اخبار الكويت
موقع كل يوم -جريدة الجريدة الكويتية
نشر بتاريخ: ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦
بينما تمضي مؤسسة البترول الكويتية في تنفيذ استراتيجية متكاملة للاستدامة والتحول في الطاقة، تستهدف خفض البصمة الكربونية لعملياتها والوصول إلى صافي انبعاثات صفري لانبعاثات النطاقين الأول والثاني بحلول عام 2050، يتزامن هذا الهدف مع المحافظة على الدور المحوري للقطاع النفطي في الاقتصاد الكويتي.وأظهر تقرير الاستدامة لمؤسسة البترول الكويتية للفترة 2023 - 2025، الذي يغطي السنتين الماليتين 2023/2024 و2024/2025، أن المؤسسة تركز في المرحلة المقبلة على مجموعة من المسارات، تشمل خفض الانبعاثات، وكفاءة استخدام الطاقة، والطاقة الشمسية، واحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، وخفض حرق الغاز، وإدارة المياه والنفايات، إلى جانب تطوير الموارد البشرية وتعزيز الحوكمة.وبحسب بيانات المؤسسة، بلغت كثافة انبعاثات النطاق الأول في عمليات المنبع خلال 2023/2024 نحو 8.54 كغم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل برميل مكافئ نفطي، بانخفاض 26 بالمئة، مقارنة بخط أساس 2021/ 2022.وفي المقابل، أظهر إجمالي الانبعاثات المطلقة ارتفاعًا محدودًا بين السنتين الماليتين، إذ بلغ إجمالي انبعاثات Scope 1 وScope 2 نحو 28.88 مليون طن في 2023/ 2024، مقارنة بنحو 29.39 مليون طن في 2024/ 2025. وتؤكد هذه المؤشرات أهمية قراءة الانبعاثات بالتوازي مع مستويات الإنتاج والنشاط التشغيلي، خصوصا أن أحد أهداف المؤسسة يتمثل في خفض كثافة الانبعاثات وتحسين كفاءة العمليات.وفضلا عن ذلك، فإن خطط القطاع النفطي تهدف الى التوسع في الطاقة الشمسية، مع إمكانية الوصول إلى نحو 17 جيجاواط بحلول 2050.وفي ملف الغاز، سجلت عمليات المنبع تقدمًا في خفض الحرق، حيث تشير بيانات المؤسسة إلى انخفاض معدل حرق الغاز من أكثر من 10 بالمئة قبل نحو عقد إلى أقل من 0.5 بالمئة.وتستهدف مبادرة «صافي حرق غاز صفري» خفض ما يصل إلى مليوني طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا بحلول 2035.ويمثل هذا المسار أهمية مزدوجة، من الناحيتين البيئية والاقتصادية، من خلال تقليل الانبعاثات وتعظيم الاستفادة من الغاز المنتج.ويأتي احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه CCUS ضمن أبرز الحلول التي تعتمد عليها المؤسسة في تحقيق أهدافها المناخية.وتعمل المؤسسة على تطوير مشاريع لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون وحقنه في مكامن وتكوينات جيولوجية مناسبة.
بينما تمضي مؤسسة البترول الكويتية في تنفيذ استراتيجية متكاملة للاستدامة والتحول في الطاقة، تستهدف خفض البصمة الكربونية لعملياتها والوصول إلى صافي انبعاثات صفري لانبعاثات النطاقين الأول والثاني بحلول عام 2050، يتزامن هذا الهدف مع المحافظة على الدور المحوري للقطاع النفطي في الاقتصاد الكويتي.
وأظهر تقرير الاستدامة لمؤسسة البترول الكويتية للفترة 2023 - 2025، الذي يغطي السنتين الماليتين 2023/2024 و2024/2025، أن المؤسسة تركز في المرحلة المقبلة على مجموعة من المسارات، تشمل خفض الانبعاثات، وكفاءة استخدام الطاقة، والطاقة الشمسية، واحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، وخفض حرق الغاز، وإدارة المياه والنفايات، إلى جانب تطوير الموارد البشرية وتعزيز الحوكمة.
وبحسب بيانات المؤسسة، بلغت كثافة انبعاثات النطاق الأول في عمليات المنبع خلال 2023/2024 نحو 8.54 كغم من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل برميل مكافئ نفطي، بانخفاض 26 بالمئة، مقارنة بخط أساس 2021/ 2022.
وفي المقابل، أظهر إجمالي الانبعاثات المطلقة ارتفاعًا محدودًا بين السنتين الماليتين، إذ بلغ إجمالي انبعاثات Scope 1 وScope 2 نحو 28.88 مليون طن في 2023/ 2024، مقارنة بنحو 29.39 مليون طن في 2024/ 2025.
وتؤكد هذه المؤشرات أهمية قراءة الانبعاثات بالتوازي مع مستويات الإنتاج والنشاط التشغيلي، خصوصا أن أحد أهداف المؤسسة يتمثل في خفض كثافة الانبعاثات وتحسين كفاءة العمليات.
وفضلا عن ذلك، فإن خطط القطاع النفطي تهدف الى التوسع في الطاقة الشمسية، مع إمكانية الوصول إلى نحو 17 جيجاواط بحلول 2050.
وفي ملف الغاز، سجلت عمليات المنبع تقدمًا في خفض الحرق، حيث تشير بيانات المؤسسة إلى انخفاض معدل حرق الغاز من أكثر من 10 بالمئة قبل نحو عقد إلى أقل من 0.5 بالمئة.
وتستهدف مبادرة «صافي حرق غاز صفري» خفض ما يصل إلى مليوني طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا بحلول 2035.
ويمثل هذا المسار أهمية مزدوجة، من الناحيتين البيئية والاقتصادية، من خلال تقليل الانبعاثات وتعظيم الاستفادة من الغاز المنتج.
ويأتي احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه CCUS ضمن أبرز الحلول التي تعتمد عليها المؤسسة في تحقيق أهدافها المناخية.
وتعمل المؤسسة على تطوير مشاريع لاحتجاز ثاني أكسيد الكربون وحقنه في مكامن وتكوينات جيولوجية مناسبة.
وتشير بيانات المؤسسة إلى تحديد تكوين جيولوجي يمكن أن تصل قدرته التخزينية إلى نحو مليار طن من ثاني أكسيد الكربون.
عنصر رئيسي
وتشكّل الحوكمة عنصرا رئيسيا في استراتيجية الاستدامة، من خلال تعزيز إدارة المخاطر، ومتابعة مخاطر ESG، وتطبيق مبادئ النزاهة والأخلاقيات، ودعم الرقابة والتدقيق الداخلي.
وتتولى لجان تابعة لمجلس الإدارة متابعة عدد من ملفات المخاطر والاستدامة، بما يعكس توجه المؤسسة نحو دمج الاعتبارات البيئية والحوكمة في صنع القرار.
وأظهرت بيانات التقرير ارتفاع إجمالي سحب المياه من نحو 2.95 مليون ميغالتر في 2023/ 2024 إلى نحو 3.04 ملايين ميغالتر في 2024/ 2025.
في المقابل، انخفض سحب المياه الجوفية من 8.983 ميغالتر إلى 5.972 ميغالتر، بينما ارتفع سحب مياه البحر من نحو 2.68 مليون ميغالتر إلى 2.71 مليون ميغالتر.
كما تركز المؤسسة على تقليل النفايات وإعادة الاستخدام والتدوير، في إطار توجه نحو تعزيز مفهوم الاقتصاد الدائري في العمليات النفطية.
جزء من الاستراتيجية
ويعكس تقرير الاستدامة 2023 - 2025 توجُّه مؤسسة البترول الكويتية إلى التعامل مع الاستدامة باعتبارها جزءًا من استراتيجية القطاع النفطي، وليس ملفًا بيئيًا منفصلًا.
ففي الوقت الذي تستمر المؤسسة في تطوير قدرات إنتاج النفط والغاز وتعظيم القيمة الاقتصادية للموارد الهيدروكربونية، تعمل على خفض كثافة الانبعاثات وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة وتطوير تقنيات احتجاز الكربون.
وتبقى معادلة الجمع بين أمن الطاقة، والقدرة التنافسية للقطاع النفطي، وخفض الانبعاثات محورا رئيسيا في استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية حتى عام 2050.


































