اخبار الكويت
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- نفى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يوم الاثنين، تقديم أي عرض لإيران يتضمن تخفيف العقوبات أو الإفراج عن أموال مجمدة مقابل تنازلات في الملف النووي، وذلك ردًا على تقارير إعلامية تحدثت عن مبادرة أميركية محتملة في هذا الاتجاه.
نفي قاطع للتقارير الإعلامية
وقال ترامب في منشور على منصة 'تروث سوشيال':'هذا غير صحيح. لم أقدم لهم شيئً'”، في تعليق على تقرير نشره موقع 'أكسيوس' نقل عن مسؤولين أمريكيين — لم يُكشف عن هويتهم — أن واشنطن كانت مستعدة لتقديم حوافز لطهران مقابل خطوات ملموسة بشأن برنامجها النووي.
كما أفادت شبكة 'سي إن إن'، نقلًا عن مسؤول أمريكي، لم يُكشف عن هويته، بأن الإدارة الأمريكية كانت منفتحة على تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة ضمن اتفاق نهائي، بشرط تحقيق تقدم واضح في الملف النووي.
سياق حرب مستمرة منذ فبراير
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، والتي اندلعت في 28 فبراير بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية استهدفت إيران، وردّت عليها طهران بهجمات على إسرائيل ودول خليجية. وأدت هذه المواجهات إلى سقوط آلاف القتلى ونزوح ملايين الأشخاص، وفق تقارير دولية، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والضغوط الدولية لإنهاء الصراع.
جهود دبلوماسية متجددة
في موازاة التصعيد العسكري، أجرى مسؤولون من الولايات المتحدة وإيران محادثات منفصلة مع وسطاء يوم الاثنين، في محاولة لإحياء الجهود الدبلوماسية وإنهاء الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر. وكان ترامب قد أشار في أكثر من مناسبة إلى أن إضعاف القدرات النووية لإيران يمثل أحد الأهداف الرئيسية للعمليات العسكرية.
موقف إيران من البرنامج النووي
من جانبها، تنفي إيران سعيها لامتلاك أسلحة نووية، مؤكدة أن برنامجها يهدف إلى الاستخدامات السلمية فقط، وذلك بصفتها طرفًا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.وتؤكد طهران حقها في تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض المدنية، في وقت تستمر فيه الخلافات مع واشنطن حول طبيعة هذا البرنامج وشروط التوصل إلى اتفاق جديد.


































