Apr 2026 | 67 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 21 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل