اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
أعلنت شركة زين الكويت رعايتها لقمّة دسمان الدولية الثانية للسكري، التي نظمها معهد دسمان للسكري- أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، في إطار التزامها بدعم مسارات الوقاية الصحية والبحث العلمي والابتكار، والمساهمة في تطوير منظومة رعاية أكثر كفاءة واستدامة عبر توظيف الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة لخدمة المجتمع.وشاركت «زين» في أعمال القمة التي أُقيمت بفندق والدورف أستوريا، بحضور وزير الصحة د. أحمد العوضي، والمدير العام لمعهد دسمان للسكري بالتكليف د. فيصل الرفاعي، والرئيس التنفيذي للعلاقات والشؤون المؤسسية وليد الخشتي، ونُخبة من المتخصصين والخبراء الدوليين.
أعلنت شركة زين الكويت رعايتها لقمّة دسمان الدولية الثانية للسكري، التي نظمها معهد دسمان للسكري- أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، في إطار التزامها بدعم مسارات الوقاية الصحية والبحث العلمي والابتكار، والمساهمة في تطوير منظومة رعاية أكثر كفاءة واستدامة عبر توظيف الحلول الرقمية والتقنيات الحديثة لخدمة المجتمع.
وشاركت «زين» في أعمال القمة التي أُقيمت بفندق والدورف أستوريا، بحضور وزير الصحة د. أحمد العوضي، والمدير العام لمعهد دسمان للسكري بالتكليف د. فيصل الرفاعي، والرئيس التنفيذي للعلاقات والشؤون المؤسسية وليد الخشتي، ونُخبة من المتخصصين والخبراء الدوليين.
وأتت هذه الخطوة امتداداً لمذكرة التفاهم التي أبرمتها الشركة مع معهد دسمان أخيراً، بهدف تعزيز التعاون في مجالات الابتكار والعلوم والتكنولوجيا المرتبطة بمرض السكري، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحسين جودة الحياة، والحد من المخاطر الصحية عبر الحلول الرقمية المتقدمة.
وشكَّلت القمة منصة علمية دولية متخصصة في الرعاية المتقدمة لمرض السكري، مع تسليط الضوء على إدارة القدم السكرية والعلاجات المبتكرة، إلى جانب مناقشة محاور الوقاية، وفهم آليات المرض، واستراتيجيات التدخل المبكر، وإدارة المضاعفات المعقدة، بمشاركة نُخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين من مختلف دول العالم.
ويعكس هذا الدعم ترجمة عملية لمخرجات مذكرة التفاهم، التي تتضمَّن تنفيذ مشروع تجريبي لتطوير حلول رقمية لمرضى السكري عبر أجهزة ذكية لقياس المؤشرات الحيوية، ودعم الرعاية الوقائية، إلى جانب تطوير منصة رقمية صحية آمنة لإدارة وتحليل البيانات، بإشراف كامل من معهد دسمان للسكري، وبأعلى معايير الخصوصية.


































